تاجر ينهي حياة والدته بطريقة وحشية في الشيخ زايد
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
شهدت منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة جريمة مروعة حين أقدم تاجر على إنهاء حياة والدته بطريقة بشعة بسبب شكوكه في سلوكها، مما أثار صدمة واسعة وأثار تدخل الأجهزة الأمنية على الفور لضبط المتهم والتحقيق في الواقعة
كشف تفاصيل إنهاء حياة أم على يد ابنهاتلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة مساعد الوزير لأمن الجيزة إخطارا عاجلا من اللواء هاني شعراوي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث يفيد بلاغ العميد أحمد نجم رئيس قطاع أكتوبر عن العثور على جثة سيدة داخل شقتها بمنطقة الشيخ زايد.
انتقل العقيد إسلام سمير مفتش مباحث الشيخ زايد والمقدم يوسف رشوان رئيس مباحث زايد ثان مع القوة المرافقة على الفور إلى مكان الحادث، وعثروا على جثمان السيدة البالغة من العمر 60 سنة مهشمة الرأس، في واقعة صدمت سكان المنطقة وأثارت تساؤلات حول دوافع الجريمة.
إجراء تحريات دقيقة لكشف ملابسات الجريمةبدأت قوات الأمن التحقيق في الواقعة، ودلت التحريات الأولية على أن وراء ارتكاب الجريمة نجل السيدة المتوفية، تاجر يبلغ من العمر 40 سنة.
وأكدت التحقيقات أن المتهم اعترف بارتكاب الجريمة بسبب شكوكه في سلوك والدته، حيث استخدم قطعة حديد لتكسير رأسها بطريقة وحشية.
أضافت التحريات أن المتهم زعم قيام أحد الأشخاص بإخباره بوجود مقاطع فيديو على الإنترنت تتعلق بوالدته، ما دفعه إلى ارتكاب جريمته، وكشفت التحقيقات أيضا أن المتهم متعاط للمخدرات على فترات متقطعة، ما قد يكون ساهم في تصعيد تصرفاته العنيفة تجاه والدته.
حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم. وأكدت التحريات أن الواقعة تمثل جريمة قتل عمد تمت بطريقة بشعة، وأن التحقيقات مستمرة لتحديد كافة الملابسات والأسباب وراء هذا الفعل الشنيع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ زايد الجيزة جريمة قتل تاجر مخدرات الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
أكد الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الإدارة المركزية لمبادرة “حياة كريمة” بوزارة التنمية المحلية، أن المبادرة لا تقتصر على تنفيذ مشروعات البنية التحتية فقط، وإنما تمثل رؤية تنموية شاملة تستهدف تقليص الفجوات بين الريف والحضر، وبين الصعيد والوجه البحري، وكذلك بين المناطق المخططة والعشوائية داخل المدن.
وأوضح جاد الكريم، خلال مداخلة في برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أن دور الدولة يتركز في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بينما تتولى مؤسسة “حياة كريمة” ومنظمات المجتمع المدني دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج التمكين الاقتصادي والتدريب والتوعية.
وأضاف أن المؤسسة نجحت في حشد جهود شبابية واسعة، حيث يشارك أكثر من 50 ألف متطوع في أنشطة التوعية والدعم المجتمعي، مؤكدًا أن هذا الحراك الشعبي جعل المبادرة عنصرًا فاعلًا في منظومة التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن التكامل بين جهود الدولة والمجتمع المدني يسهم في وصول مظلة الحماية الاجتماعية إلى الفئات غير القادرة على الاستفادة المباشرة من الاستثمارات الحكومية، لافتًا إلى أن المبادرة تعمل في صمت لكنها تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.