انطلاقة قوية لدوري أليانز لكرة السلة
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
انطلقت اليوم منافسات بطولة دوري أليانز لكرة السلة للرجال لموسم 2025-2026، وذلك بمشاركة 16 فريقًا.
وأقيمت اليوم 4 مباريات ضمن مجموعة المنافسة على اللقب، حيث فاز الأهلي على بتروجيت بنتيجة 92-66، وتغلب الاتحاد على الجزيرة بنتيجة 78-66، فيما فاز سبورتنج على المصرية للاتصالات بنتيجة 74-61، وحسم الزمالك مواجهة نظيره سموحة بنتيجة 59-56.
ومن المقرر أن تقام الجولة الثانية من مرحلة ذهاب الدور التمهيدي لدوري أليانز للرجال يوم الإثنين المقبل.
وتم تحديد ترتيب مواجهات كل فريق في الدور التمهيدي، بناءً على الترتيب النهائي للأندية التي شاركت في بطولة دوري المرتبط.
وكان الاتحاد المصري لكرة السلة قد أعلن في وقت لاحق أن منافسات ذهاب الدور التمهيدي ستقام في الفترة من 12 ديسمبر إلى 9 يناير، على أن تقام مواجهات الإياب خلال الفترة من 12 يناير حتى 13 مارس من العام الجديد، أي بعد إسدال الستار على استضافة مصر للنافذة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، المقرر إقامتها في الفترة من 26 فبراير إلى 1 مارس.
وتعد بطولة دوري أليانز لكرة السلة الأبرز خلال الموسم، حيث يؤهل الفائز بها إلى الدوري الأفريقي، البوابة المؤهلة إلى كأس العالم للأندية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلة كرة السلة دوري أليانز سبورتنج الاتحاد الجزيرة
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.