مفاجأة.. تقديم موسم ثاني من مسلسل ورد وشوكولاتة مستوحى من أحداث حقيقية (تفاصيل)
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
في مفاج غير متوقعة، أعلنت منصة يانجو بلاي عن تقديم موسم ثاني من مسلسل ورد وشوكولاتة مشيرة إلى أنه مستوحى من أحداث حقيقية أيضًا، وذلك بعد النجاح الضخم الذي حققه الموسم الأول الذي تناول قصة مقتل المذيعة شيماء جمال على يد زوجها أيمن حجاج.
.. أوركسترا "ليالي زمان" تحتفل بـ50 عامًا على إرث أم كلثوم
كتبت منصة يانجو بلاي خلال منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”: “بدأنا العمل على الموسم الثاني من المسلسل .. توقعاتكم للقصة الجديدة؟”.
وتابعت: “#ورد_وشوكولاتة2 في رواية أحدهم.. من أعمال يانغو الأصلية قريبًا على #يانغو_بلاي … مستوحى من أحداث حقيقية”، كما أرفقت المنشور بالبوستر الرسمي للمسلسل والذي يحمل اسمه ورد وشوكولاتة في رواية أحدهم.
احتل مسلسل ورد وشوكولاتة، المرتبة الأولى كأكثر الأعمال مشاهدة في تاريخ تطبيق يانجو بلاي منذ انطلاقه، وأكدت زينة أن هذا الإنجاز يمثل "شرفاً كبيراً" لها، خاصة بعدما لمست أيضا النجاح والصدى الكبير للعمل فى الشارع ومع الناس سواء اثناء التسوق أو التواجد فى الأماكن العامة.
أبطال مسلسل ورد وشوكولاتةمسلسل ورد وشوكولاتة يضم نخبة مميزة من النجوم وهم زينة، ومحمد فراج، ومها نصار، ومريم الخشت، ومراد مكرم، وصفاء الطوخي، ومحمد سليمان، وعمرو مهدي، وبسام رجب، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة أبرزهم يوسف حشيش وآية سليم، وهو من تأليف محمد رجاء، وإخراج ماندو العدل، ومن إنتاج شركة العدل جروب للمنتج جمال العدل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ورد وشوكولاتة منصة يانجو بلاي مسلسل ورد وشوكولاتة أحداث حقيقية فيسبوك أبطال مسلسل ورد وشوكولاتة زينة محمد فراج مراد مكرم شيماء جمال أيمن حجاج ماندو العدل أم شيماء مسلسل ورد وشوکولاتة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.