معاريف: معظم سكان غلاف غزة لا يشعرون بالأمان
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الغالبية العظمى من سكان مستوطنات غلاف غزة لا يشعرون بالأمان، ويعبرون عن شكوك متزايدة في قدرة إسرائيل على تحقيق الردع أمام قطاع غزة، رغم مرور قرابة عامين على اندلاع الحرب.
ووفق نتائج الاستطلاع، يرى نحو 70% من السكان أن الردع الإسرائيلي تجاه غزة "ضعيف" أو "ضعيف جدا"، فيما عبّر 78% عن عدم شعورهم بأي قدر من الأمان في المنطقة، في ظل استمرار التوترات الأمنية.
كما أفاد 63% من المستطلَعة آراؤهم بأن إعادة الأسرى المحتجزين في غزة تشكل عنصرا أساسيا في تعزيز شعورهم بالأمن، بينما قال 93% إن السياسات الأمنية الحالية لا تقضي على التهديدات القادمة من القطاع.
وأظهرت النتائج أيضا أن 30.4% من سكان الغلاف يفكرون بترك المنطقة أو يخططون للهجرة منها بسبب تدهور الوضع الأمني، في حين أبدى 77% عدم ثقتهم بالإعلام الإسرائيلي الذي يتهمونه بتجميل الواقع وتقليل الشعور بالتهديد.
أما على صعيد الثقة بالمؤسسات الرسمية، فقد أشار 76.8% إلى عدم ثقتهم بالحكومة الإسرائيلية، و56% لا يثقون بجهاز الأمن العام (الشاباك)، بينما فقد 45.5% ثقتهم بالجيش.
وتأتي هذه النتائج بعد أيام من إعلان الحكومة الإسرائيلية السماح بعودة سكان الغلاف إلى بلداتهم لأول مرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.