سر عودة محمد سعد للسينما بفيلم الدشاش مع زينة بعد غياب 16 عامًا
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
بكوميديا الموقف والإفيهات المبتكرة تميز الفنان محمد سعد في تقديم لون مختلف من الكوميديا التي تركت بصمة كبيرة مع الجمهور على مدار سنوات طويلة؛ إلا أنه قرر الابتعاد عن الشاشة الصغيرة ولم يقدم أي أعمال جديدة لمدة 5 سنوات متتالية.
أسباب ابتعاد محمد سعد عن السينماوقرر الفنان محمد سعد العودة للسينما من خلال فيلم الدشاش، والذى يجمعه مع الفنانة زينة بعد 16 عاما، إذ أن آخر ظهور لهما معا في فيلم بوشكاش عام 2008، لتقدم دور البطولة النسائية أمامه مجددًا، لاسيما بعد تحقيقهما نجاحا جماهيريا من خلال الفيلم.
وأوضح الفنان محمد سعد، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنه ابتعد عن الشاشة الفترة الماضية من أجل إعادة حساباته الفنية، ودارسة نوعية الأدوار التي يقدمها للجمهور وآلية السوق الحالي، ليبتعد عن فخ التكرار، ولا يتعرض للإرهاق بعمل غير متجدد، وهو ما وجده في سيناريو فيلم الدشاش الذي يعيده للجمهور بشكل كوميدي مختلف ولا يخلو من الإفيهات، إضافة للكيمياء الكبيرة التي تجمعه مع الفنانة زينة، والذي يساهم في نجاح الفيلم.
ويشارك فى بطولة فيلم الدشاش مع الفنان محمد سعد عدد كبير من الفنانين منهم زينة، خالد الصاوي، باسم سمرة، نسرين أمين، وليد فواز، أحمد فهيم، مريم الجندي، وآخرين، من تأليف جوزيف فوزي واخراج سامح عبدالعزيز.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد سعد الفنان محمد سعد زينة فيلم الدشاش فيلم بوشكاش الفنان محمد سعد فیلم الدشاش
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.