استهداف جديد لإحدى قواعد إسرائيل العسكرية جاء من خلال جماعة حزب الله اللبنانية، التي أعلنت مساء السبت، شنّ هجوم بسرب من المسيّرات الانقضاضية على قاعدة عين خوزلوت العسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي وقد أصابت أهدافها بدقة، بحسب ما جاء في قناة «القاهرة الإخبارية».

تفاصيل استهداف القواعد العسكرية الإسرائيلية

وفى وقت سابق، قال حزب الله اللبناني، إن عناصره قصفوا قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية شمالي مدينة حيفا، برشقة صاروخية، مضيفة في بيانٍ، أنّ الاستهداف تم صباح اليوم السبت.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها حزب الله منشأة للصناعات العسكرية أو منشأة ذات صلة، إذ استهدف سابقًا مصنعًا لمكونات الطائرات قُرب عكا، كما استهدف منشأة لقطع غيار الطائرات قُرب نهاريا.

وفي بيانٍ منفصل، أعلن حزب الله قصف مدينة صفد الليلة الماضية، برشقة صاروخية، قائلة إنّ هذه الاستهدافات تأتي دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه.

ومن جهتها، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صافرات الإنذار في مدينة صفد ومحيطها بالجليل بعد رصد إطلاق صواريخ، كما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنه تم رصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه صفد واعتراض بعضها وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة.

العدوان الإسرائيلي على لبنان

وفي سياق متصل، استُشهد 28 شخصًا وأصيب 43 آخرين، أمس السبت، في غارات شنّتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على عدة بلدات جنوب وشرق لبنان.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، باستشهاد 5 أشخاص في غارة للاحتلال على بلدة حناوية قضاء صور، كما استُشهد 10 أشخاص في بلدة الكنيسة و7 أشخاص في بلدة حدث بعلبك، في محافظة بعلبك الهرمل، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد 6 أشخاص وإصابة 5 آخرين في غارات للاحتلال على بلدات دير قانون ورأس العين وعين بعال في قضاء صور.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب الله لبنان إسرائيل جماعة حزب الله حزب الله

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يجهز لعملية عسكرية واسعة بالضفة
  • إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة مجلس مدينة سوهاج وملاكي بطريق الصلعا
  • عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس؟
  • الصحة اللبنانية تدين استهداف سيارة إسعاف في النبطية الفوقا وتطالب بتحرك دولي
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • وكالة فارس: استهداف خوادم أمازون التابعة للجيش الأمريكي في البحرين
  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب