موقع 24:
2026-07-24@11:43:45 GMT

كيف اكتسح ترامب الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟

تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT

كيف اكتسح ترامب الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟

فاجأ المرشح الجمهوري دونالد ترامب العالم، بانتصار كاسح على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس التي كانت التوقعات تصب في مصلحتها، قبل يوم التصويت.

ونجح ترامب في رهانه على العودة إلى البيت الأبيض في فوز مفاجئ أربك الولايات المتحدة والعالم، بعد حملة استثنائية تخللتها محاولتان لاغتياله وأربع لوائح اتهام وإدانة جنائية.


ويرى محللون سياسيون ووسائل إعلام أمريكية أن فوز ترامب ونكسة هاريس مرده قضايا كثيرة على رأسها الاقتصاد والتضخم، فضلاً عن التغييرات في أنماط التصويت في الولايات المتأرجحة، إضافة للسياسة الخارجية.
وقال المحلل السياسي، عامر ملحم، إن الناخب الأمريكي لا يهتم كثيراً بالسياسة الخارجية مقارنة مع اهتمامه بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وهو ملف أثار القلق كثيراً خلال فترة إدارة جو بايدن وهاريس الديمقراطية. فوز ترامب الكاسح يُعري استطلاعات الرأي - موقع 24في مشهد مشابه لانتخابات 2016، حقق المرشح الجمهوري دونالد ترامب فوزاً كاسحاً على المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، على عكس توقعات كل استطلاعات الرأي التي عادت إلى دائرة الاتهام بالتحيز، والتسييس وقلة الدقة.

وأكد لـ24 أن هذه الملفات أثرت في مواقف الناخبين، ومثلت جزءاً كبيراً من حملة ترامب الانتخابية، عكس هاريس التي قدمت برنامجاً اقتصادياً "خجولاً".
وأشار ملحم إلى أن الناخبين بمن فيهم النساء لم يتوجهوا لهاريس التي راهنت على قضايا الحريات، والإجهاض، وذهبوا إلى ترامب الذي تعهد بتوفير حياة  أفضل.
في تقرير نشرته "فوربس"، أشار المحللون إلى أن ترامب كان قادراً على استقطاب الناخبين الذين كانوا يشعرون بالضغط الاقتصادي بسبب السياسات الديمقراطية، مثل ارتفاع الأسعار وزيادة تكاليف المعيشة، وأشارت إلى أن هذه القضايا كانت محورية في الولايات الصناعية مثل ميشيغان، وبنسلفانيا، حيث فاز ترامب بهذه الولايات التي تعد جائزة كبرى.

الدعم المزدوج وكما  في انتخابات 2016، تمكن تلاامب من جمع قاعدة دعم واسعة تضم الناخبين الجمهوريين التقليديين والجناح اليميني المتطرف. وزيادة على ذلك، قدّم نفسه خياراً ضد الحزب الديمقراطي الذي اعتبره بعيداً عن اهتمامات الشعب الأمريكي العادي.
في الولايات المتأرجحة مثل أريزونا، وأوهايو، وفلوريدا، كانت حملة ترامب تؤكد أهمية الأمن الشخصي، وهو ما استقطب أيضاً الناخبين المستقلين، الذين كانوا يشعرون بالقلق من التوترات وكذلك القضايا الداخلية مثل الجرائم العنيفة. غزة وأوكرانيا

