المنطقة الجنوبية العسكرية تنظم لقاء مع عدد من الشيوخ والعواقل بمدينتي حلايب وشلاتين
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة باستمرار تعميق أواصر الترابط مع المجتمع المدني بالمناطق الحدودية، التقى اللواء أركان حرب أسامة سمير عبد اللطيف قائد المنطقة الجنوبية العسكرية عدداً من شيوخ وعواقل وأبناء مدينتي حلايب وشلاتين.
وتناول اللقاء استعراض جهود القوات المسلحة بالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة لتنفيذ خطط التنمية الشاملة في مختلف المجالات بما يوفر الحياة الكريمة للمواطنين.
ونقل قائد المنطقة الجنوبية العسكرية تحيات وتقدير الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة لشيوخ وعواقل وأبناء حلايب وشلاتين، مشيراً إلى حرص القوات المسلحة على التواصل الدائم والمستمر مع أبناء المحافظات الحدودية وتقديم كل أوجه الرعاية والاهتمام لهم.
من جانبهم، أشاد شيوخ وعواقل مدينتي حلايب وشلاتين بجهود القوات المسلحة في تأمين حدود مصر الجنوبية وجهود أجهزة الدولة في كل القطاعات، فضلاً عن إنجاز المشروعات التنموية لخدمة سكان المناطق الحدودية .
حضر اللقاء مسؤولو الأجهزة التنفيذية والشعبية بمدينتي حلايب وشلاتين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إنجاز المشروع الأجهزة التنفيذية الإنتاج الحربى التنمية الشاملة الحياة الكريمة القائد العام للقوات المسلحة القوات المسلح أبناء أجهزة الدولة القوات المسلحة حلایب وشلاتین
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.