أبوظبي تستعد للنسخة الأضخم من «آيدكس» و«نافدكس»
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق فعاليات النسخة الأضخم في تاريخ معرض الدفاع الدولي «آيدكس 2025» ومعرض الدفاع البحري «نافدكس 2025»، في الفترة ما بين 17 ولغاية 21 فبراير الجاري بمركز أدنيك أبوظبي.
تستقطب الدورة السابعة عشرة لمعرض «آيدكس» والدورة الثامنة لمعرض «نافدكس» ومؤتمر الدفاع الدولي المصاحب لهما، التي تنظم من قبل مجموعة أدنيك بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن، كوكبة من كبرى الشركات العالمية وصناع القرار والخبراء المتخصصين بقطاع الصناعات الدفاعية، لاستعراض أحدث ما توصلت إليه التقنيات العالمية والحلول في قطاع الصناعات الدفاعية لحفظ السلم والأمن الدوليين.
محطة بارزة
قال اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا المنظمة خلال مؤتمر صحفي: «تُمثل هذه الدورة محطة بارزة في مسيرة ممتدة على مدى 32 عاماً من النجاح، ويشهد الحدث اهتماماً عالمياً غير مسبوق، مما يعكس تنامي تأثيره في قطاع الدفاع والأمن، ولم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا الرؤية الاستشرافية والدعم اللامحدود من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، فقد أسهمت توجيهاته الحكيمة في ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي ودولي رائد في مجالات الدفاع والأمن».
وأضاف: «يوفر آيدكس ونافدكس منصة عالمية تجمع صنّاع القرار والخبراء لاستكشاف أحدث التطورات، وتلعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن الدولي وترسيخ السلام العالمي، وشهدت هذه الدورة حضور كبرى شركات الدفاع العالمية ووفود رفيعة المستوى والمتخصصين والخبراء.
وبين أن اللجنة العليا ستواصل التزامها بالعمل عن كثب مع جميع شركائنا لضمان تقديم نسخة استثنائية تعكس ريادة دولة الإمارات في استضافة الفعاليات العالمية، متوجها بالشكر لمجموعة أدنيك واللجان المنظمة والمؤسسات الوطنية على جهودها الدؤوبة التي سيكون لها دوراً محورياً في نجاح هذه الدورة والفعاليات الجديدة المصاحبة لها.
بدوره قال اللواء الركن مبارك سعيد غافان الجابري، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة: إنه منذ انطلاقه عام 1993، أصبح معرض آيدكس علامة فارقة في قطاع الدفاع العالمي، وأسهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة الإمارات كلاعب رئيسي في هذا المجال، كما يُعد معرض نافدكس شاهداً على التزامنا بالابتكار والأمن المستدام، حيث يعكس التطورات المتسارعة في التقنيات البحرية، ويشكل منصة رائدة لعرض أحدث الحلول الدفاعية في القطاع البحري».
وأضاف: «لقد شهد المعرضان على مدار السنوات الماضية توسعاً كبيراً في عدد المشاركين المحليين والدوليين، بالإضافة لارتفاع حجم الصفقات المعلنة وزيادة عدد الوفود الرسمية، كما يسجل مؤتمر الدفاع الدولي 2025 رقماً قياسياً جديداً، حيث يستضيف أكثر من 1,800 مشارك، بزيادة 414% منذ انطلاقه عام 2015، مما يعكس الأهمية المتزايدة للحوار الاستراتيجي في تشكيل مستقبل الدفاع».
وبين أنه خلال أيام المعرض، سيتم تناول مواضيع حاسمة مثل الأمن السيبراني، أمن الفضاء، وجاهزية الدفاع، حيث سيقدم الخبراء حلولاً عملية لتعزيز المرونة الدفاعية والاستجابة الفعالة للتحديات العالمية، كما سيتم مناقشة كيف تسهم التكنولوجيا المتقدمة والتعاون الدولي في إعادة رسم منظومة الدفاع الحديثة، ودور الإمارات في قيادة هذا التحول على المستوى العالمي.
وأوضح أن هذا الحدث لا يقتصر فقط على العروض التقنية والصفقات التجارية، بل يهدف لبناء شراكات استراتيجية مستدامة وتعزيز الثقة والتعاون الدولي في مجالات الدفاع والأمن، وأن هذا الالتزام يعكس رؤية قيادتنا الرشيدة في دعم الابتكار، والتنويع الاقتصادي، وترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي رائد في صناعة الدفاع.
من جانبه قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: إن دورة عام 2025 من معرضي آيدكس ونافدكس شهدت زيادة في عدد الشركات العارضة، لتصل إلى 1,565 شركة من 65 دولة وعندنا نمو بمقدار 16% في عدد الشركات المشاركة مقارنة بالدورة الماضية، والمساحة الإجمالية للمعرض زادت بنسبة 10% مقارنة بالدورة السابقة وصلنا إلى 181,501 متر مربع، كما تشهد الدورة الحالية مشاركة ما يزيد عن 731 شركة جديدة بزيادة نسبتها 82% مقارنة بالدورة الماضية».
وقال: «تشهد الدورة الحالية مشاركة 41 جناحاً وطنياً، ونحن فخورون بأن أكبر جناح وطني مشارك في المعرض هو الجناح الإماراتي، بمساحة 25 ألف متر مربع بنسبة زيادة 4% مقارنة بالدورة السابقة، كما بلغ عدد الشركات الوطنية المشاركة 213 شركة وتبلغ نسبة الشركات الوطنية 16% من إجمالي الشركات العارضة، في حين تبلغ نسبة الشركات الدولية 84%».
وبين الظاهري أن الدورة الحالية تشهد مشاركة 7 دول جديدة وهي: قطر، إثيوبيا، هنجاريا، لاتفيا، ليتوانيا، رومانيا، وقبرص، كما تم إضافة قاعة جديدة للمعرض، تضم 341 شركة وتم إطلاق منصة خاصة بالتوعية بالمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات تحت اسم (CBRNE) ويشارك فيها 38 شركة عارضة من 13 دولة.
وعلى صعيد متصل، سيتم عرض ما يزيد عن 3,300 منتج وتقنية، الأمر الذي يعكس الدور الكبير الذي يلعبه المعرضين في دعم قطاع الصناعات الدفاعية وتعزيز تنافسية الشركات والمنتجات الإماراتية على الصعيدين الإقليمي والدولي، في حين يستقطب المعرض ما يزيد عن 156 شركة ناشئة محلية ودولية، والتي تشكل ما نسبته 10% من إجمالي الشركات العارضة.
من جانبها، قالت منى أحمد الجابر، المتحدث الرسمي باسم مجلس التوازن لمعرضي«آيدكس ونافدكس 2025»: إن مشاركة المجلس كشريك رئيسي للمعرضين، بالتعاون مع وزارة الدفاع، تعكس التزامه الراسخ بتطوير منظومة الدفاع وتمكين قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية في دولة الإمارات، كما تمثل هذه المشاركة فرصة لاستعراض إنجازات المجلس في دعم الصناعات الوطنية وتعزيز مكانتها في الأسواق العالمية.
وأوضحت أن مشاركة المجلس تمتد على مساحة 2,040 متراً مربعاً، حيث يستعرض من خلالها المجلس أبرز مبادراته وأهدافه الاستراتيجية في دعم قطاع الدفاع، وأضافت بأن المجلس باعتباره الجهة الحكومية المسؤولة عن منظومة الاستحواذ والموازنة للمشتريات الدفاعية، يضطلع بدور محوري في تطوير قاعدة صناعات دفاعية مبتكرة وتنافسية، إضافة إلى دوره في وضع اللوائح التنظيمية ومعايير الجودة، وإصدار التراخيص اللازمة للمنتجات الدفاعية والأمنية.
«سبيس 42» تستعرض حلولها في تكنولوجيا الفضاء
أبوظبي: «الخليج»
أعلنت سبيس 42، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مشاركتها في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2025»، الذي يُقام من 17 إلى 21 فبراير الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتستعرض خلاله مجموعة واسعة من أحدث حلولها المتقدمة لقطاعي الأمن والدفاع.
