57.6 مليون نسمة تعداد سكان دول "مجلس التعاون" في 2023
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
مسقط- العُمانية
بلغ عدد سكان دول مجلس التعاون الست في عام 2023م نحو 57.6 مليون نسمة في مقابل 56.6 مليون نسمة في عام 2022م، حيث شكّل الذكور نسبة 62.4 بالمائة في حين شكلت الإناث 37.6 بالمائة من إجمالي السكان.
ويبيّن العدد التاسع من الأطلس الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعام 2024م، الذي أصدره المركز الإحصائي الخليجي أن الكثافة السكانية بلغت 23.
وأوضح معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمته في إصدار الأطلس الإحصائي، أن الإحصاءات تمثِّل أحد أهم الركائز الأساسية للتخطيط والتنمية في مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وقال معاليه: إن الأطلس الإحصائي يعد نموذجًا حيًّا لمصادر البيانات التي تسهم في رسم سياسات المستقبل لتحقيق مزيد من النماء والازدهار لدول المجلس في ظل القيادة الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، مؤكدًا على التزام الأمانة العامة لمجلس التعاون بتقديم كل الدعم اللازم لتعزيز العمل الإحصائي المشترك بين دول المجلس، بما يحقق مصالح شعوبنا ويعزز مكانتنا الاقتصادية على الساحة الدولية.
من جانبها، أشارت سعادة انتصار بنت عبدالله مبارك الوهيبية المديرة العامة للمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى أن الأطلس الإحصائي يعد أحد الإصدارات السنوية الرائدة في مجال نظم المعلومات الجغرافية المكانية.
وأضافت أن الأطلس نُشِر بأسلوب مبتكر للمؤشرات الإحصائية من خلال دمجها بالمعلومات الجغرافية؛ ما يسهم في تعزيز الوصول إلى البيانات وتحليلها بشكل أعمق وأكثر شمولية، مبينة أن الأطلس الإحصائي أداة فعالة تنموية لتكامل الإحصاءات الرسمية مع نظم المعلومات الجغرافية، مما سهّل قراءة المؤشرات وتحليلها عبر الخراط التفاعلية.
وتشير بيانات المركز إلى أن هذا الإصدار يتضمن مجموعة متنوعة من المؤشرات الإحصائية التي تغطِّي مختلف المجالات الحيوية، فمن الإحصاءات السكانية والاجتماعية التي تسلِّط الضوء على التغيّرات الديموغرافية، إلى إحصاءات النقل والاتصالات.
كما تناول الإصدار إحصاءات البيئة والطاقة والمياه والسياحة، كما يستعرض الأطلس بيانات حول التجارة الخارجية، والحسابات القومية، والتضخم. وبخصوص القوى العاملة، أشار الأطلس إلى أن إجمالي عدد القوى العاملة في دول المجلس بلغ في عام 2023م نحو 33.1 مليون عامل في مقابل 30.3 مليون عامل في عام 2022م، وأن 45 مليون نسمة في سن العمل (15 سنة فأكثر) في دول مجلس التعاون لعام 2023م.
وعن التعليم العام في دول مجلس التعاون، بلغ إجمالي عدد طلاب مرحلة تنمية الطفولة المبكرة التي تشمل الحضانات ورياض الأطفال في دول المجلس لعامي 2021/2022م، نحو 712.4 ألف طالب في حين بلغ إجمالي عدد الطلبة في مرحلة التعليم المدرسي في دول المجلس لعام 2021/2022م نحو 8.9 مليون طالب.
وأكد المركز أن عدد المستشفيات الحكومية في دول المجلس في عام 2022م بلغ نحو 843 مستشفى بنسبة 58.4 بالمائة من إجمالي عدد المستشفيات، أما المستشفيات الخاصة فبلغت نسبتها 41.6 بالمائة، وبلغ عدد الأسرِّة في المستشفيات الخليجية نحو 122.1 ألف سرير منها 74.6 بالمائة في المستشفيات الحكومية و25.4 بالمائة في المستشفيات الخاصة لعام 2022م، في حين بلغ عدد الأطباء البشريين لكل 10 آلاف من إجمالي السكان لدول المجلس نحو 29.6 طبيبًا في عام 2022م، في حين بلغ عدد الممرضين لكل 10 آلاف من إجمالي السكان لدول المجلس نحو 61.2 ممرض للعام نفسه.
