سواليف:
2026-07-24@03:25:45 GMT

تثبيت سعر القطايف وأسطوانة الغاز

تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT

#تثبيت #سعر #القطايف و #أسطوانة_الغاز

د. #حسام_العودات

نحمد الله حمدا كثيرا على تثبيت سعر القطايف وأسطوانة الغاز

يعني الواحد قبل رمضان كان على أعصابة ، لكن برد قلب الواحد لما ثبتوا سعر القطايف

مقالات ذات صلة “يا عارك يابو سعود”! 2025/03/07

صحيح إنه الرواتب بتطير من أول أسبوع بسبب فاحش الأسعار والفواتير ، لكن برضه تثبيت سعر القطايف ساهم بشكل كبير بصمود المواطنين قدام جحيم الغلاء

وهنا تذكرت قصيدة القطايف والغزل التي قلت فيها

لقد عفت بعدك القطايف

فالخصر نحيل

والعسل يقطر من الشفايف

فقالت له :

ياللي أمك صبحا وأبوك نايف

جاييني بسيارة واقعة تخطب

ومن رفضي ما انت خايف ؟!!!!!

قال لها :

تكبري يا أم كشه على ابن صبحا ونايف

بكره بتعنسي

والشيب بشعرك بصير لفايف

وإذا ما سألت الناس عن أحوالهم ، سأجيبهم بما قال أبو نواس :

تسألين عن سقمي !!!!!!!!؟؟؟؟

صحتي هي العجب

طارت مصرياتكم ، قصدي طابت أوقاتكم

.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: تثبيت سعر القطايف أسطوانة الغاز

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي