وزير الأوقاف يلتقي رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
التقى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بسماحة الشيخ الدكتور عبد الله ويسي، رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان - المشرف العام على شئون الإفتاء، والوفد المرافق له، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر "الحوار الإسلامي - الإسلامي"، بالمملكة البحرينية.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين وزارة الأوقاف واتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، مؤكدين أهمية توحيد الجهود لنشر الفكر الوسطي ومواجهة التطرف، وترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك في المجتمعات الإسلامية.
كما تناول اللقاء آليات تبادل الخبرات العلمية والدعوية، وتعزيز التعاون في مجال تدريب الأئمة والدعاة، والتفاعل مع الأفكار الإلحادية، والاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في تجديد الخطاب الديني ونشر الفكر المستنير.
من جانبه، أشاد الشيخ الدكتور عبد الله ويسي بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين علماء الأمة الإسلامية، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون المشترك في المجالات الدعوية والعلمية.
يأتي هذا اللقاء ضمن نشاط وزير الأوقاف المكثف في العاصمة البحرينية - المنامة، لتعزيز التواصل والتنسيق مع المؤسسات والهيئات الإسلامية حول العالم، بما يسهم في تحقيق الوحدة الفكرية والعلمية بين علماء الأمة، وذلك على هامش مؤتمر "الحوار الإسلامي - الإسلامي: أمة واحدة ومصير مشترك"، والمنعقد خلال يومي ١٩ و٢٠ فبراير الجاري، برعاية كريمة من صاحبِ الجلالةِ الملكِ حمد بن عيسى آل خليفة، ملكِ مملكةِ البحرين الشقيقة، وبمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وأكثر من ٤٠٠ شخصية من العلماء والقيادات الإسلامية والمفكرين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف المزيد
إقرأ أيضاً:
“التعاون الإسلامي” تستنكر جرائم وإرهاب “الاحتلال والمستوطنين” ضد المدنيين الفلسطينيين
البلاد (جدة)
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لتصاعد إرهاب المستوطنين والجرائم الممنهجة المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، التي تتم بتواطؤ ودعم مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت المنظمة في هذا الصدد إلى الجرائم الأخيرة التي شهدتها بلدتا “تِل” في محافظة نابلس و”دير جرير” في محافظة رام الله والبيرة، فضلًا عن العدوان المتواصل على قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وتزامن ذلك مع اعتداءات المستعمرين المتطرفين على المدنيين العزل، وتدمير ممتلكاتهم، وإحراق أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وسرقة مواشيهم، في ظل تنامي وتيرة التوسع الاستيطاني غير القانوني.
وحذرت من التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الناجم عن العدوان الاستعماري الإسرائيلي والإرهاب المنظم والجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته، مؤكدةً أن هذه الممارسات تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذا الإرهاب وتصاعده يمثل تنفيذًا فعليًا لسياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى التهجير القسري، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية التي تُرتكب في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف.
وجددت الأمانة العامة دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية، وعلى رأسها مجلس الأمن والهيئات القضائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال وعصابات المستوطنين عن جرائمهم المنظمة بحق المدنيين العزل وفقًا لأحكام القانون الجنائي الدولي، كما تدعو كافة الدول إلى مواصلة جهودها الرامية إلى تفكيك منظومة الاستيطان وكياناتها غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.