سبب النزاع في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بين إسرائيل وحماس، صدمة في الولايات المتحدة، وأدى إلى انقسامات داخل الحزب الديمقراطي على كيفية التعامل مع القضية.
وواجهت كامالا هاريس، التي كانت تدعم بأسلوب تقليدي إسرائيل، انتقادات اليسار الديمقراطي الذي شعر بأن الإدارة الأمريكية لا تبذل ما يكفي من الجهد للضغط على إسرائيل، بسبب الأوضاع الإنسانية في غزة. في المقابل، دعم اليمين الأمريكي، خاصة  أنصار ترامب، المواقف الإسرائيلية القوية ضد حماس، ما ساعد في تعزيز دعم ترامب في بعض الولايات.
وحسب تحليل لـ "نيويورك تايمز"، ساهم الانقسام الحاد حول القضية الفلسطينية في توجيه أصوات بعض الناخبين بعيداً عن هاريس إلى ترامب، الذي عُرف بتأييده الصريح للسياسات الإسرائيلية.
على سبيل المثال، كان للناخبين اليهود في بعض الولايات المتأرجحة مثل فلوريد تأثيراً كبيراً، حيث أصبحت بعض مجموعات الناخبين اليهود أكثر انقساماً بسبب موقف الحزب الديمقراطي من الصراع.
من جهة أخرى، كان الناخبون الأمريكيون المسلمون والعرب يشعرون بالإحباط من مواقف إدارة بايدن هاريس، الأمر الذي دفعهم إلى الامتناع عن التصويت أو حتى دعم مرشحين آخرين.
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن هذه الانقسامات الداخلية في الحزب الديمقراطي انعكست في انخفاض نسبة التحفيز الانتخابي بين بعض المجموعات المهمشة التي كانت تعتبر الحزب الديمقراطي ملاذها..
أما عن أوكرانيا، كانت إدارة بايدن تدعمها بشكل كبير، بينما عارض ترامب بشدة التدخل العسكري الأمريكي في الخارج، واعتبر أن على الولايات المتحدة أن تركز أكثر على القضايا الداخلية.

خوفاً من الانتقام؟..وسائل إعلام أمريكية تشيد بعودة "العملاق" ترامب - موقع 24رحبت وسائل إعلام مختلفة في الولايات المتحدة، الأربعاء، بـ"ملك العودة" و"العملاق" دونالد ترامب، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بفارق كبير على الديموقراطية كامالا هاريس، عل عكس توقعات المحللين والصحف.

في خطاباته، هاجم ترامب التكاليف المرتفعة للصراعات الخارجية مثل أوكرانيا، واعتبر أن ذلك ساهم في زيادة الأعباء على الاقتصاد الأمريكي، وهو ما لاقى صداه لدى الناخبين الذين كانوا يرون أن سياسات بايدن الخارجية تضحي باحتياجات الأمريكيين، حسب محللين أمريكيين.

االقضايا الاجتماعية في تحليل سابق لـ"بوليتيكو" لاستراتيجيات ترامب في انتخابات 2024 وأثر القضايا الاجتماعية على دعم الناخبين المسيحيين والطبقات العاملة، قال الموقع، إن الجمهوري، ركز في حملته على قضايا اجتماعية حساسة لاستقطاب فئات معينة من الناخبين، أبرزهم المسيحيون والبيض من الطبقات الوسطى والعاملة.
ووفقًا للتقرير كانت هذه المجموعات الأكثر دعماً لترامب، حيث تمكّن من توجيه رسائل قوية عن حرية الدين والحق في السلاح والحد من الهجرة غير الشرعية.
ولفت إلى أن هذه القضايا كانت في صميم خطاباته في الولايات الريفية، ما ساعد في تعزيز تماسك قاعدة دعمه، بالإضافة إلى تشديده على ضرورة حماية القيم الأسرية التقليدية، وهو ما لاقى صدى بين العديد من الناخبين الذين شعروا بأن هذه القضايا لا تهم السياسيين التقليديين في الحزب الديمقراطي.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب أمريكية هاريس هاريس ترامب هاريس الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس الولایات المتحدة الحزب الدیمقراطی کامالا هاریس فی الولایات أن هذه إلى أن

إقرأ أيضاً:

بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟

شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.

الصفقة النووية بين السعودية وأمريكا

ووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.

البيت الأبيض يحسم الجدل.. هل طلب نتنياهو من السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام؟الصفقة النووية واتفاقيات أبراهام.. بيان عاجل من البيت الأبيض بشأن مباحثات ترامب وبن سلمان

وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.

اتفاقيات أبراهام

أما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.

وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.

أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهام

الدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.

بعد الصفقة النووية .. تعليق مفاجئ من نتنياهو بشأن احتمالية انضمام السعودية لاتفاقيات أبراهامالصفقة النووية السعودية تحت الاختبار.. ترامب يشترط انضمام المملكة إلى اتفاقيات أبراهام

وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.

موقف السعودية من اتفاقيات أبراهام

أعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.

طباعة شارك اتفاقيات أبراهام السعودية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام الرئيس الأمريكي ترامب وزير الطاقة الأمريكي

مقالات مشابهة

  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021