ماعندناش حاجة نخبيها.. وزير الصحة: 30% زيادة في عدد المصابين بفيروس H1N1
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
شهدت الأيام الماضية تسجيل العديد من الحالات المصابة بفيروس H1N1، والتي جعلت هناك تساؤلات عديدة من جانب المواطنيين عن الوضع الصحي في مصر.
ارتفاع معدلات الإصابة بالإنفلونزاوطمأن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، المواطنين بشأن الأوضاع الصحية في مصر، مؤكدًا أن الدولة تتابع عن كثب ارتفاع معدلات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، والتي سجلت زيادة بنحو 30% مقارنة بالسنوات الماضية، مشددًا على أن الوضع لا يدعو للقلق.
وخلال حواره مع هاني النحاس، مراسل برنامج «على مسئوليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة «صدى البلد»، استعرض عبد الغفار جهود الدولة في تطوير المدن الجديدة والإنجازات التي تحققت في القطاع الصحي.
بدء إنشاء المستشفياتوأوضح وزير الصحة أن بعض الجهات تقيّم المشروعات بمنظور قصير المدى، متجاهلة أن مناطق مثل السادس من أكتوبر كانت في السابق أراضي صحراوية، ومع بدء إنشاء المستشفيات بها قوبل الأمر برفض من بعض المستثمرين، إلا أنها تحولت اليوم إلى مدن متكاملة ومزدهرة مثل الشيخ زايد، والتجمع الخامس، وبدر، والعاشر من رمضان.
إنشاء المدارس والجامعاتوأشار إلى أن تنمية أي مجتمع لا تقتصر على الإسكان فقط، بل تشمل إنشاء المدارس والجامعات وتوفير خدمات صحية متطورة، بما يضمن استقرار السكان، لافتًا إلى أن التوسع العمراني خارج المناطق المزدحمة يسهم في رفع نسبة السكان المستفيدين من البنية التحتية من 7% إلى 14%.
خططًا شاملة للتطويروأضاف أن الدولة نفذت خططًا شاملة لتطوير أكثر من 20 مدينة جديدة بمختلف المحافظات، في إطار التنمية البشرية وإعادة توزيع السكان على مساحة مصر التي تبلغ مليون متر مربع، لم يُستغل منها سوى 7% فقط.
استقبال جميع الحالاتوأكد عبد الغفار أن المستشفيات الحديثة مجهزة لاستقبال جميع الحالات، وتضم أحدث الأجهزة الطبية، سواء في مجالات القلب والمخ أو التشخيص بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، فضلًا عن تطور غرف العمليات، موضحًا أن قيمة إنقاذ الأرواح تفوق أي تكلفة استثمارية.
مجتمعات سكنية وصحيةوأوضح أن المناطق التي تبدو صحراوية اليوم ستتحول مستقبلًا إلى مجتمعات سكنية وصحية متكاملة، مشيرًا إلى أن انخفاض أعداد المترددين على المستشفيات يعكس نجاح المنظومة الصحية، بفضل المبادرات الرئاسية وبرامج الوقاية والتطعيم، التي حظيت بإشادة منظمة الصحة العالمية، وجعلت مصر من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال.
القضاء على فيروس سيوأشار الوزير إلى نجاح الدولة في القضاء على فيروس «سي»، والسيطرة على فيروس «بي» من خلال تطعيم الأطفال، إلى جانب الاستمرار في تطعيمات الحصبة والحصبة الألمانية، مع وجود متابعة دولية مستمرة لضمان استدامة هذه الإنجازات وجودة التقارير الصحية.
منظومة صحية قوية ومستقرةوشدد عبد الغفار على أن هذه النجاحات تعزز شعور الطمأنينة لدى المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك منظومة صحية قوية ومستقرة، قادرة على مواجهة التحديات، وتوفير مقومات الحياة الأساسية من مياه وغذاء وهواء وخدمات صحية، ضمن إطار مؤسسي يتمتع بثقة دولية.
استخدام المضادات الحيويةوفيما يتعلق بالإنفلونزا الموسمية، أوضح الوزير أن الزيادة الحالية تعود إلى فيروس H1N1، مؤكدًا أنها حالات يمكن السيطرة عليها من خلال الراحة، والإكثار من السوائل، وتجنب الأماكن المزدحمة، واستخدام مسكنات الألم، مع التحذير من استخدام المضادات الحيوية دون داعٍ، مؤكدًا أن الالتزام بالإجراءات الوقائية كفيل بالحفاظ على صحة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كورونا فيروس H1N1 خالد عبد الغفار وزير الصحة فيروس سي عبد الغفار مؤکد ا أن فیروس H1N1
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية على معبر رفح البري ، حيث استقبل اليوم الدفعة رقم 45 من المرضى والمصابين الفلسطينيين , إلى جانب مرافقيهم، مع تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة وتوديع المغادرين من مصر إلى غزة.
وشملت الخدمات المقدمة تيسير إجراءات العبور إلى جانب توزيع الوجبات الغذائية الساخنة، والملابس، ومستلزمات العناية الشخصية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للمصابين ومرافقيهم خلال فترة تواجدهم.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على معبر رفح منذ بداية الأزمة، حيث يعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الإنساني.
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 بحمولة أكثر من ألفي طن من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين
الجدير بالذكر، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.