مصرع شخصين وإصابة 14 في تصادم ميكروباص ولودر بطريق مرسى حميرة - الشلاتين
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
أسفر حادث تصادم مروع وقع صباح اليوم الجمعة بين سيارة ميكروباص ولودر بطريق مرسى حميرة – الشلاتين في محافظة البحر الأحمر، عن مصرع شخصين وإصابة 12 آخرين.
تلقى اللواء حسن عبد العزيز، مدير أمن البحر الأحمر، إخطارًا من غرفة عمليات النجدة بوقوع الحادث، وعلى الفور تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع التصادم.
وأسفر الحادث عن إصابة كل من: هدى حسين سركنة (21 عامًا)، خديجة حسن سركنة (41 عامًا)، زينب أحمد حسبو، علياء عبد الكريم حمد (رضيعة تبلغ من العمر 8 أشهر)، محمد العزب محمد (25 عامًا)، مصطفى محمود محمد (14 عامًا)، جمال محمد حسن (61 عامًا)، شيماء سعيد خليفة (8 سنوات)، نواف محمد عبد العزيز (18 عامًا)، إسلام أشرف حمدان (25 عامًا)، عبد الوهاب عبده محمود (18 عامًا)، وحسن فتحي محمد (27 عامًا).
وأوضحت التحريات الأولية أن جميع المصابين من أبناء محافظة أسوان، وتم نقلهم إلى مستشفى الشلاتين المركزي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، بينما تم إيداع جثتي الضحيتين بمشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
وجارٍ تحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت الأجهزة المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأحمر الغردقة مرسى علم مدينة الغردقة
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.