أمنستي تدعو حكومة لبنان الجديدة لمنح الأولوية لحماية حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قالت منظمة العفو الدولية إن منح التصويت على الحكومة اللبنانية الجديدة يمثل فرصة حاسمة للبنان لتخطي أوجه القصور في عمل الحكومات السابقة، ووضع حقوق الإنسان ضمن أجندتها.
جاء ذلك في تصريح لكريستين بيكرلي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، تعقيبا على منح الثقة للحكومة اللبنانية الجديدة في جلسة مجلس النواب أمس الأربعاء.
ووفق المنظمة فإن الإخفاقات الحكومية في السنوات الخمس الأخيرة فقط أدت إلى أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة بالإضافة إلى إحدى أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ "ومع ذلك، لم يلمس الشعب اللبناني بعد أي عدالة أو مساءلة".
وأشارت المنظمة في هذا الصدد إلى العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان وما أسفر عنه من نزوح جماعي ومن آلاف من الضحايا المدنيين، في هجمات إسرائيلية قد يرقى بعضها إلى جرائم حرب.
وقالت المنظمة إنه على الرغم من كلّ ذلك، فستبقى العدالة بعيدة المنال ما دام لبنان لم ينضم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وطالبت المنظمة الحكومة الجديدة بألا تكتفي بالخطابات وأن تثبت التزامها بحقوق الإنسان من خلال اتخاذ خطوات حاسمة لمعالجة هذه القضايا وغيرها من القضايا العالقة منذ زمن. ويشمل ذلك إنهاء أزمة الإفلات من العقاب من خلال تمكين إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في انفجار مرفأ بيروت.
إعلانكما يعني ذلك السعي إلى المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة على أراضيها، عبر الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وضمان تقديم التعويضات لضحايا الانتهاكات.
وحثت المنظمة الحكومة الجديدة على تعزيز حماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، من خلال إنشاء نظام حماية اجتماعية شامل، وعلى اتخاذ خطوات مجدية لحماية حرية التعبير، ومكافحة العنف والتمييز القائمَين على النوع الاجتماعي، وحماية حقوق جميع الأفراد، بمن فيهم المهاجرون واللاجئون والمحتجزون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.