وزير التعليم: نسبة الحضور في المدارس تصل إلى 85% بعد معاناة سنوات طويلة
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في جلسة حوار مجتمعي عقدت بحضور رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير، جهود الوزارة والإجراءات التي تم اتخاذها لحل التحديات التي تواجه قطاع التعليم في مصر.
أبرز الوزير أن نسبة الحضور في المدارس تحسنت بشكل كبير، حيث كانت في العام الماضي تتراوح ما بين 9% إلى 15%، بينما ارتفعت الآن إلى 85% على مستوى كافة محافظات الجمهورية.
أكد الوزير أن أحد أبرز التحديات التي واجهت التعليم في مصر كان الكثافة الطلابية المرتفعة، حيث وصلت بعض الفصول إلى 200 طالب في الفصل الواحد، مع متوسط يتراوح بين 70 إلى 80 طالبًا في الصف الواحد، مشيرا إلى أن الوزارة عملت على تخفيف هذه الكثافة من خلال بناء 150 ألف فصل دراسي خلال العشر سنوات الماضية، ما يمثل نحو ثلث إجمالي الفصول في البلاد.
كشف الوزير عن أن نسبة العجز في المعلمين كانت قد بلغت 469 ألف معلم، مما أثر بشكل كبير على سير العملية التعليمية، موضحا أن الوزارة تمكنت من التغلب على هذه المشكلة بشكل كامل، حيث لا يوجد فصل دراسي في الوقت الحالي خالي من معلمي المواد الأساسية.
العدد الإجمالي للمدارس والتطورات الجديدةأضاف الوزير أن إجمالي عدد المدارس في مصر يبلغ حاليًا 60 ألف مدرسة، موضحا أن الوزارة تعمل على رفع مستوى جودة التعليم من خلال تحسين البنية التحتية، وزيادة عدد الفصول لمواكبة الزيادة السكانية والتوسع في التعليم.
تعاون بين الوزارات لتطوير النظام التعليميوأعرب الوزير عن تقديره للجهود التي بذلها الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، مؤكدًا على أهمية التعاون المستمر بين وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم في تطوير النظام التعليمي في مصر، مؤكدا أن هذه الشراكة تساهم بشكل كبير في تحسين جودة التعليم وتحقيق أفضل النتائج للطلاب.
دور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعيفي ختام حديثه، أشاد وزير التربية والتعليم بالدور المحوري الذي يقوم به الإعلام في توعية الرأي العام، مؤكدًا على أهمية الاستماع إلى مختلف وجهات النظر لتعزيز الشفافية وضمان مشاركة جميع الأطراف المعنية في اتخاذ القرارات التي تدعم مسيرة التعليم في مصر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البكالوريا نظام البكالوريا التعليم وزارة التعليم التعلیم فی فی مصر
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.