"الغطاء النباتي": التصحر والأنشطة البشرية وراء اشتداد العواصف الرملية
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية "اكتفاء" الزراعية والمهندس في المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، عميد أبو المكارم، أن جهود المملكة الحثيثة ومشاريعها الطموحة لمواجهة ظاهرة العواصف الرملية والترابية، تعكس التزامًا وطنيًا بمعالجة هذا التحدي البيئي المتنامي، وذلك تزامنًا مع اليوم الدولي المخصص لمكافحة هذه الظاهرة.
وأوضح أبو المكارم أن تكرار العواصف في المنطقة، بما في ذلك المملكة، هو نتاج لتضافر عوامل طبيعية وبشرية، مشيرًا إلى أن الجفاف وتغير المناخ وتدهور الأراضي تمثل الأسباب الطبيعية الرئيسية، بينما تساهم الأنشطة البشرية مثل الرعي الجائر والتوسع العمراني غير المنظم في تفاقم المشكلة عبر جعل التربة أكثر هشاشة وعرضة للانجراف بفعل الرياح.
أخبار متعلقة البلديات: مهلة 90 يومًا لاستلام المواد المحجوزة أو بيعها بالمزاد العلني5 شروط تمنع ظهور بعض التخصصات في قائمة الرغبات على "قبول"المهندس عميد أبو المكارم
وفي إطار استعراضه للحلول، أشاد بالاستراتيجيات الفعالة التي تبنتها المملكة، إذ أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي مشاريع ضخمة لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وإنشاء أحزمة خضراء تعمل كمصدات طبيعية للرياح.مبادرة السعودية الخضراءوسلط الضوء على مبادرة السعودية الخضراء، التي تستهدف زراعة عشرة مليارات شجرة، معتبرًا إياها نموذجًا رائدًا عالميًا لتعزيز الاستدامة وتحسين جودة الهواء.
ولفت إلى أن الجهود تتكامل مع الدور الحيوي الذي يلعبه المركز الوطني للأرصاد في إصدار التحذيرات المبكرة، مما يمكّن الجهات المعنية من اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مكافحة التصحر في المملكة - اليومالوعي البيئيوعلى صعيد السلامة العامة، شدد أبو المكارم على أهمية الوعي المجتمعي بالإجراءات الوقائية، ونصح بضرورة البقاء في المنازل أثناء هبوب العواصف، وارتداء الكمامات الواقية عند الخروج، وتجنب القيادة في ظروف الرؤية المنخفضة.
وأكد على أن المواجهة الحقيقية تتجاوز الحلول التقنية لتشمل تعزيز الوعي البيئي لدى الأفراد ودعم المشاريع الوطنية، باعتبارها خط الدفاع الأول نحو بيئة أكثر استقرارًا واستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الدمام العواصف الرملية العواصف الرملية في السعودية الغطاء النباتي السعودية
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.