أبرزها تكوّن الحصوات على الكلى.. 5 أضرار لـ تناول المشروبات الغازية
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
لاشك أن المشروبات الغازية ذات شعبية وإقبال من قبل المواطنين وخاصة في فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إلا أنها في ذات الوقت لها آثار سلبية عديدة على الصحة.
وخلال السطور التالية تستعرض «الأسبوع » أضرار المشروبات الغازية:
أضرار المشروبات الغازيةالسمنة
أكد متخصصون أن الاستهلاك الزائد للمشروبات الغازية يساعد على تحفيز الشهية، فزيادة تناول السكريات البسيطة التي تحويها المشروبات الغازية ترفع مستويات السكر في الدم بشكل سريع ومؤقت مما يحفز الشعور بالجوع، وبالتالي فإن استهلاك المشروبات الغازية من شأنه أن يزيد من الوزن ويزيد من خطر الإصابة بالسمنة في بعض الحالات.
أمراض القلب
بسبب زيادة نسبة السمنة نتيجة شرب المشروبات الغازية بكميات كبيرة، فقد يتسبب ذلك في الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، كنتيجة طبيعية لرفع نسبة الدهنيات الثلاثية والكولسترول في الجسم، مما يرفع من خطر التعرض لأمراض القلب، والشرايين، والسكتات الدماغية (Stroke).
الكبد الدهني
وحذر متخصصون من أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية يسبب زيادة نسبة الدهون على الكبد أو ما يعرف بالكبد الدهني، حيث أن معظم المصابين بالكبد الدهني غير الكحولي كانوا يستهلكون كميات كبيرة من المشروبات الغازية، وبذلك فإن تناول المشروبات الغازية قد يرفع خطر الإصابة بالكبد الدهني في الكثير من الحالات.
السكري
أظهرت دراسات حديثة أن استهلاك المشروبات الغازية بشكل منتظم يرتبط برفع خطر الإصابة بالسكري، فالمحليات الصناعية والملونات المضافة للمشروبات الغازية تقلل من حساسية الأنسولين، عندها يصبح الجسم أقل حساسية للأنسولين، فتبدأ مستويات الغلوكوز بالارتفاع، وتصبح أكثر عرضةً للإصابة بالسكري.
تكون الحصوات على الكلى
يعد الإفراط في تناول المشروبات الغازية من مسببات تكون الحصوات على الكلى. لذا ينصح الأطباء بالاعتدال في تناولها.
اقرأ أيضاًخبيرة تغذية تحذر لـ«الأسبوع» من الإفراط في الحلويات والمشروبات الغازية خلال عيد الأضحى
«منها تكيس المبايض وزيادة الوزن».. كشف أضرار الخميرة الفورية والمشروبات الغازية «فيديو»
ضبط كميات كبيرة من المشروبات الغازية منتهية الصلاحية ببورسعيد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السمنة أمراض القلب السكري الكبد الدهني أضرار المشروبات الغازية تكون الحصوات على الكلى تناول المشروبات الغازیة
إقرأ أيضاً:
غرامة تصل لـ 20 ألف جنيه .. تحذير قانوني للمدخنين في هذه الأماكن
أكد قانون الوقاية من أضرار التدخين رقم 52 لسنة 1981 وتعديلاته تشديد الرقابة على أماكن العمل والخدمات العامة، حيث نصّ على الحظر الكامل للتدخين داخل المنشآت الصحية والتعليمية والمصالح الحكومية، إضافة إلى الأندية الرياضية والاجتماعية ومراكز الشباب، محمّلًا مديري هذه المنشآت مسؤولية تنفيذ المنع واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان الالتزام.
ويأتي هذا التشريع ضمن جهود الدولة لتعزيز حماية الصحة العامة والحد من أضرار التدخين السلبي، الذي يمثل أحد أبرز مسببات الأمراض المزمنة ويهدد فئات واسعة من المجتمع، خاصة في الأماكن المغلقة.
وبموجب المادة (87) من القانون، يتعرض المدير المسؤول لغرامة تتراوح بين ألف وعشرين ألف جنيه في حال عدم تطبيق إجراءات منع التدخين داخل الأماكن المحظورة. كما يعاقَب المدخن نفسه بغرامة بين 50 و100 جنيه عند التدخين في وسائل النقل العام، وتصل العقوبة إلى الحبس والغرامة مع تكرار المخالفة، بما يعكس توجهًا قانونيًا صارمًا لمواجهة هذه الظاهرة.
ويعزز هذا الإطار التشريعي التزام الدولة بتوفير بيئة خالية من التدخين في الأماكن العامة، وتشجيع المواطنين على تبني سلوك صحي مسؤول، بما يدعم جهود مكافحة الأمراض المرتبطة بالتدخين ويخفف العبء على المنظومة الصحية.
أهمية قانون الوقاية من أضرار التدخين
حماية صحة المواطنين: يحدّ القانون من التعرض القسري للتدخين السلبي داخل الأماكن المغلقة، ما يقلل مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة.
تقليل انتشار التدخين: عبر العقوبات الواضحة، يسهم القانون في تخفيف معدلات التدخين وتشجيع المدخنين على الإقلاع.
تحسين بيئة العمل: حظر التدخين داخل المؤسسات التعليمية والصحية والحكومية يوفر بيئة صحية وآمنة للعاملين والزوار.
رفع الوعي المجتمعي: يعزز القانون ثقافة احترام الصحة العامة والمسؤولية تجاه الآخرين.
دعم جهود مكافحة الأمراض المزمنة: يساهم في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان الناتجة عن التدخين.
ترسيخ سيادة القانون: العقوبات الرادعة تضمن الالتزام وتطبيق معايير الوقاية داخل المرافق العامة.