بوابة الوفد:
2026-07-24@08:53:53 GMT

«قراءة فى رسالة الميلاد»

تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT

أهنئكم جميعًا بعام ٢٠٢٥، كما أهنئكم جميعًا فى «عيد الميلاد» الذى يحتفل به مَسيحيو الشرق اليوم، راجين الله أن يعم ببركاته وسلامه على بلادنا «مِصر» وأبنائها، وأن ينزع من العالم الحروب والآلام.

إن رسالة الميلاد هى رسالة السلام إلى البشرية بأسرها، فكانت رسالة السماء إلى الأرض حين أنشدت الملائكة ترنيمة الميلاد: «المجد لله فى الأعالى، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة»؛ فالسلام الذى فقدته الأرض وظلت تبحث عنه البشرية على مر الأزمان قد أعلنته السماء ليلة الميلاد.

إن الله - تبارك اسمه القدوس - هو إله السلام: «السلطان والهيبة عنده، هو صانع السلام فى أعاليه»، وقد وعد شعبه بالسلام فقال: «وأجعل سلامًا فى الأرض فتنامون وليس من يزعجكم. وأُبيد الوحوش الرديئة من الأرض ولا يعبُر سيف فى أرضكم».

ومن بركات الله للإنسان أن يهب له السلام: «يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلامًا»، «الرب يعطى عزًّا لشعبه. الرب يبارك شعبه بالسلام». وقد تنبأ إِشَعْياء قديمًا عن مجىء السيد المسيح ملك السلام: «لأنه يولَد لنا ولد ونعطَى ابنًا، وتكون الرياسة على كَتِفه، ويُدعى اسمُه عجيبًا، مشيرًا، إلها قديرًا، أبًا أبديا، رئيس السلام».

واليوم هو ذكرى ميلاد «ملك السلام» الذى طوَّب، وبارك كل من يصنعه متشبهًا بعمل الله: «طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يُدعَون».

وقديمًا طالب الله شعبه بصنع السلام: «حِد عن الشر واصنع الخير. اُطلب السلامة، واسعَ وراءها». ونادى تلاميذ السيد المسيح ورسله برسالة السلام: «فلنعكف إذًا على ما هو للسلام، وما هو للبنيان بعضنا لبعض»، وبأن نحيا به: «عيشوا بالسلام، وإله المحبة والسلام سيكون معكم»، بل أن يكون السلام نحو كل إنسان: «اتْبعوا السلام مع الجميع، والقداسةَ التى بدونها لن يرى أحد الرب».

وفى رحلة بحث الإنسان عن السلام اشتاقت البشرية أن تحيا به، فيقول الحكيم: «لقمة يابسة ومعها سلامة خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام».

ويرتبط السلام بكل إنسان يملك قلبًا وديعًا، فقيل: «أما الوُدعاء فيرثون الأرض، ويتلذذون فى كثرة السلامة»؛ فإن أردت أن تعرف معنى السلام الحقيقى فكُن متواضعًا وديعًا محبًّا للجميع، فتفيض حياتك بالفرح والسلام.

ويرتبط السلام أيضًا بصنع العدل، فالإنسان العادل مع نفسه والآخرين يسعى للسلام: «ويكون صنع العدل سلامًا وعمل العدل سكونًا وطمأنينة إلى الأبد»، وفى المقابل قيل عن غير العادل: «طريق السلام لم يعرِفوه، وليس فى مسالكهم عدل. جعلوا لأنفسهم سبلاً مُعْوَجَّة كل من يسير فيها لا يعرِف سلامًا».

أما من اختار طريق الشر والبعد عن الله فقد حكم على نفسه بانتزاع السلام من حياته؛ إذ «لا سلام، قال الرب للأشرار».

وفى الميلاد، نطلب إلى «ملك السلام»: أن يهب لنا جميعًا السلام والهدوء والطمأنينة وسط زخم من الصخَب والقلق والتوتر والصراعات، وينجى العالم من الحروب، والدمار.

كل عام وجميعكم بخير.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عيد الميلاد م صر رسالة الميلاد سلام ا

إقرأ أيضاً:

نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أمرت نيابة دار السلام الجزئية، بإحالة متهم بانتحال صفة أمين شرطة، بغرض النصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم إلى محكمة الجنح.

وأمرت النيابة قبل وقت سابق بالتحفظ علي الهاتف المحمول الخاص بالمتهم، لفحصه، للوقوف علي وقائع نصب أخرى وفحص صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي يقوم بالنصب من خلالها.


كشف ملابسات منشور علي فيس بوك

وفي إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر صاحب الحساب من أحد الأشخاص لقيامه بانتحال صفة فرد شرطة للنصب والإحتيال على المواطنين بالقاهرة.

انتحال صفة

بالفحص أمكن تحديد القائم على النشر (تاجر - مقيم دائرة قسم شرطة دار السلام) وبسؤاله تضرر من (أحد الأشخاص) لقيامه بانتحال صفة أمين شرطة، وإيهامه بقدرته على إستيراد سيارة من الخارج وتحصله منه على مبلغ مالى إلا أنه لم يفى بذلك وقام بالاستيلاء على المبلغ المالي.

ضبط المتهم

أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عاطل - مقيم بدائرة القسم)، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.


العقوبات القانونية

نصت المادة 155 من القانون، على أن: " كل من تدخل فى وظيفة من الوظائف العمومية، ملكية كانت أو عسكرية، من غير أن تكون له صفة رسمية من الحكومة أو إذن منها بذلك، أو أجرى عملا من مقتضيات إحدى هذه الوظائف، يعاقب بالحبس".

ونصت المادة 156 على أن: "كل من لبس علنية كسوة رسمية بغير أن يكون حائزًا للرتبة التى تخوله ذلك أو حمل علنية العلامة المميزة لعمل أو لوظيفة من غير حق يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة".

كما نصت المادة 157 على "يعاقب بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه كل من تقلد علانية نشانا لم يمنحه أو لقب نفسه كذلك بلقب من ألقاب الشرف أو برتبة أو بوظيفة أو بصفة نيابية عامة من غير حق".

وجاء في المادة 158 أنه  "يعاقب بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه كل مصرى تقلد علانية بغير حق أو بغير إذن رئيس الجمهورية نشانًا أجنبيًا أو لقب نفسه كذلك بلقب شرف أجنبى أو برتبة أجنبية".

مقالات مشابهة

  • عون يلتقي سلام
  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد
  • قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل