​أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، التزام بلاده بالتوصل إلى حل دبلوماسي دائم للصراع عبر الخط الأزرق يطبق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مشددا على الدور الرئيسي الذي سوف تلعبه مؤسسات الدولة بعد انتهاء الصراع والحاجة إلى ملء المنصب الرئاسي من خلال الوسائل الديمقراطية التى تعكس إرادة الشعب اللبناني من أجل لبنان مستقر ومزدهر ومستقل.

بلينكن وسيبيغا يناقشان قطاع الطاقة في أوكرانيا قبل فصل دخول الشتاء بلينكن: تعزيز الضغوط على طهران وبيونغ يانغ

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بلينكن، مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس الوزراء المؤقت نجيب ميقاتي، معلنا دعم واشنطن الدائم للمؤسسات اللبنانية التي يمكن المساعدة في استقرار البلاد، بما في ذلك القوات المسلحة اللبنانية.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي، وفق بيان للخارجية الأمريكية أوردته قناة "الحرة" الفضائية، إنه "لا يمكن للبنان أن يسمح لإيران أو "حزب الله" بالوقوف في طريق أمنه واستقراره"، مضيفا أن على الدولة اللبنانية فرض نفسها وتولي زمام المسئولية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة انتخاب رئيس للبلاد.

 

وأوضح بلينكن أنه لدى الشعب اللبناني مصلحة قوية في أن تفرض الدولة اللبنانية، نفسها وتتولى زمام المسؤولية عن البلاد ومستقبلها.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تعمل على منع اندلاع نزاع أوسع في الشرق الأوسط، بما في ذلك عبر إيجاد حل دبلوماسى في لبنان، مجددا القول بأنه من المهم أن يكون هناك رئيس دولة في لبنان، وهذا القرار متروك للشعب اللبناني.

 

المبعوث الأمريكي إلى لبنان: نعمل دون توقف من أجل وقف إطلاق النار

 

أكد المبعوث الأمريكي إلى لبنان آموس هوكستين، أن الولايات المتحدة تعمل دون توقف؛ من أجل وقف إطلاق النار في لبنان. 

وقال هوكستين - في تصريحات نقلتها قناة (الحرة) الأمريكية اليوم السبت "إن هناك حملة متواصلة من القصف على بيروت ويجب أن تتوقف".. مضيفا "نحاول أن نضع حدًا لهذا القصف".

وكانت وزارة الصحة العامة اللبنانية قد أعلنت - أمس - عن استشهاد 3 أشخاص من بينهم طفلة تبلغ من العمر عامين وشابة عمرها 16 عاما وإصابة 3 آخرين، في غارة للاحتلال الإسرائيلي على البيسارية بقضاء صيدا جنوب لبنان.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المكثف على مختلف البلدات اللبنانية، حيث شن عدة غارات مستهدفا بلدات ميفدون وزوطر الغربية، وكفرصير، وزبدين وكوثرية الرز، ومدينة النبطية (النبطية)، وطيردبا، وقانا، والضهيرة، ومجدل زون، ومشاع المنصوري، (صور)، وكفردان، والنبي شيت وسرعين التحتا (بعلبك).

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بلينكن واشنطن القرار 1701 أنتوني بلينكن

إقرأ أيضاً:

حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج

اعتبر حزب الله أمس أن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون الأخيرة لواشنطن تكشف «حجم الارتهان والإذعان» للقوى الأجنبية. وقال نواب الحزب اللبناني المدعوم من إيران في بيان إن الزيارة «كشفت حجم الارتهان والإذعان للوصاية الخارجية، فقد فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر التزاما أمريكيا بانسحاب العدو من أرضنا»، في إشارة إلى إسرائيل التي تحتل قرى في جنوب البلاد».
ورأت كتلة الحزب النيابية أن الزيارة «لم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم توفر إمكانية عودة آمنة للنازحين ولا شروعا في ورشة إعادة الإعمار».
وشدد عون خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء «على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية». وردا على سؤال عمّا إذا كانت واشنطن ستمارس مزيدا من الضغط على إسرائيل للانسحاب، قال ترامب «سننظر في ذلك». وجددت «كتلة الوفاء للمقاومة» في بيانها الخميس رفض حزب الله المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي بدأت في أبريل، واتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة ووقّعه لبنان وإسرائيل الشهر الفائت. وشدّد نواب الحزب «على أولوية الانسحاب الكامل» للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. 
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية بموجب الاتفاق الإطار.
ووفقا لهذا الاتفاق، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في «المناطق التجريبية» على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وتفقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الخميس الوحدات العسكرية المنتشرة في زوطر الغربية، حيث «اطلع على التدابير المتخَذة والمهمات التي يجري تنفيذها»، مشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي»، وفقا لبيان أصدره الجيش، غداة زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام للبلدة وغرسه العلم اللبناني في ساحتها. 
وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، لكن إسرائيل تواصل شن غارات متقطعة على الجنوب.

لبنان حزب الله الرئيس اللبناني

مقالات مشابهة

  • وزير الداخلية اللبناني: قمة الرئيس عون وترامب محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية الأمريكية
  • حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
  • من تونس.. كركي استعرض إصلاحات الضمان اللبناني
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • وول ستريت جورنال: ترامب يزداد تشككًا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني