سوبركام إس 180.. مُسيّرة استطلاع روسية تتحدى الظروف الجوية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
"سوبركام إس 180" هي طائرة مسيرة روسية من فئة الجناح الثابت (تعتمد على اندفاعها الأمامي لتوليد الرفع)، بدأ تطويرها عام 2023 بواسطة شركة "أنماند سيستمز" وكُشفت للجمهور في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أثناء معرض دبي للطيران.
صُممت لأداء مهام الاستطلاع والمراقبة بدقة عالية في مختلف الظروف، وتتميز بمحرك كهربائي منخفض الضوضاء وقدرة على التسارع لتفادي هجمات الطائرات المسيرة المعادية.
وجهزت المسيرة بكاميرات عالية الدقة وأجهزة استشعار حرارية وأنظمة ملاحة آلية، مما يجعلها مناسبة للاستخدامين العسكري والمدني على حد سواء.
الكشفبدأت شركة "أنماند سيستمز" الروسية تطوير الطائرة المسيرة "سوبركام إس 180" عام 2023، وخضعت أثناء مرحلة الاختبارات لتقييم الأداء في بيئات مناخية متنوعة لضمان موثوقيتها واستقرارها في مختلف الظروف.
وكشفت الشركة عن الطائرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أثناء معرض دبي للطيران، وتتميز بقدرتها على الصمود أمام الهجمات من الطائرات المسيرة المعادية.
وقد أثبتت هذه السلسلة من الطائرات المسيرة كفاءتها في أداء مهام عسكرية ومدنية في مناطق متعددة مثل سوريا وبيلاروسيا وطاجيكستان وقرغيزستان، إذ أشار المشغلون إلى سهولة التعامل معها وقوة حماية قنوات الاتصال من محاولات الاعتراض أو التشويش.
المواصفات الفنية الارتفاع الأقصى للطيران: 5000 متر. نطاق نقل البيانات: حتى 150 كيلومترا. مدة الطيران: تصل إلى ساعتين متواصلتين. السرعة القصوى: 150 كيلومترا في الساعة. الوزن: 15 كيلوغراما."سوبركام إس 180" هي طائرة استطلاع من فئة الطائرات ذات الجناح الثابت، صُممت لتنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع بدقة عالية، ويبلغ طول جناحيها 1.8 متر، مما يجعلها أصغر حجما من الطراز الأكبر في السلسلة "سوبركام إس 350".
إعلانويمكن تجهيزها بكاميرات فيديو عالية الدقة وكاميرات فوتوغرافية كامل الإطار ومستشعرات حرارية، ويمنحها ذلك قدرات تصوير متقدمة في مختلف الظروف النهارية والليلية.
وتعمل المسيرة بمحرك كهربائي منخفض الضوضاء يتيح تنفيذ مهام الاستطلاع السري، مع إمكانية إطلاقها بواسطة قاذف مرن أو هوائي والهبوط عبر مظلة.
كما تتميز بقدرتها على التسارع المناور لتفادي هجمات الطائرات المسيرة المعادية، إضافة إلى أدائها المستقر في الظروف الجوية الصعبة، ودرجات الحرارة التي تتجاوز 40 درجة مئوية، ورياح تصل سرعتها إلى 15 مترا في الثانية.
وإلى جانب الاستخدامات العسكرية، تُوظف المسيرة في تطبيقات مدنية متنوعة تشمل التصوير الجوي والمسح الجغرافي ومراقبة الغابات وعمليات الإغاثة ومتابعة المنشآت الصناعية والبنى التحتية.
كما تتيح إمكانية تركيب تجهيزات إضافية للرصد الراداري والمرئي، مما يعزز تنوع مهامها وقدرتها على جمع المعلومات بكفاءة عالية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الطائرات المسیرة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.