وفيما يتعلق بإحصاءات المياه بدول المجلس، فأشارت بيانات المركز إلى أن متوسط معدل النمو السنوي في كمية هطول الأمطار في مجلس التعاون خلال الفترة 2000- 2022م زادت بنحو 18.8بالمائة، حيث بلغت كمية هطول الأمطار لدول المجلس نحو 214.1 مليار لتر مكعب لكل سنة لعام 2022م، وبلغ متوسط معدل النمو السنوي في كمية إنتاج المياه المحلاة في مجلس التعاون خلال الفترة 2000- 2022م ارتفعت بنحو 9 بالمائة وبلغت كمية المياه المعالجة المستعملة في ري المسطحات الخضراء بدول المجلس في عام 2022م نحو 1.4 مليار لتر مكعب/ سنة، وبلغ حجم المياه العائمة في دول المجلس في عام 2022م نحو 3.7 مليار لتر مكعب/ سنة، في حين بلغ معدل النمو السنوي في عدد محطات الصرف الصحي المعالجة في دول المجلس نحو 10.1 بالمائة لعام 2022م مقارنة مع العام 2021م.
وعن التجارة الخارجية، أشار الأطلس الخليجي إلى أن حجم التبادل التجاري السلعي لدول المجلس بلغ 1482.4 مليار دولار أمريكي في عام 2023م، أما إجمالي الصادرات السلعية لدول المجلس في عام 2023م فبلغ 823.1 مليار دولار أمريكي، وعلى مستوى الصادرات السلعية الخليجية، شكلت الصادرات النفطية الوطنية نسبة قدرها 63.8 بالمائة، و19.3 بالمائة نسبة الصادرات السلعية غير النفطية، و16.9بالمائة نسبة إعادة التصدير، أما إجمالي قيمة الصادرات السلعية البينية فبلغت 131.6 مليار دولار أمريكي في عام 2023م.
وفيما بتعلق بالاقتصاد الكلي، بلغ الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية لدول المجلس الجارية 2113.3 مليار دولار أمريكي في عام 2023م، وانخفض معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية لمجلس التعاون نحو 3.5 المائة لعام 2023م مقارنة مع العام 2022م، وبلغ معدل التضخم الخليجي العام في عام 2023م نحو 2.2 بالمائة.
وعن إحصاءات السياحة، أفادت بيانات المركز بأن عدد السياح الوافدين (القادمين إلى دول مجلس التعاون) في عام 2023م بلغ نحو 68.1 مليون سائح، وبلغ عدد المنشآت الفندقية في دول المجلس 10.9 ألف منشأة فندقية في عام 2023م، وإجمالي الغرف بلغ 696.6 ألف غرفة في المنشآت الفندقية في دول المجلس لعام 2023م.أما في مجال الاتصالات، فبلغ عدد خطوط الهاتف الثابت في دول المجلس في عام 2023م 5.5 مليون خط ثابت، أما عدد الاشتراكات في الهاتف المتنقل في دول المجلس فبلغت 94.9 مليون مشترك في العام 2023م.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ملیار دولار أمریکی دول المجلس فی عام الصادرات السلعیة دول مجلس التعاون دول المجلس نحو فی دول المجلس لدول المجلس إجمالی عدد ملیون نسمة فی عام 2023م فی عام 2022م من إجمالی لعام 2023م لعام 2022م بلغ عدد إلى أن
إقرأ أيضاً:
بقائي: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف.
وفي ظل هذه المعطيات،… pic.twitter.com/ANKtZnNLlj — Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) July 23, 2026
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."