اقترفت طفلة تبلغ من العمر 15 عاما، في مصر، جريمة بشعة ألقت رضيعتها من أعلى عقار.

وقال موقع “المصري اليوم”، “إن أحد العقارات في شبرا الخيمة شهد واقعة مأساوية بعد العثور على طفلة حديثة الولادة ملقاة في منور العقار وملفوفة ببطاطين”، وأضاف أنه “عند مراجعة كاميرات المراقبة ظهرت فتاة تبلغ من العمر 15 سنة وهي تلقي رضيعة من أعلى عقار”.

وأفاد المصدر “بأنه وبعد القبض عليها، اعترفت الفتاة بأنها حملت بطريقة غير شرعية من ابن خالها الذي يبلغ من العمر 17 عاما”.

وكشفت التحقيقات أن “الفتاة والشاب حاولا التخلص من الرضيعة خوفا من الفضيحة”.

وذكر المصدر أن “الشرطة ألقت القبض على الفتاة وابن خالها وجرى تحويلهما إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسهما على ذمة التحقيق بتهمة الشروع في القتل”.

هذا “وعلى الرغم من سقوطها من مكان مرتفع نجت الطفلة بفضل البطاطين التي كانت ملفوفة بها، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وأطلق عليها الطبيب المعالج اسم “نجاة” في إشارة إلى نجاتها بأعجوبة.

تونس.. امرأة تضرم النار في جسدها بالقيروان

أقدمت امرأة وسط مدينة القيروان التونسية، على إضرام النار في جسدها بعد سكب البنزين.

وأوضحت وسائل إعلام تونسية أن “المرأة تم نقلها إلى وحدة الأغالبة التابعة للمستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان بواسطة سيارة الإسعاف للحماية المدنية”.

وأكد المدير الجهوي للصحة بالقيروان، الدكتور معمر الحاجي أن “الوضعية الصحية للمرأة مستقرة وسيتم تحويلها إلى مركز الاصابات والحروق البليغة ببن عروس لتلقي العلاج”.

سوريا.. مقتل رجل وإصابة 10 آخرين جراء 3 انفجارات منفصلة لألغام أرضية

قتل رجل وأصيب 10 مدنيين آخرين، جراء 3 انفجارات منفصلة لألغام أرضية في ريف محافظة دير الزور السورية.

وبحسب زمان الوصل، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، “أنه “قتل أو أصيب ما لا يقل عن 116 طفلا في شهر ديسمبر وحده”، كما أعلن الدفاع المدني السوري “مقتل وإصابة 75 شخصا بمختلف المناطق خلال الفترة الممتدة من 27 نوفمبر وحتى 4 يناير، جراء انفجار ألغام أرضية وأجسام من مخلفات الحرب بسوريا”.

تونس.. اعتراف امرأة يكشف جريمة قتل غامضة اقترفها زوجها قبل 7 سنوات

كشفت التحقيقات “أدلة جديدة في جريمة قتل امرأة ستينية (من مواليد 1959) عثر على جثتها متعفنة في يوليو 2018 بمحافظة المهدية وسط تونس”.

وبحسب إذاعة موزاييك، “قال الناطق باسم دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بالمنستير والمهدية فريد بن جحا، “إنه تم حفظ القضية لعدم وجود جريمة استنادا لتقرير الطب الشرعي الذي أكد أن الوفاة طبيعية رغم عدم إمكانية الجزم بذلك نظرا لتعفن الجثة وتوجه شكوك عائلة الضحية نحو المشتبه فيه”.

وأضاف: “ظلت أسباب وفاة الضحية لغزا غامضا طيلة 7 سنوات إلى حين توجهت زوجة المشتبه فيه وهو على صلة قرابة بها (زوجة عمّه) يوم 6 يناير 2025 إلى السلطات لتؤكد أن زوجها قام بسرقة مصوغ زوجة عمه (المغدورة) وتولى خنقها مما أدى إلى وفاتها بسرعة لأنها كانت تعاني من ضيق التنفس”.

وبحسب موزاييك، في إفادتها قالت المرأة “إن زوجها اتصل بها وأعلمها بالواقعة لكنها رفضت أخذ الذهب وهددته بالإبلاغ عنه فاضطر وفق أقوال زوجته، إلى العودة إلى منزل زوجة عمه الذي كان متواجدا خارج البلاد وأعاد الذهبوفي محاولة لإخفاء معالم جريمته قام المشتبه به بنقل الضحية إلى بيت الاستحمام للإيهام بسقوطها وعمد إلى محو بصماته بمادة الجفال (الكلور)”.

وتابعت المرأة لقاضي التحقيق إنها “تسترت عن الجريمة لأن زوجها هددها بالقتل مما أجبرها على الصمت خوفا منه، كما جرى سماع المشتبه فيه ومواجهته بالأدلة وأقوال زوجته، وإصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه لاحقا”.

تركيا..  سوري يقتل شقيقته الصغرى

هزّت جريمة مروّعة مدينة عينتاب التركية، بعد الإعلان عن مقتل شابة سورية تبلغ من العمر 18 عاماً وجرح شقيقتها على يد شقيقهما.

وفي التفاصيل، “شهد حي أيوب سلطان في ولاية عينتاب التركية جريمة مروّعة بعدما أطلق شاب سوري يدعى محمد الشيخ إسماعيل ويبلغ من العمر 26 عاماً، النار على شقيقته البالغة من العمر 18 عاماً، حيث قُتِلت على الفور، في حين أصيبت شقيقتهما الكبرى البالغة من العمر 28 عاماً بجروح”.

وبحسب ما نقلته وكالة “DHA” التركية، “فقد وقعت الحادثة، عندما أقدم الجاني على إطلاق النار على شقيقتيه، ما أسفر عن وفاة الأخت الصغرى في مكان الحادث، بينما نُقلت الأخت الكبرى، مريم، إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم بعد إصابتها بجروح بالغة”.

الهند.. مصرع 15 شخصا على الأقل نتيجة التدافع في أكبر “مهرجان هندوسي”

 لقي ما لا يقل عن 15 شخصا حتفهم نتيجة التدافع، في أكبر مهرجان هندوسي، “كومبه ميلا”، الذي أقيم عند التقاء نهري الغانج ويامونا في مدينة براياجراج في ولاية أوتار براديش، شمال الهند.

 وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مصدر في الخدمات الطبية الهندية، “ن العديد من زوار المهرجان أصيبوا ونقلوا إلى المستشفى، وبعضهم في حالة خطيرة”.

كما ذكرت صحيفة “هندوستان تايمز” الهندية أن “رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أجرى محادثة هاتفية مع رئيس وزراء ولاية أوتار براديش يوغي أديتياناث بعد ورود تقارير عن تدافع”.

هذا “ويقام مهرجان “كومبه ميلا” في شمال الهند مرة كل 12 عاما، ومنذ بدايته في 13 يناير، شارك أكثر من 110 ملايين حاج هندوسي، قاموا بالوضوء في نهر الغانج، وفي غضون 45 يوما فقط من المهرجان، من المتوقع أن يشارك فيه 450 مليون شخص، بما في ذلك 1.5 مليون أجنبي”.

وذكرت وسائل إعلام هندية، أن “مودي” يخطط للمشاركة في مهرجان “كومبه ميلا”، والوضوء في نهر الغانج المقدس وزيارة 4 مراكز دينية في براياجراج”.

#BREAKING

20 feared dead in Maha Kumbh stampede, several injured

Deadly stampede broke out at Triveni Sangam in Prayagraj during the Maha Kumbh Mela as massive crowds gathered for the Mauni Amavasya holy dip. Reports claim that crowd control barriers collapsed, triggering… pic.twitter.com/Tvxt1PdbKe

— Nabila Jamal (@nabilajamal_) January 29, 2025

تحطم مقاتلة “إف-35” أمريكية في ألاسكا ونجاة طيارها

نجا طيار من سلاح الجو الأمريكي بعد “حادث تحطم طائرة مقاتلة من طراز “إف-35″ ذات مقعد واحد في قاعدة إيلسون الجوية بألاسكا”.

