هل لأوراق الزيتون فائدة؟
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أستراليا – اكتشف علماء من جامعة جنوب أستراليا أن مستخلص أوراق الزيتون يمكن أن يكون له فوائد صحية كبيرة، بما في ذلك خفض مستوى ضغط الدم وتنظيم مستوى الدهون في الدم والحماية من الأمراض المزمنة.
وأظهرت نتائج تحليل 12 دراسة علمية شملت 819 شخصا أن مستخلص أوراق الزيتون يعمل على تحسين مستوى الدهون في الدم وخفض ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
وقد لوحظ هذا التأثير عند تناول جرعات تتراوح بين 500 ملغ إلى 5 غرامات يوميا لمدة تصل إلى 48 أسبوعا. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت مراجعة لـ12 دراسة أخرى شملت 703 أشخاص أن المستخلص ساعد في تنظيم مستوى السكر والدهون في الدم وتقليل الوزن.
وتحتوي أوراق الزيتون أيضا على مركبات أخرى مضادة للأكسدة مثل هيدروكسي تيروسول، لوتيولين، أبيجينين، وفيرباسكوسيد، والتي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يؤدي إلى تلف الحمض النووي والخلايا، وبالتالي الوقاية من أمراض مثل السرطان وأمراض القلب. كما تشير بعض الدراسات إلى أن هذه المركبات قد يكون لها تأثير إيجابي على الوظيفة الإدراكية والتمثيل الغذائي وصحة العظام.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد الجرعات المثلى ومدة الاستخدام الفعالة لمستخلص أوراق الزيتون.
وعلى الرغم من النتائج الواعدة، فإن النتائج الحالية تشير إلى أن هذا المستخلص يمكن أن يكون مكملا غذائيا مفيدا لتحسين الصحة العامة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات التمثيل الغذائي.
المصدر: gazeta.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أوراق الزیتون ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.