بعد طرح مسلسل إخواتي لها.. أضرار تقع على الفتيات بسبب هوس عمليات التجميل
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
عمليات التجميل أمر يشغل بال الكثير من الفتيات وربما يصل في بعض الأحيان إلى حد الهوس، وذلك نتيجة عدم رضاهن عن هيئتهن، ما يفقدهن الثقة بذاتهن، على غرار شخصية «سهى» في مسلسل إخواتي المقرر عرضه خلال الموسم الرمضاني 2025، التي لديها رغبة شديدة في إجراء عملية تجميل لتغيير مظهرها إلى شكل أفضل، على الرغم من حب زوجها لهيئتها، إلا أنها لا تقتنع بذلك، تزداد رغبتها الملحة في إجراء عمليات التجميل، فالأمر قد يخلف الكثير من الأضرار وفقًا لـ«mentalhealth».
ربما تأتي الجراحة في بعض الأحيان مصحوبة بمضاعفات متأصلة، بما في ذلك العدوى، والندبات، وردود الفعل التخديرية التي قد تترك آثارًا في الجسم على المدى البعيد ليصبح الشكل غير مقبول في النهاية.
يعاني بعض الأفراد من عدم الرضا عن شكلهم بعد الجراحة، ويواجهون صراعًا بين التوقعات والواقع، إذ يرغبون دومًا في الوصول إلى الكامل وهذا أمر يصعب تحقيقه، لهذا يشعرون بعدم الرضا عن مظهرهم مما يدفعهم إلى إجراء الكثير من التغيرات على هيئتهم.
تعتبر عمليات التجميل مكلفة للغاية، وغالبًا ما تتطلب علاجات أو مراجعات إضافية، مما يجعل القدرة على تحمل التكاليف أمرًا مثيرًا للقلق، لأن عادة ما تحتاج عمليات التجميل إلى إجراء متابعات بشكل دوري، الأمر الذي يحتاج إلى الكثير من النفقات المالية مستقبلًا.
بينما يأمل الكثيرون أن يؤدي تغيير مظهرهم إلى حل الصراعات الداخلية، تشير الأبحاث إلى خلاف ذلك، فقد يستمر الأفراد الذين يعانون من انعدام الأمان المسبق في الشعور بعدم الرضا، مما يؤدي إلى تكرار الإجراءات بحثًا عن الكمال الذي لا يمكن تحقيقه، فيعاني هؤلاء الأشخاص من اضطراب تشوه الجسم الذي يعد مصدر قلق كبير بالنسبة لهم، حيث يصاب الأفراد المصابون بهذه الحالة، ونادرًا ما يجدون الرضا من خلال الجراحة.
مسلسل إخواتي من بطولة كل من نيللي كريم، كنده علوش، روبي، جيهان الشماشرجي، ثراء جبيل، عفاف رشاد، حاتم صلاح، علي صبحي، حاتم صلاح، نبيل عيسي، عفاف رشاد محمد ممدوح، من تأليف مهاب طارق وإخراج محمد شاكر، ومن المقرر عرضه على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل إخواتي في رمضان مسلسل إخواتي 2025 مسلسل إخواتي في رمضان 2025 مسلسلات رمضان عملیات التجمیل مسلسل إخواتی الکثیر من
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: الرضا بقضاء الله سبيل الطمأنينة.. و«منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حال فكرهتُه»
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان هذا الكونُ ملكُ الله، والذي يرتِّبه ويرسم أحداثَه هو الله. عقيدةٌ مرتبطةٌ بخُلُقَيْ التسليمُ والرِّضا، وهذا يترتَّب عليه الرَّحمة، ويترتَّب عليه الهدوءُ النفسي، ويترتَّب عليه التوكُّلُ على الله سبحانه وتعالى، ويترتَّب عليه أيضًا شكرُ الله سبحانه وتعالى، وتعظيمُ النعمة التي أنعم اللهُ علينا بها، وألَّا تُخالِف إرادتُك إرادةَ الله سبحانه وتعالى.
واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان كان بعضُ العارفين – أبو عثمان الحِيري – يقول: «منذ أربعين سنةً ما أقامني الله في حالٍ فكرهتُه». هذا الأثر يوضِّح لنا هذا الحالَ الطيبَ المستقرَّ مع الله سبحانه وتعالى؛ «ما أقامني الله في حالٍ فكرهتُه». طبعًا الحال متغيِّر؛ فقد يكون حالَ خيرٍ وسَعَةٍ، وقد يكون حالَ ضيقٍ وشدَّة، لكنه كان راضيَ القلب في كلٍّ من حال السُّرور والسَّعة والضِّيق والشِّدَّة، والنبي ﷺ يقول: «عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إنَّ أمرَه كلَّه له خيرٌ؛ إن أصابته سرَّاءُ شكر، وإن أصابته ضرَّاءُ صبر». حتى الشوكةُ يُشاكُها المؤمنُ تُكفِّر عنه سيئاته، وتغفر ذنوبه، وترفع درجاته.
«منذ أربعين سنةً ما أقامني الله في حالٍ فكرهتُه، ولا نقلَني إلى غيرِه فسخِطتُه»؛ يعني ينقله من حالٍ إلى حالٍ، من الفقر إلى الغنى، ومن الغنى إلى الفقر، ومن الفقرِ مرةً ثانيةً إلى الغنى، وهو راضٍ؛ ولذلك كلُّ ما يَصدُر عنه يَصدُر لله؛ لا يتبرَّم، ولا يعترض، ولا يحدُث عنده همٌّ وحزنٌ يَعطِّلُه عن إكمال الطريق. فإن سَخِطَ الإنسانُ الحالةَ التي يكون عليها، وتشوَّفَ إلى الانتقال عنها بنفسِه، وأراد أن يحدُثَ غيرُ ما أظهره الله سبحانه وتعالى في الكون، فقد بلغ غايةَ الجهل بربِّه، وأسَاء الأدبَ في حضرتِه سبحانه وتعالى.
وعليه أن يَعلَمَ الحقيقةَ، وهي أنه لا يكون في كونه سبحانه إلا ما أراد، من خيرٍ أو شرٍّ، ومن نفعٍ أو ضُرٍّ، وأنَّ كلَّ شيءٍ إنما هو بأمره وتحت سلطانِه، فلا حولَ ولا قوةَ إلا بالله.
وقد كان من دعاء الصالحين: «اللهم علِّمنا الأدبَ معك».