5 أسباب تجعل التنفس العميق مفيداً للصحة وكيفية ممارسته
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
البوابة - التنفس العميق المعروف باسم التنفس الحجابي أو البطني، هو ممارسة بسيطة ولكنها فعالة لها فوائد صحية جسدية وعقلية عديدة. في الأيورفيدا، التنفس العميق ليس مجرد تمرين للجسد المادي بل هو نهج شامل يجمع بين العقل والجسد والروح. يُعرف أيضًا باسم براناياما، وهو أمر ضروري جدًا للحفاظ على التوازن وتعزيز الصحة العامة.
إليك خمسة أسباب رئيسية تجعل التنفس العميق مفيدًا:
1. يقلل من التوتر والقلق
لقد ثبت أن التنفس يريح العقل ويقلل من رد فعل الجسم للتوتر من خلال تنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي. وبهذه الطريقة، يمكن خفض مستويات الكورتيزول مع تخفيف القلق وزيادة الاسترخاء والهدوء.
2. تعزيز وظائف الرئة
ممارسة التنفس تعمل على توسيع مساحة الرئة وتقوية العضلات المشاركة في التنفس. التنفس العميق، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هو ممارسة مفيدة لأنه يحسن وظائف الرئة والحالة العامة للرئتين. تمارين التنفس العميق هي توصيات شائعة في العلاج التنفسي والحفاظ على الصحة العامة لزيادة سعة الرئة وكفاءتها.
3. يخفض ضغط الدم
يمكن أن يعزز التنفس الدورة الدموية، وبالتالي ينظم ضغط الدم مع وجود تأثير خفيف على القلب. يعطي الأيورفيدا أهمية أساسية للعلاقة بين العقل والجسم. يهدئ التنفس العميق الدماغ ويقلل من المحفزات العاطفية مثل القلق والغضب، والتي تؤدي إلى زيادة ضغط الدم.
4. يحسن التركيز والوضوح
يساعد التنفس على تحسين الوظائف الإدراكية وكذلك التركيز مع المزيد من الأكسجين المزود للدماغ. إنه يدعو إلى تنشيط مناطق الدماغ المتعلقة بالانتباه وتنظيم العواطف ووعي الجسم وفقًا لبحث في مجلة علم وظائف الأعصاب. خلصت الدراسة إلى أن تمارين التنفس المتعمد تساعد على تحسين التركيز وتقليل عوامل التشتيت، وبالتالي، يمكن أن تكون أداة تركيز قيمة للوضوح العقلي.
5. يعزز المناعة
التنفس يعزز الأكسجين، مما يدعم وظائف الخلايا ويعزز كفاءة الجهاز المناعي. وفقًا للأيورفيدا، فإن التنفس يساعد على إزالة السموم لأنه يحسن الدورة الدموية ويساعد في تصريف الفضلات من الجسم، وبالتالي التخلص من السموم.
طريقة الممارسة:
1. اجلس بشكل مريح أو استلق بحيث تكون إحدى يديك على صدرك واليد الأخرى تستقر على بطنك.
2. تنفس ببطء شديد من خلال أنفك بحيث يرتفع بطنك ولا يتحرك صدرك كثيرًا.
3. ازفر ببطء من خلال فمك؛ لاحظ هبوط بطنك.
4. كرر لمدة 5-10 دقائق بوتيرة بطيئة.
المصدر: toi
اقرأ أيضاً:
ما هو نظام دكتور أوز الغذائي لمدة 21 يومًا؟
وداعا للحقن! اللقاح القادم يمكن أن يكون رشة في الهواء
كلمات دالة:التنفس العميقطبيب البوابةالتوترالجهاز العصبيضغط الدم© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
بدأت العمل في موقع البوابة الإخباري عام 2005 كمترجمة من اللغة الإنجليزية الى العربية، ثم انتقلت إلى ترجمة وتحرير المقالات المتعلقة بالصحة والجمال في قسم "صحتك وجمالك". ساهمت في تطوير المحتوى، وإضافة مقالات جديدة أصيلة مترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية، حتى يكون الموقع سباقا في نقل المعلومة والخبر المفيد إلى القارئ العربي بشكل فوري. وبالإضافة الى ذلك، تقوم بتحرير الأخبار المتعلقة بقسم "أدب...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التنفس العميق طبيب البوابة التوتر الجهاز العصبي ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.