بني ياس والوحدة والعربي في «دولية السماوي»
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
ينظم نادي بني ياس، بطولة دولية ودية من 6 إلى 10 أغسطس الجاري، ضمن التحضيرات للموسم الجديد، بمشاركة «السماوي» إلى جانب الوحدة، والعربي الكويتي.
وبحسب برنامج البطولة، يلتقي بني ياس مع العربي 6 أغسطس، والوحدة مع العربي 8 أغسطس، وبني ياس والوحدة 10 أغسطس، وتقام جميع المباريات على ملعب بني ياس في الشامخة بأبوظبي.
وتشكل المباريات الودية المحطة الأخيرة للفرق تحضيراً لضربة بداية الموسم، بعد فترة التجمع الأولى على أرض الدولة، وإقامة معسكر خارجي اختاره بني ياس في صربيا، والوحدة في ألمانيا، والعودة إلى أرض الدولة لاستكمال التحضيرات النهائية.
ومن المقرر أن يستهل بني ياس والوحدة بلقاء الوصل وعجمان على التوالي 17 أغسطس ضمن الجولة الأولى في «دوري أدنوك للمحترفين»، ويلتقي «السماوي» مع كلباء 22 أغسطس، و«العنابي» مع شباب الأهلي 23 من الشهر نفسه، في إطار الجولة الثانية من المسابقة، قبل أن يختتما الشهر الحالي بخوض أولى مبارياتهما في الدور الأول ضمن كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، ويلتقي بني ياس مع خورفكان، والوحدة مع عجمان 30 و31 أغسطس على التوالي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي دوري أدنوك للمحترفين بني ياس الوحدة الكويت
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.