سميرة عبد العزيز تكشف لأول مرة سر لقائها بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
كشفت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، تفاصيل لقائها مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في بداية حياتها الفنية، وسر تغيير فكر والدها بشأن رفضه دخولها مجال التمثيل.
وقالت سميرة عبد العزيز خلال لقائها مع الإعلامي أحمد عساف ببرنامج «حلم حياة» المذاع عبر قناة الشمس 2، «كنت في جامعة الإسكندرية وقتها وكسبنا المركز الأولى في مسابقة التمثيل على مستوى الجامعات، وتم ترشيحي حينها لتسلم الجائزة من الرئيس جمال عبد الناصر».
سميرة عبد العزيز: أبويا كان من عشاق الرئيس جمال عبد الناصر
وتابعت الفنانة سميرة عبد العزيز: «أبويا كان من عشاق الرئيس جمال عبد الناصر، وكان مُصر إنه ييجي معايا التكريم ده، ولما الأمن مرضيوش يدخلوه معايا؛ وقف على السور بعيد خالص عشان يشوفني وأنا بتكرم من الرئيس».
وأوضحت سميرة عبد العزيز، أن والدها كان رافضًا التحاقها بمجال التمثيل في البداية، ولكنه غير رأيه بعد تكريمها من الرئيس عبد الناصر، معقبةً: «بعد ماتكرمت من الرئيس جمال عبد الناصر؛ جه أبويا وقالي: مادام الفن مُقدر من الرئيس جمال عبد الناصر؛ فانا معنديش مانع إنك تشتغلي ممثلة، لكن بشرط تخلصي الجامعة الأول».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سميرة عبد العزيز الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مجال التمثيل الفنانة سميرة عبد العزيز تصريحات الفنانة سميرة عبد العزيز الرئیس جمال عبد الناصر سمیرة عبد العزیز من الرئیس
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.