تعز.. مسير لمنتسبي أجهزة الشرطة دعماً لغزة وتأكيداً على الجهوزية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
الثورة نت|
نظمت إدارة أمن محافظة تعز اليوم، مسيراً عسكرياً لوحدات من منتسبي أجهزة الشرطة، دعماً لغزة وتأكيداً على الجهوزية لمواجهة ثلاثي الشر “الأمريكي، البريطاني، الصهيوني”.
وجسد المسير الذي انطلق من حديقة 21 سبتمبر بالحوبان وصولاً إلى ساحة الرسول الأعظم بالجند بمشاركة قادة قوات الأمن المركزي والنجدة والمرور والدفاع المدني وقيادة السيطرة والمنشآت، مستوى اليقظة والجاهزية العالية لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” نصرة وإسناداً للمقاومة الفلسطينية.
وأكد المشاركون في المسير بحضور مساعد مدير أمن تعز العقيد محمد الكامل، أن المسير يأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، والاستعداد لمواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني، والبريطاني وتصعيده واستهدافه للمنشآت المدنية في اليمن.
كما أكدوا الجهوزية لمواجهة أي طارئ، واستمرار دعمهم ومناصرتهم للقضية الأولى والمركزية “فلسطين”، مشيدين بالإنجازات الأمنية التي تحققت في كشف شبكة التجسس البريطانية والسعودية.
وأشار منتسبو الأجهزة الأمنية إلى مواصلة حماية الأمن وحفظ السكينة العامة، ومواجهة المؤامرات الخارجية، وإفشال المخططات التي تستهدف السكينة العامة، معلنين جهوزيتهم العالية لمواجهة أي تصعيد صهيوني، أمريكي وبريطاني على اليمن، واستمرار التعبئة والتحشيد استعداداً لخوض أي مواجهة مع قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
وجددوا تفويضهم للقيادة الثورية باتخاذ الخيارات الكفيلة بمواجهة الأعداء ومؤامراتهم العدوانية ضد الشعب اليمني، والاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني حتى إيقاف العدوان والمجازر التي يتعرض لها وسط صمت دولي وتجاهل إقليمي وتخاذل عربي وإسلامي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة تعز
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.