بات المغربي أشرف بن شرقي قريبًا من الانتقال لصفوف الأهلي حسب تقارير اعلامية وصحفية خلال الساعات الأخيرة، أكدت ارتباط اللاعب بالانتقال للقلعة الحمراء في الميركاتو الشتوي الحالي.

وأوضحت التقارير أن اللاعب المغربي بات قاب قوسين أو أدنى من فسخ عقده مع الريان القطري والانضمام لصفوف الأهلي لرغبته في لعب كأس العالم للأندية 2025 في أمريكا.

المغربي بن شرقي صاحب الـ 30 عامًا سبق له اللعب بقميص الزمالك الغريم التقليدي للأهلي في مصر لمدة 3 مواسم في الفترة من 2019 إلى 2022.

وحال اتمام انتقاله لصفوف الأهلي سوف يصبح أشرف بن شرقي رابع لاعب أجنبي يدافع عن ألوان القطبين بعدما سبقه 3 لاعبين آخرين على مدار السنوات الماضية هم:

أحمد فيلكس

يُعتبر أحمد فيلكس من أبرز المهاجمين الأفارقة الذين تركوا بصمة في الكرة المصرية، انضم إلى صفوف النادي الأهلي في التسعينيات، حيث لعب للفريق خلال الفترة من 1993 إلى 1998 وقدم أداءً مذهلًا وساهم في تحقيق العديد من البطولات.

بعد رحيله عن الأهلي، عاد إلى مصر موسم 2001-2002، لكن هذه المرة عبر بوابة الزمالك، حيث خاض 20 مباراة وسجل 5 أهداف، إلا أنه لم يترك تأثيرًا كبيرًا مع الفريق الأبيض، لينتهي مشواره سريعًا معه.

حسين ياسر

بدأ حسين ياسر مسيرته في الكرة المصرية مع النادي الأهلي في الفترة من 2008 إلى 2010، ولم يحظَ بفرصة كبيرة لإثبات نفسه مع الفريق الأحمر، ما دفعه للانتقال إلى الزمالك عام 2010.

مع الفريق الأبيض، لعب 37 مباراة في الدوري سجل خلالها 7 أهداف وصنع 6، بالإضافة إلى مشاركته في مباراتين بكأس مصر سجل خلالهما هدفًا، وثلاث مباريات بدوري أبطال إفريقيا أحرز فيها هدفًا واحدًا.

دومينيك دا سيلفا

المهاجم الموريتاني لعب في صفوف الأهلي من 2011 إلى 2014، حيث شارك في 56 مباراة سجل فيها 6 أهداف وصنع مثلها. ولكنه تعرض لانتقادات بسبب عدم استقرار مستواه، لينتقل بعد ذلك إلى الزمالك.

مع الفريق الأبيض، لعب 14 مباراة فقط سجل خلالها 5 أهداف وصنع هدفين، قبل أن يواصل مسيرته بالانتقال إلى العروبة الإماراتي.
 

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

بعد أدائه المبهر.. هل بات أرسنال الفريق الأقوى في أوروبا؟

في ليلة أوروبية حملت الكثير من الرسائل، قدّم أرسنال واحدًا من أفضل عروضه هذا الموسم بعدما حقّق فوزًا مقنعًا على بايرن ميونخ ليحافظ على سجله المثالي في دوري أبطال أوروبا.

وبينما يصرّ ميكيل أرتيتا على أن البافاري هو "أفضل فريق في أوروبا"، فإن ما أظهره فريقه على أرض الملعب طرح سؤالًا أكثر جرأة: هل أصبح أرسنال الفريق الأكثر قوة في القارة؟

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بالفيديو.. ضربة قاضية من الفنون القتالية شهدتها كرة القدم النسائية بإنجلتراlist 2 of 2رقم سلبي لليفربول لم يحدث منذ 60 عاماend of listأرقام تُعلن عن منافس شرس

يدخل أرسنال هذا الموسم بثبات مدهش؛ مع 16 فوزًا وتعادلين وهزيمة واحدة فقط في جميع المسابقات، إلى جانب 5 انتصارات متتالية في دوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 2005-2006.

هذا الفريق تغيّر؛ لم يعد يعاني من التذبذب نفسه الذي رافقه في السنوات الماضية.

كما أن فترات التراجع اختفت تقريبًا، والحد الأدنى من الأداء أصبح مرتفعًا للغاية حتى عندما لا يظهر الفريق بأفضل حالاته، فإن الأساس الفني والتنظيمي يمنعه من السقوط.

