بدعوة من حمدان بن زايد.. وفد من السفراء المعتمدين في الدولة يزور مهرجان الظفرة
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
بدعوة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، قام وفد من السفراء المعتمدين لدى الدولة بزيارة عدد من المرافق والفعاليات التراثية والسياحية في منطقة الظفرة.
كان في استقبال الوفد، في مستهل زيارته لمهرجان الظفرة بدورته الـ 18، عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات بالإنابة في هيئة أبوظبي للتراث وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان.
شملت جولة الوفد السوق الشعبي في مهرجان الظفرة الذي يضم عدداً من أجنحة الجهات المشاركة ومحلات الأسر المنتجة حيث يتم عرض المنتجات والمقتنيات التراثية من خلال المنصات التراثيّة لبيع منتجاتها في ساحة المهرجان للزوار.
يتضمن المهرجان العديد من الفعاليات والأنشطة النسائية والألعاب الشعبية التي تبرز عمق وتنوع التراث الإماراتي بالتجارب الحية عن كيفية العيش في الماضي.
واستمع السفراء، خلال الزيارة، إلى شرح من المسؤولين في المهرجان عن أهداف هيئة أبوظبي للتراث، ودعم القيادة الرشيدة لمشاريع صون التراث والحفاظ عليه وتوعيه مختلف فئات المجتمع من خلال تنظيم المهرجانات التراثية وتطويرها وتمكين ملاك الإبل للاستمرار في تربية الإبل ورعايتها، ودعم المهتمين بمسابقات الصيد بالصقور والخيول العربية الأصيلة والمسابقات التراثية، والتي جعلت من إمارة أبوظبي نموذجاً فريداً في مجال تنظيم المهرجانات التراثية والعمل على توسعتها وتنميتها وتطويرها من أجل صون الموروث لدولة الإمارات.
وشهد السفراء، خلال زيارتهم للمهرجان، مسابقة مزاينة الظفرة لجمال الخيول العربية التي تقام ضمن فعاليات المهرجان بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية في إطار دعم مربي ملاك الخيول، كما شاركوا في تتويج الفائزين بالمراكز الأولى.
وقال عبيد خلفان المزروعي إن مهرجان الظفرة يأتي في إطار رؤية إمارة أبوظبي للحفاظ على التراث وما يرتبط به من عادات والحفاظ على سلالات الإبل الأصيلة، حيث شهد على مدار الدورات الماضية تطورات كبيرة ساهمت في دعم وتنمية منطقة الظفرة على وجه الخصوص، وتوسيع نطاق المهرجان ليشمل مزاينات الإبل في كلٍ من سويحان ورزين ومدينة زايد، إلى جانب المزاينة الرئيسية في موقع مهرجان الظفرة، لافتا إلى تطوير في مزاينات الإبل في كل عام، سواءً من حيث عدد الجوائز والمسابقات أو في عدد المشاركين ليكون مقصداً رئيسياً لملاك الإبل وعشاق الموروث الشعبي.
شملت جولة السفراء زيارة منتجع قصر السراب الذي منحهم معرفة مباشرة حول البيئة الصحراوية المحيطة بالمنتجع ونشاطات من وحي تراث المنطقة مثل الصيد بالصقور وركوب الهجن الذي يقع في صحراء الربع الخالي.
وثمن السفراء دعوة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وبما يوليه سموه من اهتمام ودعم كبيرين لمختلف الفعاليات التراثية في منطقة الظفرة وجهود دولة الإمارات في إحياء التراث والذي يرمز للأصالة والهوية الوطنية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد سفراء مهرجان الظفرة مهرجان الظفرة حمدان بن زاید منطقة الظفرة
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..