برلماني: غزة تعيش كارثة إنسانية متعمدة.. والمجتمع الدولي يتحمل المسئولية
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
حذر النائب الدكتور عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، من استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن ما يشهده السكان هناك ليس مجرد تداعيات نزاع عسكري، بل يمثل كارثة إنسانية متعمدة تتصاعد يومًا بعد يوم نتيجة غياب أي تحرك دولي فعّال.
. والاحتلال الاسرائيلي يمارس أساليب مكشوفة لإفشال اتفاق غزة
وقال الغنيمي، في تصريح صحفي له اليوم، إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في حصاره على القطاع وشنه للعمليات العسكرية وحرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم الأساسية يشكل "عملًا انتقاميًا جماعيًا يندرج تحت جرائم ضد الإنسانية"، مشددا على أن العالم يشهد واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية قسوة في العصر الحديث بينما يكتفي المجتمع الدولي بإصدار بيانات دون اتخاذ أي إجراءات حقيقية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن موجات البرد القاسية وهطول الأمطار الغزيرة زادت من معاناة آلاف الأسر المشردة، حيث يعيش الكثيرون داخل خيام متهالكة لم تعد توفر الحماية اللازمة، مشيرا إلى أن الأمطار الأخيرة دمرت عشرات المخيمات، وتركت الأطفال والنساء بلا مأوى أو تدفئة أو غذاء كافٍ.
وأكد عمر الغنيمي، أن غزة تعيش فصلًا جديدًا من الموت البطيء، حيث يعاني السكان من انتشار الأمراض ونقص الأدوية وانقطاع الخدمات الصحية، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال استهداف المدارس والمستشفيات ومخازن الإغاثة، ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية.
وشدد نائب الاسكندرية، على أن صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استمرار انتهاكاته، مطالبا الأمم المتحدة والدول الكبرى بالتحرك فورًا واتخاذ إجراءات رادعة تضمن وقف العدوان وفتح ممرات إنسانية آمنة لإدخال المساعدات العاجلة.
وأشاد الدكتور عمر الغنيمي، بالدور المصري المتواصل في دعم الشعب الفلسطيني، موضحا أن القاهرة تبذل جهودًا كبيرة على الصعيدين السياسي والإنساني، وتعمل على تسهيل وقف إطلاق النار وتوفير المساعدات للمتضررين.
وأضاف: أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة وجود حقيقية، وأن حماية غزة أصبحت مسؤولية إنسانية عالمية عاجلة قبل أن تتفاقم الأزمة وتتحول إلى كارثة تهدد حياة الملايين من الأبرياء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمر الغنيمي مجلس الشيوخ غزة قطاع غزة الأزمات الإنسانية عمر الغنیمی
إقرأ أيضاً:
سعدية زاهيدي مديرا للاتحاد الدولي للنقل الجوي.. أول سيدة بالمنصب
أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) عن تعيين سعدية زاهيدي مديراً عاماً للاتحاد اعتباراً من 1 نوفمبر 2026، بناءً على قرار مجلس إدارة الاتحاد، لتصبح بذلك المدير العام التاسع للاتحاد وأول امرأة تتبوأ هذا المنصب القيادي في تاريخ “إياتا”.
وتلتحق “زاهيدي” بالاتحاد الدولي للنقل الجوي قادمة من المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، حيث تشغل حالياً منصب المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة المباشر.
وأوضح الاتحاد أن ويلي ووش (Willie Walsh)، المدير العام الحالي لـ “إياتا”، سينتهي من مهام عمله رسمياً في 31 يوليو 2026. وقرر مجلس إدارة الاتحاد تعيين ساندرين لو بورن (Sandrine Le Borgne)، المدير المالي الحالي للاتحاد والنائب الأول للرئيس للخدمات المؤسسية، مديراً عاماً مؤقتاً للاتحاد خلال الفترة الانتقالية الممتدة حتى تولّي زاهيدي مهامها في نوفمبر المقبل.
وفي سياق التعيين، قال روبرتو ألفو، رئيس مجلس إدارة “إياتا” والرئيس التنفيذي لمجموعة “لاتام” الجوية (LATAM Airlines Group):”يسعد مجلس الإدارة جداً بتعيين سعدية زاهيدي مديراً عاماً للإيتا. إن خبرتها الطويلة والمتميزة في المنتدى الاقتصادي العالمي ستُعزز وتدعم مكانة الاتحاد كصوت قوي لشركات الطيران العالمية.”
وأضاف ألفو: “قطاع النقل الجوي العالمي يُعد صناعة تتجاوز قيمتها تريليون دولار، وتستمر في تغيير العالم للأفضل. يأتي تعيين سعدية في مرحلة تشهد تغيرات جوهرية في البيئة الدولية، حيث تعيد التكنولوجيا والجيوسياسة تشكيل مستقبل القطاع، وتملك سعدية المهارات اللازمة لقيادة الاتحاد بفاعلية لمواصلة ربط الشعوب والاقتصادات بأمان واستدامة.”
كما وجه ألفو الشكر للقيادي ويلي ووش على قيادته الاستثنائية التي مكنت “إياتا” من الخروج من جائحة كورونا أكثر قوة وتنوعاً من أي وقت مضى.
من جانبها، عبّرت سعدية زاهيدي عن اعتزازها بالتكليف قائلة:”يشرفني المساهمة في تنمية رسالة ‘إياتا’ لتمثيل وقيادة وخدمة قطاع الطيران في هذه اللحظة المحورية. الطيران يُعد بنية تحتية حيوية للنمو الاقتصادي، التجارة، السياحة، وخلق فرص العمل والاستثمار.”
وأكدت زاهيدي أن أولويتها القصوى ستكون العمل الوثيق مع فريق “إياتا” وشركات الطيران الأعضاء والحكومات للارتقاء بقطاع الطيران، وتبني الابتكار، وتعزيز المرونة للوصول إلى النمو المستدام وتوسيع منافع الربط الجوي لشعوب العالم.
تتمتع سعدية زاهيدي بخبرة تتجاوز الـ 20 عاماً في المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، حيث أسست وترأست مركز الاقتصاد الجديد والمجتمع التابع للمنتدى. كما قادت مجموعات الاتصالات والبرامج العالمية وتفاعلات المنتدى مع المجتمع المدني والمنظمات الدولية.
وتحمل زاهيدي وتحمل الجنسيتين السويسرية والباكستانية، وهي حاصلة على بكالوريوس الاقتصاد من كلية سميث، وماجستير الاقتصاد الدولي من المعهد العالي للتقنيات بجنيف، ومؤهل الإدارة العامة من جامعة هارفارد، ولها مؤلفات بارزة حول تمكين المرأة اقتصادياً.