بيلاروسيا تفرج عن عشرات المعارضين بعد محادثات مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أفرجت بيلاروسيا السبت عن الناشط أليس بيالياتسكي الحائز جائزة نوبل للسلام في 2022 والمعارضة البارزة ماريا كوليسنيكوفا، وذلك بعد محادثات مع الولايات المتحدة.
وتندرج عملية الإفراج، التي شملت "123 مواطنا من عدة دول" في إطار اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ترفع بموجبه واشنطن عقوبات اقتصادية كانت فرضتها على بيلاروسيا.
وأفادت واشنطن بأن أحد المفرج عنهم مواطن أميركي، وبين المفرج عنهم أيضا ناشطون آخرون وصحفيون، إضافة إلى فيكتور باباريكو، وهو مصرفي سابق صار معارضا، وحاول قبل اعتقاله الترشح للانتخابات الرئاسية في أغسطس/آب 2020 في مواجهة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو.
وأوضحت منظمة فياسنا الحقوقية أن 114 من المفرج عنهم نقلوا إلى أوكرانيا، بحسب كييف، في حين وصل الآخرون إلى فيلنيوس في ليتوانيا.
ومن العاصمة الليتوانية، أفادت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا المقيمة خارج بلدها بأن السجناء السابقين نُقلوا إلى مصحة في الجانب الأوكراني.
وأشارت إلى أنهم سيحتاجون إلى رعاية طبية ونفسية بعد سنوات قضوها في السجون البيلاروسية المعروفة بظروفها القاسية.
وأسس أليس بيالياتسكي (63 عاما) العام 1996 مجموعة "فياسنا" (الربيع) للدفاع عن حقوق الإنسان والتي شكلت مصدرا أساسيا للمعلومات عن عمليات "القمع" في بيلاروسيا.
وشاركت ماريا كوليسنيكوفا (43 عاما)، وهي موسيقية أساسا، في قيادة التظاهرات الحاشدة احتجاجا على إعادة انتخاب لوكاشينكو في 2020.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات حريات
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.