وتُعدّ هذه هي المشاركة الأولى للشركة في المعرض، وذلك بعد الاندماج بين شركتي بيانات والياه سات العام الماضي، الأمر الذي أسهم في جمع حلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعية متعددة المدارات، والبيانات الجيومكانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والاتصال الآمن ضمن كيان واحد.
وخلال مشاركتها في المعرض، تُسلّط «سبيس 42» الضوء على ابتكاراتها المتقدمة التي تعزز مستوى العمليات في قطاعي الفضاء والدفاع، حيث سيحظى الزوار بفرصة استكشاف قدرات الأقمار الصناعية متعددة المدارات والأنظمة، والأنظمة المسيّرة عالية الارتفاع من ميرا أيروسبيس، الشركة التابعة لسبيس 42، والطائرات بدون طيار والروبوتات ذاتية التشغيل، بما في ذلك الكلاب الروبوتية التي تستشعر المواد الكيميائية وأجهزة استشعار الكشف المتقدمة، والتي ستُعرض في منصة مركز المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية لوزارة الدفاع، إضافة إلى أنظمة النمذجة والمحاكاة الجغرافية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تعزز التخطيط الدفاعي والكشف عن التهديدات والاستجابة للطوارئ.
وقال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«ياه سات» للخدمات الفضائية التابعة للشركة: «لم يعد مستقبل الدفاع محصوراً في الأرض فحسب، بل أصبح يمتد إلى الفضاء أيضاً، ومع وجود القمر الصناعي الثريا 4 الذي يعد المحور الأساسي لمنظومتنا المتطورة من الجيل الجديد للاتصالات الفضائية المتنقّلة، إلى جانب سعينا الدؤوب لتطوير القمرين الياه 4 والياه 5، فإننا لا نكتفي بتطوير التكنولوجيا، بل نحرص على تزويد الحكومات والوكالات الدفاعية بالأدوات اللازمة للعمل بثقة وفعالية خاصة مع ازدياد التحديات في عالمنا اليوم».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات آيدكس أبوظبي قطاع الصناعات الدفاعیة الدفاع الدولی فی قطاع فی دعم
إقرأ أيضاً:
"أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
أعلنت شركة "فيزا" العالمية للمدفوعات الرقمية ومصرف أبوظبي الإسلامي شراكة استراتيجية يعتمد بموجبها المصرف منصة "Visa Threat Intelligence" للاستخبارات السيبرانية ويشارك في تصميم حالات استخدامها الأولية وإطارها التشغيلي، بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق الشركة المنصة عالمياً من باريس في 2 يوليو (تموز) 2026.
المنصة حل من الجيل الجديد يجمع بين استخبارات التهديدات السيبرانية واستخبارات المدفوعات والمعلومات المالية المرتبطة بمخاطر الاحتيال في منصة موحدة، ما يتيح للمؤسسات المالية اكتشاف المخاطر مبكراً والاستجابة لها بفعالية أعلى، وفق بيان وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتعمل المنصة على أن كثيراً من عمليات الاحتيال تكون نتيجة لاحقة لحوادث سيبرانية سابقة، تبدأ غالباً باختراق البيانات، سرقة بيانات الاعتماد، استغلال الأنظمة قبل بدء أي معاملة مالية، بحسب البيان الرسمي لإطلاق المنصة المنشور على موقع "فيزا".
