وزير الخارجية السوداني يكشف عن السبب الرئيسي لإنشاء سد النهضة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير علي يوسف أحمد الشريف، وزير الخارجية السوداني، إن فشل الوفاق السياسي في السودان انتهى بحدوث مواجهة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وانقسمت القوى السياسية بين الفريقيين بعد ذلك، مشيرًا إلى أن الشعب السوداني للأسف هو من دفع ثمن الحرب والدمار الذي حدث في السودان خلال الفترة الأخيرة.
وتابع "الشريف"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على القناة العاشرة المصرية "ten"، مساء الأحد، أن أي حرب تنتهي بالجلوس على مائدة المفاوضات، مشيرًا إلى أن الحكومة السودانية تدعم الحل التفاوضي الذي يؤدي إلى إزالة أثر مليشا الدعم السريع من السياسية والعسكرية السودانية.
وأشار أن أي شخص ارتكب جرائم سواء كان سياسيا أو عسكريا سيُقدم للمحاكمة العادلة، وأي شخص لم يتورط في العنف من الممكن دمجه داخل الدولة السودانية، خاصة وأن هناك عددًا كبيرًا من القوات في "الدعم السريع"، ومن الممكن دمج بعضهم داخل الجيش السوداني.
وأضاف أن السودان قادر على العيش بدون المياه القادمة من سد النهضة، ولكن مصر غير قادرة على هذا الأمر، وهذا يعني أن مصر المستهدفة من هذا السد، معقبًا:" القاهرة والخرطوم في خندق واحد في كافة القضايا"
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجيش السوداني وقوات الدعم السريع سد النهضة
إقرأ أيضاً:
انقطاع 90% من البضائع.. الدعم السريع يستهدف الإمدادات المتجهة إلى الأبيّض
لم يعد الطريق إلى مدينة الأُبيض شمال كردفان آمنا بعدما استهدفت مسيّرات الدعم السريع العديد من شاحنات البضائع والمساعدات التي كانت في طريقها إلى السكان المحاصرين.
فالوصول إلى الأُبيض، بحسب تقرير للجزيرة، أعده مراسلها أسامة سيد أحمد، أشبه بالسير وسط حقول ألغام، لكن سائقي الشاحنات يواصلون إيصال البضائع للناس رغم المخاطر الكبيرة التي تتهددهم.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مسيَّرات الدعم السريع تستهدف البضائع المتجهة إلى الأُبيّضlist 2 of 2آلاف العائلات في غزة تكابد للعيش وسط ركام منازلها المدمرةend of listبيد أن هذه الهجمات أدت إلى زيادة الأسعار مما فاقم معاناة المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة الحرب، إذ تراجعت كمية الواردات التي كانت تصل إلى السوق بسبب هجمات الدعم السريع.
فسوق المحاصيل يُعتبر أهم روافد صادرات السودان الزراعية والغابية، وقد شكل في السابق أكبر بورصة عالمية للصمغ العربي قبل أن ينحسر دوره ويطاله الركود جراء الحرب.
وأدت هجمات الدعم السريع و"ابتزاز السوق الموازية"، لتوقف 90% من الإمدادات التي كانت تصل للسوق، لكن المنتجات الضرورية ما تزال تتدفق، حسب ما أكده أحد التجار للجزيرة.
فالدعم السريع تستهدف المواطنين بالأساس، كما قال تاجر آخر، وهو ما جعلها تركز هجماتها على البضائع التي تحاول الوصول إلى سوق الأُبيض، مؤكدا أن هذه المخاطر أسهمت في ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
وتزايدت التحذيرات الأممية من احتمالية أن تواجه مدينة الأُبيض الإستراتيجية "كارثة حقوقية وإنسانية وشيكة" أشبه بتلك التي وقعت في الفاشر العام الماضي.
ومع دخول الحصار الخانق على المدينة -الذي تفرضه قوات الدعم السريع- شهره الـ18، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في وقت سابق من الشهر الجاري، صيحة إنذار من جنيف، أكد فيها تكشّف فظائع ميدانية تشمل قصفا مكثفا بالمُسيّرات استهدف البنى التحتية، وإعداما ميدانيا وعنفا جنسيا على طرق نزوح المدنيين.
إعلانوبسبب الحرب التي دخلت عامها الرابع، يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ومؤخرا، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين، وهو ما اعتبره أسامة سيد أحمد مؤشرا على كارثة إنسانية تلوح في الأفق، مشيرا إلى تضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
وأدت الحرب في السودان إلى نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.