ترامب: تايلاند وكمبوديا وافقتا على وقف الاشتباكات
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد مكالمة هاتفية مع زعيمي تايلاند وكمبوديا اليوم الجمعة، اتفاق البلدين على وقف الاشتباكات الحدودية "ابتداء من هذا المساء".
وقال ترامب، على شبكة "تروث سوشل" الاجتماعية المملوكة له "أجريت محادثة ممتازة هذا الصباح مع رئيس وزراء تايلاند أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس وزراء كمبوديا هون مانيه، بشأن استئناف الحرب طويلة الأمد بينهما، وهو أمر مؤسف للغاية.
من جهته، صرّح أنوتين تشارنفيراكول، للصحافيين إثر مكالمة أجراها مع الرئيس الأميركي "قال ترامب إنه يريد وقفا لإطلاق النار. فأجبت أنه من الأجدى به أن يقول ذلك لصديقنا"، في إشارة إلى كمبوديا.
أسفرت مواجهات حدودية بين البلدين هذا الأسبوع عن 20 قتيلا على الأقل وأجبرت مئات الآلاف على الفرار.
ودخلت المعارك، اليوم الجمعة، يومها السادس، بعد فصل سابق من المواجهات في يوليو الفائت خلف 43 قتيلا وتسبب بنزوح نحو 300 ألف شخص.
وكان البلدان اللذان يتنازعان أراضي على طول حدودهما وقعا في 26 أكتوبر الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار رعاه الرئيس الأميركي.
لكن تايلاند علقت الاتفاق بعد بضعة أسابيع إثر انفجار لغم أرضي أوقع العديد من الجرحى في صفوف جنودها.
وأكد ترامب، اليوم، أن هذا كان "حادثا".
وأضاف أن "البلدين مستعدان للسلام ولمواصلة التبادل التجاري مع الولايات المتحدة". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دونالد ترامب كمبوديا تايلاند وقف إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.