5 فئات استخباراتيةوتضم المنصة خمس فئات استخباراتية وفق بيان إطلاقها على موقع "فيزا":
1- استخبارات التهديدات: مؤشرات اختراق مرتبطة بالبرمجيات الخبيثة ومصممة للقطاع المالي
2- استخبارات الثغرات: رصد الثغرات وعمليات الاستغلال ذات الصلة بكل مؤسسة
3- استخبارات العلامات التجارية: اكتشاف انتحال العلامة وإساءة استخدامها والحد منهما
4- استخبارات الهوية الرقمية: مراقبة استهداف التنفيذيين والموظفين والمساعدة في حمايتهم
5- الاستخبارات المالية: كشف بيانات الدفع المخترقة في الشبكة المظلمة وإثراؤها بمعلومات من شبكة "VisaNet"
المنصة مستمدة من القدرات ذاتها التي تحمي بها "فيزا" شبكتها العالمية، إذ تحجب الشركة قرابة 90 مليون هجوم سيبراني و 11 مليون رسالة تصيد احتيالي شهرياً عبر أكثر من 200 دولة. واختبرت "فيزا" المنصة داخلياً بوصفها عميلها الأول، وتحققت من فعاليتها ضد هجمات فعلية قبل توسيع إتاحتها للمؤسسات المالية.
التطبيق والدمج مع "أبوظبي الإسلامي"وعلى صعيد التطبيق، دُمجت المنصة ضمن منظومة "أبوظبي الإسلامي" لمكافحة الاحتيال لتزويد فرق الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال وإدارة المخاطر برؤية أشمل للتهديدات الناشئة، وتسريع اكتشافها، وتعزيز كفاءة التحقيق في الأنشطة المشبوهة.
البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق - موقع 24تتوالى إفصاحات البنوك الوطنية الإماراتية عن حصاد النصف الأول من 2026، التي بلغت ذروتها، اليوم الخميس، بإعلان أربعة بنوك نتائجها دفعة واحدة، كاشفةً عن أرباح بمليارات الدراهم ونمواً في الميزانيات والودائع انعكس صعوداً في أسواق المال.
خبير الاقتصاد وعضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني، الدكتور وضاح الطه، يقول لـ"24" إن "السمعة التي اكتسبها النظام المصرفي الإماراتي عبر السنوات الماضية جعلت "فيزا" (من أكبر شركات الدفع الإلكتروني في العالم)، تقدم على هذه الخطوة بمشاركة مصرف إماراتي"، معتبراً أن ذلك بحد ذاته "اعتراف عالمي ودولي بالنظام المصرفي الإماراتي ورصانته".
ويتوقع الطه أن تنتشر هذه الخطوة وتشكل "نموذجاً مهماً على مستوى العالم يقتدى به"، موضحاً أنها تزيد الثقة بالنظام المصرفي الإماراتي وتعزز الجاذبية الاستثمارية التي يشكل النظام المصرفي جزءاً أساسياً منها، إذ تقوم قدرة الإمارات على جذب الاستثمارات الأجنبية على أسس أحدها نظام مصرفي رصين.
ويضيف أن الخطوة تخلق حالة من الأمان وتعزز الشمول المالي داخلياً، وترفع الوعي لدى المستثمرين والمستخدمين الأفراد، واصفاً إياها بأنها "مبادرة نوعية استثنائية"، متوقعاً أن يكون لها صدى واسع في الإمارات وربما في المنطقة.
تصريحات "فيزا" و"بوظبي الإسلامي"وقالت سليمة غوتييفا، نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة "فيزا" في الإمارات، في تصريحات أوردها بيان "وام"، إن "المنصة تضيف بعداً إضافياً لأسلوب دعم الشركة للمؤسسات المالية في الدولة، من خلال مساعدتها على تعزيز المرونة التشغيلية وحماية المتعاملين والاستباق في مواجهة المخاطر الناشئة."
وقال والتر ليروني، والتر ليروني، نائب الرئيس الأول ورئيس خدمات القيمة المضافة لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في "فيزا"، إن "الهجمات السيبرانية أصبحت أكثر تكراراً واستهدافاً وأصعب في الاكتشاف المبكر، وغالباً ما تكون عمليات الاحتيال إحدى نتائجها المباشرة". فيما قال أميت مالهوترا، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية للأفراد في مصرف أبوظبي الإسلامي، إن "التبني المبكر للمنصة يعكس التزام المصرف بالابتكار وتقديم تجربة مصرفية آمنة وموثوقة للعملاء".