الإمارات ترسخ مكانتها كأسرع أسواق الثروات نمواً في العالم
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها كمركز عالمي رائد في إدارة الثروات، متجاوزة دورها الإقليمي لتصبح الوجهة الأولى للأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمؤسسات المالية الدولية، وذلك بفضل نموذج متقدم يجمع بين الاستقرار المالي، والسياسات الحكومية الاستراتيجية، والانفتاح الاقتصادي.
وتؤكد أحدث التقارير التوقعات باستمرار هذا الزخم، حيث من المتوقع أن تشهد الدولة تدفقا صافيا يصل إلى 9800 مليونير في عام 2025 بثروة إجمالية قابلة للاستثمار تقدر بحوالي 63 مليار دولار أمريكي، وفق تقرير حديث لشركة استشارات الهجرة والاستثمارات الدولية "هينلي أند بارتنرز".
وفي هذا السياق، أكد سوفو سركار، نائب رئيس المجلس الاستشاري لشركة "ويلث بريكس"أن دولة الإمارات باتت واحدة من أسرع أسواق إدارة الثروات نموا في العالم، مدفوعة بسياسات حكومية استراتيجية، وبنية تحتية مالية متطورة، ومكانة راسخة كملاذ آمن للمستثمرين من مختلف مناطق العالم.
وقال إن جميع الأفراد حول العالم ينظرون إلى دولة الإمارات على أنها ملاذ آمن، سواء من أوروبا أو آسيا أو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعود ذلك إلى استقرار السياسات، وتوافر نمط حياة عالي الجودة، إلى جانب نظام ضريبي مرن وجاذب، وكلها عوامل تجعلها وجهة مثالية للأثرياء الباحثين عن بيئة مستقرة لتنمية وحماية ثرواتهم. وأوضح سركار أن دولة الإمارات تشهد نموا غير مسبوق في عدد أصحاب الثروات العالية، متجاوزة بذلك دولا متقدمة مثل أستراليا والولايات المتحدة وأوروبا، ما يستدعي وجود المزيد من الشركات المتخصصة في إدارة الثروات لتلبية هذا الطلب المتزايد، مشيرا إلى الدور البارز الذي تلعبه المراكز المالية الرائدة مثل "أبوظبي العالمي" ومركز دبي المالي العالمي، مما يعكس الثقة العالمية المتزايدة بالإمارات كمركز مالي مستقر ومتطور.
وقال إن المشهد لا يقتصر فقط على تدفق الشركات العالمية، بل يشهد أيضا إطلاق شركات محلية جديدة، مؤكدا أن الإمارات ستلعب دورا محوريا في التحول الكبير الذي يشهده قطاع إدارة الثروات عالميا.
أخبار ذات صلة
من جانبها، قالت هند عقل، شريك مؤسس ومدير علاقات المستثمرين لدى "دوفهاوس كابيتال فند أي سي" لـ (وام)، إن القطاع المالي الإماراتي وصل إلى قوة ورسوخ كبيرين بقيادة كل من "سوق أبوظبي العالمي" و"مركز دبي المالي العالمي"، إلى جانب وجود قاعدة قوية من الصناديق السيادية والمستثمرين المؤسسيين، مما جعل الدولة مركزا عالميا قويا لرأس المال.
وأكدت عقل أن جاذبية الإمارات لا تقتصر على البيئة التنظيمية والضريبية، بل تمتد لتشمل جودة الحياة الاستثنائية، وقالت: أصبح من الطبيعي أن يختار رواد الأعمال والمستثمرون الاستقرار في أبوظبي أو دبي مع أسرهم، لما توفره الدولة من مرافق تعليمية عالمية، ومنشآت رعاية صحية متقدمة، ومستوى أمان واستقرار مرتفع، بالإضافة إلى انفتاح الثقافة الإماراتية التي تجعل منها موطنا للكثيرين.
وتدعم البيانات هذه المكانة الرائدة، حيث يتوقع تقرير صادر في يناير الماضي عن مركز "إنوفيشن هب" التابع لمركز دبي المالي العالمي بالتعاون مع "جوليوس بير" السويسرية لإدارة الثروات ومؤسسة "يوروكلير" المتخصصة في تطوير البنية التحتية للأسواق المالية العالمية، أن تشهد المنطقة انتقالا تاريخيا لثروات تصل قيمتها إلى تريليون دولار إلى الجيل التالي بحلول عام 2030.
ويشمل ذلك الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية في دولة الإمارات الذين شهدت أصولهم نمواً بنسبة 20% لتصل إلى 700 مليار دولار منذ عام 2022، مما يؤكد على أن الإمارات قد هندست واحدة من أنجح استراتيجيات جذب الثروات في العصر الحديث.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الثروات المالية الإمارات دولة الإمارات إدارة الثروات
إقرأ أيضاً:
“نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
أعلنت شركة نوفو نورديسك تعيين فينكات كاليان مديراً عاماً لشركة نوفو نورديسك الخليج، في خطوة تعكس ثقة الشركة المتواصلة بمنظومة الرعاية الصحية المتطورة في منطقة الخليج، والدور المتنامي لدولة الإمارات كمركز استراتيجي للبحوث الطبية والابتكار والنمو القائم على الشراكات.
وسيتولى كاليان، في منصبه الجديد، الإشراف على عمليات نوفو نورديسك في كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان واليمن، مع التركيز على تعزيز الشراكات في قطاع الرعاية الصحية، ودفع عجلة الابتكار، وتحسين النتائج الصحية للمرضى المصابين بالأمراض المزمنة.
وقال كاليان: “تتمتع أسواق الخليج بإمكانات كبيرة، وهي في موقع متميز لقيادة المرحلة المقبلة من التحول في قطاع الرعاية الصحية. وأتطلع إلى البناء على الأسس الراسخة التي أرستها نوفو نورديسك في المنطقة، والعمل عن كثب مع جميع شركائنا في منظومة الرعاية الصحية لتحسين النتائج الصحية للمرضى.”
ويمتلك كاليان ما يقارب 30 عاماً من الخبرة في قطاع الأدوية والرعاية الصحية، منها 18 عاماً في نوفو نورديسك، حيث شغل مؤخراً منصب المدير العام لمجموعة الأسواق الناشئة في الخليج. كما تمتد خبراته القيادية عبر أسواق متنوعة تشمل الهند، وسويسرا، والدنمارك، ووسط أفريقيا، وجنوب أفريقيا، ودول الخليج.
ومع التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في دول الخليج، أصبحت أسواق المنطقة جزءاً محورياً من استراتيجية النمو العالمية لشركة نوفو نورديسك، التي تجدد التزامها بتوسيع أثرها الإقليمي، وتعزيز أنظمة رعاية صحية مستدامة وسهلة الوصول، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى في مختلف أنحاء المنطقة.