نقيب المأذونين يحذر: تحققوا من هوية المأذون قبل اتمام عقود الزواج أو الطلاق
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
قال إسلام عامر، نقيب المأذونين، تعليقا على واقعة انتحال أحد الأشخاص شخصية مأذون في منطقة النزهة، إن الهدف الأساسي وراء هذه الممارسات هو التربح المالي.
وأوضح عامر، خلال لقائه في برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة": "المأذون المزيف يتقاضى مبالغ تتراوح بين 3000 إلى 4000 جنيه عن عقد الزواج أو الطلاق، وفقاً للاتفاق".
وأضاف عامر أن العقود التي أجراها هذا المأذون المزيف تعتبر شرعية من الناحية الدينية بسبب إتمام الإشهار، إلا أنها غير معترف بها قانونياً حتى يتم التحقق من الواقعة وإجراء تصادق رسمي لدى المأذون المختص بمحل إقامة الزوجة.
وأكد نقيب المأذونين على أهمية التحقق من هوية المأذون قبل التعامل معه، مشيراً إلى ضرورة رؤية بطاقة الهوية الشخصية أو الكارنيه الخاص بالمأذون للتأكد من صدقيته.
توجيهات هامة:تأكدوا من التعامل مع مأذون معتمد لتجنب الوقوع في مشكلات قانونية.التحقق من الأوراق الرسمية هو خطوة لا غنى عنها لضمان صحة العقود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زواج طلاق تحذير نقيب المأذونين عقود إسلام عامر المزيد
إقرأ أيضاً:
بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان
بيروت - وكالات
توفي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، في العاصمة اللبنانية بيروت عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة ارتبطت بأحد أكثر الهجمات إثارة للجدل في تاريخ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال سبعينيات القرن الماضي.
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة أوكاموتو، مشيرة إلى أنه قضى سنواته الأخيرة في لبنان، حيث عاش بعيداً عن الأضواء منذ خروجه من السجن الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1985.
وُلد أوكاموتو في اليابان عام 1947، وانضم في شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني، وهو تنظيم يساري متطرف تأسس في اليابان خلال عقد الستينيات، قبل أن ينتقل إلى العمل مع فصائل فلسطينية مسلحة.
وفي 30 مايو عام 1972، شارك أوكاموتو مع اثنين من أعضاء الجيش الأحمر الياباني في هجوم مسلح على مطار اللد قرب تل أبيب، أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين، وأصبح الهجوم من أبرز العمليات التي ربطت بين التنظيمات المسلحة الدولية في تلك المرحلة.
وألقي القبض على أوكاموتو بعد العملية، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 في إطار صفقة تبادل أسرى، لينتقل بعدها إلى عدة دول قبل استقراره في لبنان.
وخلال إقامته في لبنان، ظل أوكاموتو شخصية مثيرة للجدل؛ إذ اعتبرته جهات فلسطينية أحد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بينما صنفته إسرائيل واليابان ضمن منفذي هجوم دموي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
برحيله، تُطوى صفحة أحد آخر الأعضاء المعروفين في الجيش الأحمر الياباني، الذي ارتبط اسمه بمرحلة شهدت تصاعد العمليات المسلحة العابرة للحدود في سبعينيات القرن الماضي.