خامنئي يفتح النار على الحكومة السورية الجديدة.. دعوات لإسقاطها وتحريض للمواطنين للإطاحة بها.. وتقارير: سياسة طهران في المنطقة أثبتت فشلها
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، معارضته العلنية للحكومة الجديدة في سوريا، داعيًا إلى ضرورة إسقاطها، وأعلن خططًا لتشكيل مجموعة لمواجهة إدارة دمشق.
ووفقًا لتحليل لشبكة إيران انترناشيونال، أكد خامنئي صراحةً أنه يتحدث بصفته الرسمية كقائد لإيران، مما يشير إلى أن العداء تجاه الحكومة السورية الجديدة قد أصبح سياسة رسمية لإيران، وهو ما قد يُترجم إلى توجيهات مباشرة لقوات "فيلق القدس"، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وفي خطابه رقم 1936 خلال فترة حكمه التي استمرت 35 عامًا، أوضح خامنئي موقف الجمهورية الإسلامية من الإدارة السورية الجديدة.
وفي الوقت الذي تأمل فيه العديد من الدول الإقليمية تحقيق السلام والاستقرار في سوريا، شدد خامنئي على ضرورة معارضة الحكومة الجديدة، مؤكدًا على أهمية الإطاحة بها.
وقال خامنئي: "الشاب السوري لا يملك شيئًا ليخسره. جامعته غير آمنة، مدرسته غير آمنة، منزله غير آمن، شارعه غير آمن، حياته غير آمنة. ماذا عليه أن يفعل؟ يجب أن يقف بقوة وعزم ضد من صنعوا هذا الانعدام للأمن ومن نفذوه، وبإذن الله سينتصر عليهم".
إنكار وجود المجموعات التابعة لإيران
خامنئي نفى وجود جماعات مرتبطة بإيران، رغم الاعتراف الدولي الواسع بهذه الجماعات كأذرع تابعة لطهران.
وتشمل هذه الجماعات حزب الله، حماس، الجهاد الإسلامي، الحوثيين، والحشد الشعبي، الذين أقر قادتهم علنًا باعتمادهم على الدعم الإيراني.
على سبيل المثال، كان حسن نصر الله، زعيم حزب الله الذي قُتل مؤخرًا في غارة إسرائيلية، يكرر دائمًا أن حزبه يعتمد بالكامل على إيران في التمويل والدعم العسكري واللوجستي.
وكذلك الحوثيون وحماس أقروا بتلقي مساعدات مالية وعسكرية من طهران، حيث كشف محمود الزهار، القيادي في حماس، أن قاسم سليماني سلمهم شخصيًا 22 مليون دولار نقدًا خلال زيارة لطهران.
تناقضات في التصريحات
وفي حين ادعى خامنئي أن إيران لا تحتاج إلى وكلاء ويمكنها التحرك مباشرة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل إذا لزم الأمر، تتناقض هذه التصريحات مع خطابه قبل عشرة أيام، حيث اعترف بفشل جهود إيران لدعم بشار الأسد بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية.
ورغم الهزائم الواضحة التي واجهتها إيران وحلفاؤها في المنطقة، يواصل خامنئي التمسك برواية النصر. لكن المحللين الإقليميين والدوليين يتفقون على أن سياسات إيران الإقليمية قد فشلت.
فعلى سبيل المثال، نجحت إسرائيل في تدمير بنية حماس التحتية في غزة، واستهداف شبكة قيادة حزب الله، وتقليص قدراته على الاقتراب من الحدود الإسرائيلية.
إنكار الفشل وقمع المنتقدين
بدلًا من الاعتراف بالحقائق على الأرض، يواصل خامنئي إنكار الفشل، محاولًا تكييف الوقائع لتتوافق مع رؤيته.
وأدت هذه المواقف إلى هدر الموارد المالية والبشرية الإيرانية وتعميق العداء بين إيران والدول والشعوب المجاورة.
كما يحاول خامنئي إسكات المنتقدين المحليين، حيث وصفهم مؤخرًا بأنهم "عملاء" واتهم المحللين المعارضين بالخيانة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضدهم.
وتبرز هذه السياسة القمعية مخاوف خامنئي المتزايدة من التداعيات الداخلية لفشل سياساته الإقليمية وتأثيرها على استقرار النظام الإيراني.
انعكاسات خطيرة
يهدد الإصرار على معارضة الحكومة السورية الجديدة بزيادة عدم الاستقرار الإقليمي وتعميق الكراهية تجاه إيران بين الشعب السوري ودول الجوار. ومن شأن هذه السياسات أن تزيد من عزلة الجمهورية الإسلامية على المستويين الإقليمي والدولي، مما يُحمِّل الشعب الإيراني تكاليف باهظة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: على خامنئي سوريا السوریة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
مدرب إسبانيا يفتح النار على لاعبي الأرجنتين بعد نهائي كأس العالم: سلوك غير مقبول ومستفز
وجه لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، انتقادات حادة لسلوك لاعبي وأفراد الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين، عقب نهاية المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما حدث لا يليق بقيمة اللاعبين ولا بروح المنافسة.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 بعدما تغلب على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم التي أقيمت بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن تشهد الدقائق التي أعقبت صافرة النهاية توترًا بين لاعبي المنتخبين.
وأكد مدرب إسبانيا أنه لم يكن على دراية كاملة بما جرى عقب اللقاء، لانشغاله بالاحتفال مع لاعبيه والجهاز الفني، لكنه شدد على رفضه التام لأي تجاوزات شهدتها نهاية المباراة.
وقال دي لا فوينتي إن ما حدث بعد نهاية اللقاء يعد سلوكًا غير مقبول، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تبرير مثل هذه التصرفات، خاصة عندما تصدر من لاعبين أصحاب خبرات كبيرة، لطالما أشاد بمستوياتهم داخل الملعب.
وأضاف أن كرة القدم يجب أن تبقى نموذجًا للروح الرياضية، وأن مثل هذه المواقف لا تعكس قيمة المنتخبات الكبرى أو مكانتها.
وأشاد المدير الفني لمنتخب إسبانيا برد فعل لاعبيه، مؤكدًا أنهم تعاملوا مع الموقف بهدوء واحترافية، رغم الاستفزازات التي تعرضوا لها عقب صافرة النهاية.
وأوضح أن تصرف لاعبي إسبانيا ساهم في احتواء الموقف ومنع تطوره إلى أحداث أكثر خطورة، مشددًا على أن التزامهم وانضباطهم كانا أحد أبرز مكاسب المنتخب في النهائي.
اقرأ أيضًا:
انفراجة في مفاوضات بشكتاش مع محمد صلاح.. وتدخل أردوغان يسارع بحسم الصفقة
أندية الدوري الإنجليزي تتصارع على خدمات عمر مرموش من مانشستر سيتي
«إذا تعرضتم لعائلتي سأرحل فورًا».. يورجن كلوب يوجه تحذيرًا للإعلام بعد توليه تدريب منتخب ألمانيا