وقال العقيد بول تاونسند، قائد الجناح المقاتل 354، “إن الطيار واجه “عطلا أثناء الطيران”، لكنه تمكن من القفز من الطائرة بسلام. وأضاف أن الطائرة تحطمت خلال “مرحلة الهبوط” في قاعدة إيلسون الجوية”.

وأوضح تاونسند أن “الطيار أعلن حالة طوارئ قبل وقوع الحادث، وأنه الآن في حالة مستقرة، ويخضع للفحوصات في إحدى المؤسسات الطبية”.

وذكر تاونسند، “أن الطيار كان يشارك في تدريب روتيني في المجال الجوي المحلي عندما وقع الحادث، مؤكدا أن القوات الجوية ستجري “تحقيقا شاملا بهدف تقليل فرص تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل”.

هذا “وطائرات “إف-35″ هي مقاتلات طويلة المدى تفوق سرعتها سرعة الصوت، وتتمتع بقدرات تمويه متطورة، وبفضل قدرتها على الطيران لأكثر من 12 ساعة متواصلة، تستطيع الوصول إلى أي نقطة في نصف الكرة الشمالي خلال مهمة واحدة، وتحتضن قاعدة إيلسون 54 من هذه المقاتلات، وقد وصلت آخر طائرتين إلى القاعدة في عام 2022”.

روسيا.. مواطن يقتل 3 من موظفي مصلحة الغابات قبل أن ينتحر في كالوغا

أفادت النيابة الإقليمية لمنطقة كالوغا الروسية “عن حادثة مروعة حيث يشتبه في قيام أحد السكان المحليين بقتل 3 من موظفي الغابات وإشعال النار في مركبة خدمة تابعة لهم”.

وجاء في بيان صادر عن النيابة: “يفترض أن المشتبه به، الذي كان يقوم بعمليات قطع غير قانونية للأشجار، ارتكب جريمة قتل بحق موظفي الغابات وأضرم النار في مركبة تابعة لهم”.

ووفقا للبيانات الأولية، “تلقى قسم الشرطة في منطقة “كيروفسكي” التابعة لوزارة الداخلية الروسية بلاغا عن حريق في مركبة من نوع “غازيل” على طريق قرب قرية أوسوخي في مقاطعة كويبشيفسكي بإقليم كالوغا. وأثناء إخماد الحريق، تم العثور على ثلاث جثث”.

وأوضحت التحقيقات الأولية أن “موظفي الإدارة المحلية لمصلحة الغابات في مقاطعة كويبشيفسكي كانوا قد اكتشفوا عمليات قطع غير قانونية للأشجار في اليوم السابق. وللوقوف على ملابسات الحادث، توجه الموظفون بمركبتهم الرسمية التابعة للمصلحة”.

 وكان عمدة المنطقة شابشا، قال: “اليوم في منطقة كويبيشيفسكي، قام أحد السكان المحليين (محكوم عليه سابقا) بقطع الأشجار بطريقة غير قانونية. وتوجه موظفو الغابات على الفور إلى الموقع، وعندما تم اعتقاله، قاوم المجرم واحتجز بعض الرهائن. وللأسف، قتل ثلاثة من الموظفين، قبل أن يقوم المجرم بوضع حد لحياته”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الهند تونس جريمة حوادث حول العالم سوريا مصر من العمر النار فی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • تحذير من خطأ يقصر العمر!!.. لا تخزن هذه الفواكه والخضراوات معا في الثلاجة!
  • غابات المتوسط تحترق.. طوارئ في إسبانيا وإجلاء بفرنسا وتونس والجزائر بحزام النار
  • الصخرة أوتاميندي يسدل الستار على مسيرة ملحمية مع الأرجنتين
  • استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