عمرو سلامة: أهم ما يميز «كاستنج» أنّ الوعود حقيقية.. وفرص التمثيل جاهزة
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
قال المخرج عمرو سلامة إنّ فكرة برنامج «كاستنج» بدأت من الإعلامي أحمد فايق، رئيس قطاع البرامج بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، الذي تواصل معه وطلب منه المشاركة في برنامج ومسلسل، ليقابله «سلامة» بالرفض المبدئي لأنه لا يقدم برامج، وبعد الاستماع للفكرة وافق على الفور.
عمرو سلامة يتحدث عن فكرة برنامج «كاستنج»أوضح سلامة خلال حلوله ضيفا على برنامج «معكم منى الشاذلي» عبر قناة ON مع الإعلامية منى الشاذلي، أنّ فايق طلب منه أن يكون البرنامج مختلفا عن باقي برامج المسابقات، وأن يستعرض كيفية اختيار الممثلين، وأهم شيء أن يكون الوعد حقيقيا.
أكد عمرو سلامة أنّهم كانوا يرغبون في تقديم تجربة مختلفة، وكأنّها تجربة تسجيلية أو فيلما وثائقيا عن كيفية اختيار الممثلين، مؤكدا أنّ أكثر الأشياء التي أسعدته في الفكرة، أنّه كان يتلقى العديد من الرسائل يوميا التي يتم إخباره فيها بجملة «أنا عايز أمثل».
من جانبها، قالت مروة جبريل، مدربة التمثيل، إنّ فكرة برنامج كاستنج كانت واحدة من أحلامها منذ زمن لذلك تعلقت بها، موضحة أنّها شاركت لأول مرة عبر «كاستنج» في برنامج للمواهب، رغم امتهانها مهنة التدريب منذ سنوات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عمرو سلامة المخرج عمرو سلامة منى الشاذلي معكم كاستينج عمرو سلامة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.