أفضل من الشاي والقهوة| تناول هذه المشروبات في الصباح لتحسين صحة الأمعاء
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
هل سئمت من شرب الشاي أو القهوة في الصباح؟ انتقل إلى المشروبات التالية المفيدة للأمعاء والتي تحتوي على فوائد معززة للهضم ويمكن أن تخفف من الانتفاخ، ابدأ يومك بشكل صحيح وحافظ على صحة الأمعاء بهذه العلاجات البسيطة والطبيعية.
قد يمنحك الشاي أو القهوة الصباحية دفعة الطاقة التي تحتاجها بشدة، ولكن هل تعلم أن هذه المشروبات قد تساهم في مشاكل الأمعاء بمرور الوقت؟ تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يعطل ميكروبات الأمعاء ويهيج بطانة المعدة، وخاصة على معدة فارغة.
-ماء الليمون الدافئ
يُعرف ماء الليمون الدافئ بأنه مشروب صباحي كلاسيكي، وله خصائص إزالة السموم، فهو غني بفيتامين سي، ويساعد على طرد السموم ويعزز إنتاج الصفراء، مما يساعد على الهضم، أظهرت دراسة نُشرت في مجلة الكيمياء الحيوية السريرية والتغذية كيف يمكن لحمض الستريك أن يعزز صحة الأمعاء من خلال تشجيع نمو البكتيريا المفيدة.
نصيحة: اعصر عصير الليمون الطازج في الماء الدافئ واشربه على معدة فارغة لتحفيز الجهاز الهضمي.
- شاي الزنجبيل
يُستخدم الزنجبيل منذ قرون لتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي، نظرًا لخصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، يمكن لشاي الزنجبيل أن يخفف من الانتفاخ ويقلل من الغثيان ويحفز إفراغ المعدة، وفقًا لبحث في مجلة أمراض الجهاز الهضمي والكبد، فإن الزنجبيل يعزز حركة الأمعاء، مما يساعد في هضم الطعام بشكل أفضل.
نصيحة : قم بغلي بضع شرائح من الزنجبيل الطازج في الماء، ثم قم بتصفيته وتناوله ببطء، أضف لمسة من العسل لتحليته.
- شاي بذور الشمر
بذور الشمر غنية بالمركبات المفيدة للأمعاء، فهي تحتوي على الأنيثول، وهو مركب طبيعي يعمل على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي ويقلل من الانتفاخ. وقد أظهرت دراسة في المجلة الهندية لعلم الأدوية أن بذور الشمر لها خصائص طاردة للريح، مما يجعلها فعالة في علاج عسر الهضم والغازات.
نصيحة: قم بسحق ملعقة صغيرة من بذور الشمر ثم انقعها في الماء الساخن للحصول على مشروب صباحي مهدئ.
- شاي النعناع
يعد شاي النعناع بديلاً ممتازًا آخر للمشروبات الغنية بالكافيين، فهو يحتوي على المنثول، الذي له تأثير مهدئ على الجهاز الهضمي، وقد وجدت الأبحاث في مجلة أمراض الجهاز الهضمي أن النعناع يمكن أن يساعد في تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS) عن طريق استرخاء عضلات الأمعاء.
نصيحة : قم بتحضير شاي النعناع باستخدام أوراق طازجة أو أكياس الشاي، واستمتع به دافئًا لتخفيف أي إزعاج في المعدة في الصباح.
- شاي الكركم
شاي الكركم هو مشروب قوي مضاد للالتهابات يمكن أن يفعل العجائب لأمعائك، وقد ثبت في مجلة Frontiers in Microbiology أن الكركمين، المركب النشط في الكركم، يدعم ميكروبات الأمعاء ويقلل الالتهاب في الجهاز الهضمي، يساعد هذا المشروب الذهبي أيضًا في منع القرحة ويعزز التئام الأمعاء بشكل عام.
نصيحة : امزج نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم مع الماء الدافئ، وأضف الفلفل الأسود لتحسين امتصاص الكركمين.
الشاي والقهوة، على الرغم من شعبيتهما، هما مشروبان حامضيان بطبيعتهما ويمكن أن يؤديا إلى تفاقم حالات مثل ارتداد الحمض أو القرحة عند تناولهما على معدة فارغة، تكشف دراسة في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي أن الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يغير ميكروبات الأمعاء، مما يؤدي إلى اختلال التوازن الهضمي بمرور الوقت، يضمن التحول إلى بدائل صديقة للأمعاء أن تبدأ يومك بملاحظة أكثر صحة.
تلعب صحة أمعائك دورًا محوريًا في صحتك العامة، حيث تؤثر على كل شيء بدءًا من الهضم وحتى المناعة، من خلال استبدال شاي الصباح أو القهوة بأي من هذه المشروبات الساخنة الخمسة، يمكنك دعم صحة أمعائك وتقليل الانزعاج الهضمي والشعور بمزيد من النشاط طوال اليوم.
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحة الأمعاء الانتفاخ المشروبات المزيد الجهاز الهضمی هذه المشروبات صحة الأمعاء أو القهوة یمکن أن فی مجلة
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل