نشأت الديهي: «لو ليا دعوة مستجابة لكانت للرئيس السيسي»
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية فجر الجمعة، تحدث بشكل دوري، وتأتي في إطار حرص الرئيس على الاطمئنان على وضع الطلاب، بالإضافة إلى شرح الوضع للمصريين.
وأشار الديهي، خلال برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TEN"، مساء السبت، إلى أن الرئيس السيسي حاول شرح وتوضيح كل ما جرى في مصر خلال الفترة الماضية بشفافية ووضوح، لافتا إلى أن الرئيس السيسي تحدث عن أهم الملفات التي تشغل بال المصريين ومنها ملفات الطاقة، والمياه، والزراعة.
أضاف الديهي، أن أصحاب فقه الأولويات لا بد أن يستمعوا إلى تصريحات الرئيس السيسي؛ ليفهموا الوضع، وخطة الدولة، متابعا: "عشان نبني بلد؛ لازم يكون عندنا طاقة، وهذا هو ما فكر به الرئيس السيسي عندما تولى الحكم".
وتابع الإعلامي نشأت الديهي، "مصر فقدت 7 مليارات دولار دخلا مباشرا من قناة السويس.. وهذا يعني أن الظروف خانقة، ولكن يد الله كانت معنا، أتحدى تكون دولة في العالم عملت كل هذه المشروعات زي مصر، والله لو ليا دعوة مستجابة؛ لكانت للرئيس السيسي"، مؤكدا أن ما حدث في مصر خلال العشر سنوات الأخيرة معجزة بكل المقاييس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس اخبار التوك شو السيسى المزيد الرئیس السیسی نشأت الدیهی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي