جامعة الملك عبدالعزيز تُشارك في “هاكاثون جدة للسياحة الثقافية والترفيهية”
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
المناطق_واس
شاركت جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة في مركز الابتكار وريادة الأعمال, في برنامج “هاكثون جدة للسياحة الثقافية والترفيهية”.
ويأتي هذا الحدث الذي أقيم بغرفة جدة خلال الفترة 22 – 23 نوفمبر الجاري، في إطار دعم التجربة السياحية بمدينة جدة وتحفيز الشباب والطلاب على تطوير مشاريع ريادية مبتكرة تسهم في تحسين القطاع السياحي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاقتصاد وتنويعه، وخطوة نوعية نحو تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ريادية تدعم قطاع السياحة في المملكة، وتجسد التعاون المثمر بين المؤسسات التعليمية والثقافية.
وشهد الهاكاثون مشاركة الطلاب من مختلف التخصصات والجامعات المحلية، حيث وفر منصة فريدة للطلاب لتقديم أفكار إبداعية تسهم في تطوير جولات سياحية مميزة، وابتكار فعاليات فنية وثقافية، بالإضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة لتقديم تجارب تفاعلية متميزة تعكس التراث الثقافي السعودي.
وركزت الفعاليات على ثلاثة مسارات رئيسة تمثلت في “الحديقة التفاعلية”؛ التي تهدف إلى إنشاء معلم سياحي يدمج بين التكنولوجيا والترفيه، ومسار “نبض جدة” الذي ركز على تحسين تجربة السياح المحليين، ومسار “جدة بعيون عالمية” المخصص لاستقطاب السياح الدوليين وتحسين تجربتهم.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة الملك عبدالعزيز
إقرأ أيضاً:
خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.
وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.
اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوىوأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.
وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.
وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)