أرتيتا نجح، بعد 8 صفقات جديدة هذا الصيف، في خلق بيئة تنافسية صحية في أرسنال (رويترز)التفوق على البايرن.. انتصار بثقل معنوي

بايرن ميونخ لم يُهزم هذا الموسم قبل مواجهة أرسنال وخسر فقط 3 مباريات في آخر 52 مباراة إقصائية أوروبية.

ومع ذلك، بدا أرسنال وكأنه الطرف الأكثر جاهزية. أرتيتا قالها بوضوح "لعب لاعبونا مباراة لا تُصدّق ضد أفضل فريق في أوروبا".

الأداء كان حادًّا من الناحية التكتيكية، والالتزام البدني واضح، والردود الفردية من اللاعبين كانت على مستوى الحدث.

بدوره أكد ديكلان رايس، أفضل لاعب في المباراة، أن هذا الفوز خطوة كبيرة نحو مشروع الفوز بالألقاب. وقال لاعب الوسط الإنجليزي "لقد كانت أصعب مباراة تكتيكية لنا هذا الموسم، لكننا ذهبنا رجلا لرجل أمامهم وكان أداؤنا رائعًا".

بين الإصرار والرغبة في التطور، يتصرف الفريق بنضج أكبر من الموسم الماضي، ما يعكس تطوّر الشخصية داخل غرفة الملابس.

آرسنال يضيف الهدف الثالث في شباك بايرن ميونيخ#دوري_أبطال_أوروبا pic.twitter.com/Q7NNtpPKpM

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 26, 2025

مقعد بدلاء يُصنع منه الأبطال

رغم غياب فيكتور جيوكيريس، وكاي هافيرتز، وغابرييل دوس سانتوس، لم يشعر أرسنال بأي اهتزاز حيث كان دخول نوني مادويكي وغابرييل مارتينيلي من مقعد البدلاء كافيًا لإشعال المباراة.

إعلان

مادويكي سجّل أول أهدافه مع أرسنال، بينما واصل مارتينيلي تألقه الأوروبي، أما النقطة الفارقة فهي أن أرسنال أصبح يمتلك عمقا حقيقيا؛ لاعبين قادرين على التأثير فور دخولهم، ومدربًا يعرف كيف يدير هذا التنوع دون فقدان الانسجام.

فريق كامل يشدّ الحبل في الاتجاه نفسه

نجح أرتيتا، بعد 8 صفقات جديدة هذا الصيف، في خلق بيئة تنافسية صحية حيث الجميع يقاتل من أجل القميص، والجميع مستعد حين يُستدعى، والهدف واضح، لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والوصول إلى أبعد نقطة في دوري أبطال أوروبا.

وبينما يرفض أرتيتا ولاعبوه الانجرار خلف الضجيج، فإن ما يقدمه أرسنال على أرض الملعب يجعل الحديث منطقيا تماما "أرسنال لم يعد مجرد فريق واعد بل قوة أوروبية حقيقية تبحث عن التتويج".

يخوض أرسنال مباراته المقبلة أمام تشلسي في ستامفورد بريدج، حيث يدخل اللقاء وهو متصدر الدوري برصيد 29 نقطة، بينما يمتلك تشلسي 23 نقطة في المركز الثاني، مباراة تبدو قوية ومشتعلة على الورق، وقد تكون اختبارًا جديدًا لصلابة فريق أرتيتا وقدرته على الحفاظ على القمة.

مقالات مشابهة

  • شقيق الراحلة "دولت" مشجعة الزمالك: حضرت جميع المباريات من الملعب ولم تترك الفريق
  • موعد مباراة الأهلي والزمالك في الجولة 17 من دوري المحترفين لكرة اليد
  • حرب البيانات تحاصر الكاف.. أخطاء التحكيم والـ var تثير غضب الأهلي والزمالك والترجي
  • طارق السيد ينفي توقيعه للأهلي: «أنا ابن الزمالك منذ صغري»
  • بعد اعتداء جماهير الجيش الملكي..الأهلي يطلب زيادة سيارات تأمين حافلة الفريق
  • تريزيجيه يعادل للأهلي أمام الجيش الملكي في مباراة مشتعلة
  • بعد أدائه المبهر.. هل بات أرسنال الفريق الأقوى في أوروبا؟
  • إدارة الزمالك تؤكد استمرار محمد عواد في صفوف الفريق
  • سمير كمونة: دفاع الأهلي يتطور.. والزمالك بحاجة لمدرب خبرة
  • كمونة: دفاع الأهلي يتطور.. والزمالك بحاجة لمدرب خبرة