تحتفي مجلة الإذاعة والتلفزيون بكوكب الشرق أم كلثوم في الذكرى الخمسين لرحيل كوكب الشرق، عبر إصدار عدد تذكاري يتضمن أرشيف نادر من الصور لسيدة الغناء العربي عبر مراحل عمرها، مصحوبة بأسرار جديدة وكواليس أشهر أعمالها، ومملكتها الخاصة بداية من مسقط رأسها في طماي الزهايرية وصولا لجولاتها الفنية داخل وخارج مصر.

العدد يبدأ بمقال افتتاحي لرئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون الكاتب الصحفي خالد حنفي، يستعرض خلاله أسباب خلود كوب الشرق وقدرتها على الحضور رغم غيابها عن عالمنا، مؤكّدًا أنّها أصبحت أيقونة جامعة للشعوب العربية وتجربة خالدة كما النيل والأهرامات المصرية.

ويتضمن العدد أيضًا محتوى متنوع لمجموعة من الكتاب يعرض مختلف الجوانب الفنية والشخصية لكوب الشرق، إضافة لشهادات 50 أسيرًا فلسطينيًا عن تفاصيل 60 دقيقة لأم كلثوم في سجون الاحتلال، ومعارك بلديات فلسطين لإطلاق اسم أم كلثوم على شوارع الأراضي المحتلة باعتبارها صاحبة مكانة وتجربة مميزة في مسيرة فلسطين ودعم نضال شعبها، وهو الشعب الذي كان سببًا في حصولها على لقب كوكب الشرق.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أم كلثوم مجلة الإذاعة والتلفزيون كوكب الشرق

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • العجري: بإمكان السعودية تجنيب نفسها تبعات الحصار بالانسحاب من اليمن ودفع التعويضات
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني