الثورة نت:
2026-07-24@08:43:03 GMT

ضياع رياضة الحديدة مسئولية من؟

تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT

هل يعقل أن تصل رياضة الحديدة إلى هذا الحد من التدهور والضياع رغم وجود الكثير من الشركات التجارية والصناعية ورجال المال والأعمال وحتى الشيخ رئيس إمبراطورية كرة القدم اليمنية ومشاريعه الكبيرة توجد فيها؟ هذا التساؤل فرض نفسه خلال زيارتي للمحافظة الأسبوع الماضي وشاهدت الكثير من الشباب والأطفال المبدعين والموهوبين يمارسون رياضاتهم المفضلة وخاصة كرة القدم في الشوارع والأحياء وحتى طرقات السيارات لأن ملاعب الأندية الرياضية مغلقة في وجوههم بل أن الأندية نفسها لم يعد لها وجود.

كانت الحديدة إحدى أهم عواصم الرياضة في اليمن- إلى جانب صنعاء وعدن وتعز والمكلا وإب- وأنديتها في الصدارة في مختلف الألعاب الرياضية لكنها تراجعت بشكل مخيف وأصبحت أندية الحديدة تصارع من اجل البقاء بين الأحياء كما انها صارت تستورد لاعبين من خارج المحافظة رغم انها تمتلك من المواهب والمبدعين الكثير والكثير فقد كانوا يمتعوننا بمواهبهم وإبداعاتهم وأنا شخصياً من أشد المعجبين بنجوم الحديدة في الزمن الرياضي الجميل.. فهل عجزت الحديدة أن تلد نجوماً من ذلك النوع رغم وجود مواهب لكن هؤلاء لم يجدوا الرعاية الكافية؟ وهل الخلل في القيادات الرياضية في المحافظة؟ أم أن الخلل يكمن في الإمكانات المادية؟ وهل يمكن الاستفادة من رجال المال والأعمال والشركات التجارية والصناعية في الحديدة أم أن أحداً لم يطرق بابهم ويوجههم إلى أهمية الاستثمار في الرياضة؟.

هذا الأمر وكل التساؤلات عن وضع رياضة الحديدة المتدهور أضعها من هنا على طاولة وزير الشباب والرياضة في حكومة التغيير والبناء واللجنة الأولمبية ومسئولي الاتحادات الرياضية ومحافظ الحديدة الجديد ومسئولي الأندية فيها وأبناء المحافظة الغيورين ليعملوا على دراسة أسباب التدهور والتردي للرياضة في هذه المحافظة وبالتالي وضع المعالجات التي تعيد للحديدة مكانتها الرياضية وتعود كما كانت إحدى قلاع الرياضة في اليمن، ويمكنني هنا من باب الغيرة على الرياضة في الحديدة أن أساهم بمقترح لدراسته ضمن أي مقترحات يمكن أن يتقدم بها أي باحث أو اكاديمي أو رياضي للخروج برياضة الحديدة من عنق الزجاجة وهذا المقترح يتمثل في الاستفادة من كلية التربية الرياضية بجامعة الحديدة التي تمتلك كوادر جيدة للترتيب والإعداد لإقامة ندوة علمية تتناول الواقع الحالي وأسباب التدهور والاحتياجات والخروج بتوصيات ومعالجات للنهوض بالرياضة في المحافظة بأسلوب علمي، ويمكن الاستفادة أيضاً من القطاع التجاري والصناعي ورجال المال والأعمال لتتبنى كل شركة من الشركات نادياً من الأندية، كما تقوم هذه الشركات بتنظيم ورعاية إقامة بطولات ومسابقات في المدارس وبين الأندية بما يسهم في إعادة رياضة الحديدة إلى الواجهة والاستفادة من كل المواهب والإبداعات التي تمتلكها.

وفي الختام نقول نحن نمتلك شباب ومبدعين في الحديدة وفي كل المحافظات اليمنية لكننا بالتأكيد لا نمتلك رؤية حقيقية واستراتيجية للاهتمام بهم والاستفادة منهم ونحن لدينا المخزون البشري الكبير لكن أيضاً ليس لدينا البرامج التي تساعد على استثمار طاقات الشباب وإبداعاتهم ونحن تركنا الشباب وأهملناهم وجعلناهم فريسة الضياع بين الشوارع والجريمة والإرهاب فهل يمكن أن نفكر ولو قليلاً في وضع شبابنا ومبدعينا ونساعدهم كي ينهضوا ببلدهم ويساعدوه وهل يمكن أن تجد هذه الرسالة عن رياضة الحديدة أذاناً صاغية؟ أم أننا سنظل ندور في نفس الحلقة المفرغة؟ وفي الختام نقول ضياع رياضة الحديدة مسئولية من؟.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الریاضة فی

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • رابطة الأندية توافق على طلب حسام حسن بإقامة 5 جولات بالدوري قبل معسكر المنتخب
  • محافظة القدس: استشهاد شاب برصاص الاحتلال الليلة عند حاجز شعفاط
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأندية
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة