الجزيرة:
2026-07-24@22:26:54 GMT

السودان يشكو تشاد ويطالبها بتعويضات

تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT

السودان يشكو تشاد ويطالبها بتعويضات

أعلن وزير العدل السوداني معاوية عثمان أن بلاده تقدّمت بشكوى ضد تشاد لدى الاتحاد الأفريقي، واتهمتها بالتورط في نقل أسلحة وذخائر إلى "مليشيات متمردة"، في إشارة محتملة لقوات الدعم السريع التي تخوض مواجهات ضد الجيش السوداني منذ أكثر من عام ونصف.

وأوضح عثمان -للصحفيين في بورتسودان أمس الثلاثاء- أن شكوى بلاده تتضمن مطالبة تشاد بتعويضات لاتهامها بالتورط في نقل أسلحة وذخائر، وأن ذلك "أدى إلى وقوع أضرار على المواطنين السودانيين"، مضيفا "سنقدم الأدلة والإثباتات للجهة صاحبة الاختصاص".

أعلنت حكومة السودان، الثلاثاء، تقديم شكوى ضد تشاد لدى اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب واتهام انجمينا بتوفير الدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع بالسلاح والذخائر والمرتزقة.
واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب (ACHPR) مقرها في العاصمة الغامبية بانجول هي جهاز شبه قضائي… pic.twitter.com/8TJvMPHlRt

— سودان تربيون (@SudanTribune_AR) November 6, 2024

وكانت تشاد نفت الشهر الماضي على لسان وزير خارجيتها "تأجيج الحرب في السودان" من خلال تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة.

وقال المتحدث باسم الحكومة التشادية "عبد الرحمن كلام الله"، في مقابلة إذاعية، إن بلاده "ليست لديها أي مصلحة في تأجيج الحرب في السودان من خلال توريد أسلحة، فنحن من الدول القليلة التي امتدت إليها تداعيات كبيرة بسبب هذه الحرب".

وسبق ذلك أن قالت الخارجية التشادية في أواخر أبريل/نيسان الماضي -في تصريحات للجزيرة مباشر- إنها "تتحدى أي مسؤول سوداني يثبت تورطها في الاقتتال بين الجيش والدعم السريع"، لافتة إلى أن تشاد لا تؤمن بالحل العسكري للأزمة في السودان بل بجلوس طرفي القتال للحوار.

ويتشارك السودان وتشاد حدودا تمتد على قرابة 1300 كيلومتر مع ولايات دارفور في غرب السودان التي تسيطر على أغلبها قوات الدعم السريع.

وتستخدم الأمم المتحدة معبر أدري الحدودي بين البلدين لإيصال المساعدات الإنسانية إلى دارفور المهددة بالمجاعة، في حين وافقت الحكومة السودانية في أغسطس/آب الماضي على فتح هذا المعبر لمدة 3 أشهر تنتهي في 15نوفمبر/تشرين الثاني.

واندلعت المعارك في السودان في منتصف نيسان/أبريل 2023 بين الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وبين قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وقد خلفت الحرب عشرات آلاف القتلى، وشرّدت أكثر من 10 ملايين سوداني، وتسببت -وفق الأمم المتحدة- بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، في ظل اتهامات متبادلة بين طرفي الصراع بارتكاب جرائم حرب عبر استهداف المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الدعم السریع فی السودان

إقرأ أيضاً:

البرهان يتعهد بدحر (الدعم السريع) ومنع تكرار (التجربة القاسية)

الخرطوم- تعهد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الجمعة، بدحر قوات الدعم السريع، مؤكدا العمل على ضمان عدم تكرار ما وصفها بـ"التجربة القاسية" التي شهدتها البلاد.

جاء ذلك خلال مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة في منطقة شمبات بمدينة الخرطوم بحري شمالي العاصمة، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة.

وقال البرهان الذي يقود الجيش أيضا: "سنطرد مليشيا الدعم السريع المتمردة، ونضمن عدم تكرار هذه التجربة القاسية".

وأضاف: "لن تقوم لمليشيا الدعم السريع أو لمن ساندها ودعمها أي قائمة بعد اليوم".

وأكد أن "القصاص لدماء الشعب واسترداد حقوقه واجب لن يُفرّط فيه"، معتبرا أن الشعب السوداني "هو السند الحقيقي والركيزة الصلبة للبلاد وصون مؤسساتها الوطنية".

ودعا البرهان إلى التعاضد والتكاتف لتجاوز التحديات الراهنة والتصدي لما وصفها بـ"المهددات الخارجية التي تستهدف وحدة البلاد وسيادتها".

وتأتي تصريحات البرهان في وقت يواصل فيه الجيش السوداني عملياته العسكرية ضد قوات الدعم السريع في عدة ولايات، بعد أن استعاد خلال الأسابيع الأخيرة عدة مناطق استراتيجية في ولاية النيل الأزرق وكذلك مناطق في شمال ولاية دارفور، فيما لا تزال المعارك مستمرة في إقليم كردفان وأجزاء من إقليم دارفور والنيل الأزرق.

ومنذ أبريل/نيسان 2023 يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع إثر خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أسفر، وفق تقديرات أممية، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، فضلا عن أزمة إنسانية ومجاعة تعد من بين الأسوأ في العالم.

مقالات مشابهة

  • في حوار ساخن.. وزير الخارجية السوداني يكشف أخطر ملفات الحرب والعلاقات الخارجية
  • مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
  • حاكم إقليم دارفور: الدعم السريع تنظيم هدفه الوصول إلى السلطة بأي وسيلة
  • البرهان يتعهد بدحر (الدعم السريع) ومنع تكرار (التجربة القاسية)
  • مسيَّرات الدعم السريع تستهدف البضائع المتجهة إلى الأُبيّض
  • انقطاع 90% من البضائع.. الدعم السريع يستهدف الإمدادات المتجهة إلى الأبيّض
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج