نحو إعلام يحمي الأسرة.. مجلس الأسرة العربية يطلق ميثاقًا عربيًا لمحتوى أسري واعٍ
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أطلق مجلس الأسرة العربية للتنمية، أحد مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة، برئاسة الدكتورة آمال إبراهيم، رئيس مجلس الأسرة العربية، وبمشاركة الدكتور أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد، ميثاق الإعلام الأسري العربي.
وقالت الدكتورة آمال إبراهيم، رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، إن هذا الميثاق أقره المنتدى الثاني للأسرة العربية، الذي عُقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مدار الأيام الماضية، بمشاركة أكاديميين وخبراء في العلوم الإنسانية والقانون والإعلام، من مختلف الأقطار العربية.
وأكد الميثاق الإعلامي، ضرورة تشجيع إنتاج محتوى إعلامي متخصص في القضايا الأسرية، يعتمد على استشارة خبراء في التربية والصحة النفسية، ويقدم رسائل عميقة وغير سطحية، بما يضمن بناء وعي حقيقي لدى الجمهور.
ونبّه الميثاق إلى أهمية التزام وسائل الإعلام بتقديم محتوى أسري يعكس التنوع الاجتماعي والثقافي في المجتمعات العربية، ويبرز الفروق الإيجابية بين البيئات الريفية والحضرية دون تمييز.
التحقق من المعلومات قبل نشرهاكما نص الميثاق على تبنّي المؤسسات الإعلامية آليات دقيقة للتحقق من المعلومات قبل نشرها، لا سيما تلك المتعلقة بالصحة النفسية للأطفال أو بالعلاقات الزوجية، منعًا لانتشار الممارسات الخاطئة المبنية على معلومات غير دقيقة. ودعا كذلك إلى تشجيع التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية والمعاهد المتخصصة ومنظمات الأسرة لإنتاج محتوى مشترك، وتبادل الخبرات، وبناء قاعدة بيانات عربية للمحتوى الأسري.
برامج تدريبية مستمرةوألزم الميثاق المؤسسات الإعلامية بتنظيم برامج تدريبية مستمرة للعاملين في مجال الإعلام الأسري، تشمل أخلاقيات المهنة، وحماية الطفل، والأمان الرقمي، ومهارات مواجهة الشائعات، وإنتاج محتوى هادف يخدم الأسرة.
رصد وتقييم المحتوى الأسريوأقرّ الميثاق إنشاء لجنة عربية لرصد وتقييم المحتوى الأسري وفقًا لمعايير الميثاق، على أن تصدر تقارير نصف سنوية حول مدى الالتزام وجودة الإنتاج، مع توفير قنوات رسمية لاستقبال البلاغات المتعلقة بانتهاك حقوق الأسرة أو نشر محتوى ضار، واتخاذ إجراءات رادعة وسريعة لمعالجة تلك البلاغات، مع ضمان السرية الكاملة.
آمال إبراهيم: دعم الأسرة ليس رفاهية بل ضرورة لمواجهة تحديات الفضاء الرقمي
آمال إبراهيم تكتب: التسامح من منظور أسري.. رؤية مجلس الأسرة العربية في اليوم العالمي للتسامح
كما أكد الميثاق أهمية التزام وسائل الإعلام بعدم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزييف أو إنتاج محتوى قد يسيء إلى الأسرة أو يهدد الثقافة المجتمعية، مع ضرورة الإشارة الواضحة إلى أي محتوى تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وشدد على تشجيع إدراج برامج تدريبية للأسر حول كيفية ضبط استخدام أبنائهم للمحتوى الرقمي.
ودعا الميثاق في ختامه إلى توحيد الجهود العربية لتوفير مساحة مهنية موثوقة لإنتاج محتوى أسري راقٍ، يعزز قيم التماسك الاجتماعي، وينشر الوعي، ويواكب التحول الرقمي، ويجعل الأسرة العربية محورًا رئيسيًا في الإعلام الحديث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الأسرة العربية للتنمية الأسرة العربية للتنمية الدكتورة آمال إبراهيم آمال إبراهيم رئيس مجلس الأسرة العربية الأسرة العربیة للتنمیة مجلس الأسرة العربیة آمال إبراهیم
إقرأ أيضاً:
جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
صراحة نيوز – حققت جامعة البترا إنجازًا عربيًا مميزًا بحصول فريقها الطلابي Vcoders على المركز الثاني في مسابقة FULL ROBOT TRACK ضمن فعاليات مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي، والتي شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 400 فريق من 8 دول عربية، في منافسة قوية عكست مستوى الابتكار والتطور التقني لدى الشباب العربي.
وجاء هذا الإنجاز من خلال المشروع الذكي المبتكر “Palm Guard”، الذي قدّمه طلبة جامعة البترا: عبدالرحمن علاء الهيموني، وعبدالرحمن علي الكردي، وزيد محمود أبو الشعر، حيث تمكن الفريق من إثبات كفاءته التقنية والإبداعية في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والوصول إلى المركز الثاني على مستوى الوطن العربي بعد أداء متميز خلال مختلف مراحل المسابقة.
وجاءت مشاركة الفريق بإشراف الدكتور عبد الكريم مصباح البنا، مسؤول مركز الإبداع والريادة في جامعة البترا، الذي أسهم في دعم الفريق ومتابعة مراحل تطوير المشروع، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع داخل الجامعة، بما يرسخ توجهها في دعم الطلبة وتمكينهم من المنافسة في المحافل العلمية الإقليمية والدولية.
ويُعد مشروع Palm Guard أحد المشاريع التقنية المتقدمة التي تعكس رؤية جامعة البترا في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات الواقعية، وهو ما أسهم في تميز الفريق بين مئات الفرق المشاركة من مختلف الجامعات والمؤسسات العربية.
وأكد أعضاء الفريق أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرتهم التقنية، ودافعًا لمواصلة تطوير مشاريع ابتكارية تحمل اسم جامعة البترا في المحافل العربية والدولية، مشيرين إلى أن البيئة الداعمة للابتكار التي توفرها الجامعة أسهمت بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح.
ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة البترا على ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الإبداع والابتكار، وإعداد جيل من الطلبة القادرين على المنافسة والتميز في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي.