تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رد البيت الأبيض، السبت، على رفض إيران دعوة الرئيس دونالد ترامب للتفاوض على اتفاق نووي وأعاد تأكيد ترامب على أنه يمكن التعامل مع طهران إما عسكريا أو من خلال إبرام صفقة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض براين هيوز في بيان "نأمل أن يضع النظام الإيراني شعبه ومصالحه فوق الإرهاب".

وجات هذه التصريحات بعد أن قال المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي إن طهران لن تُرغم على الدخول في مفاوضات.

وصرح ترامب، الجمعة، قائلا إن شيئًا ما سيحدث مع إيران قريبًا، مضيفًا أنه يأمل في اتفاق سلام يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب خلال دردشة مع الصحافيين في البيت الأبيض: "نأمل التوصل لاتفاق سلام مع إيران بدل الحديث عن الخيار الآخر.. لا يمكن أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. وصلنا إلى اللحظات الأخيرة مع إيران".

وفي تصريح آخر قال الرئيس الأمريكي إنه يريد التفاوض على اتفاق نووي مع إيران، مضيفًا أنه أرسل خطابًا للقيادة الإيرانية، الأربعاء، عبر فيه عن أمله في أن يوافقوا على إجراء محادثات.

وقال ترامب خلال مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" بُثت الجمعة: "قلت إني آمل أن تتفاوضوا، لأن الأمر سيكون أفضل بكثير بالنسبة لإيران".

وتابع: "أعتقد أنهم يريدون الحصول على هذه الرسالة. البديل الآخر هو أن نفعل شيئًا، لأنه لا يمكن السماح بامتلاك سلاح نووي آخر".

وقال ترامب: "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريًا أو إبرام اتفاق. أُفضل إبرام اتفاق لأنني لا أسعى لإيذاء إيران. إنهم شعب رائع"، مضيفًا أنه "إذا كان علينا اللجوء للخيار العسكري فسيكون الأمر مريعًا جدًا لهم".

ويبدو أن الرسالة كانت موجهة إلى الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي.

من جهتها قالت بعثة إيران إلى الأمم المتحدة في نيويورك، الجمعة، إن طهران لم تتلق بعد خطابًا قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أرسله إلى قيادة البلاد سعيًا للتفاوض على اتفاق نووي.

وبدورها، قالت وكالة أنباء مرتبطة بأعلى هيئة أمنية في إيران، إنه لا جديد في تصريحات ترامب بشأن طهران وعرضه إجراء محادثات.

وذكرت وكالة "نور نيوز" على منصة "إكس": "نمط ترامب في السياسة الخارجية: الشعارات والتهديدات والتحرك المؤقت والتراجع!".

وأضافت: "فيما يتعلق بإيران: قال أولًا إنه لا يريد المواجهة، ثم وقع على سياسة أقصى الضغوط، ثم فرض عقوبات جديدة، والآن يتحدث عن إرسال رسالة إلى القيادة بدعوة إلى المفاوضات! هذا عرض متكرر من أميركا".

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية " أ.ف.ب"، الجمعة، أن بلاده لن تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، طالما واصل ترامب سياسة "الضغوط القصوى".

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، إن نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف ناقش مع السفير الإيراني كاظم جلالي، الجهود الدولية الرامية لحل الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وأضافت أن اجتماعهما عقد الخميس.

وكانت إيران وقوى دولية كبرى قد توصلت في 2015 إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي بعد سنوات من التوتر.

وأتاح الاتفاق رفع عقوبات اقتصادية كانت مفروضة على طهران، لقاء تخفيف الأخيرة نشاطها النووي والتحقق من طابعه السلمي، لكن الاتفاق بات في حكم اللاغي منذ انسحاب الولايات المتحدة منه بشكل أحادي في العام 2018.

وأعادت واشنطن بعد انسحابها خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، فرض عقوبات اقتصادية على طهران. وردت الأخيرة بالتراجع تدريجيًا عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: البيت الأبيض إيران عسكري ا إبرام اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إیران

إقرأ أيضاً:

ترامب يخطط لاستخدام أصول إيران المجمدة ويهدد بتصعيد عسكري

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات قد تكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية "إبيك فيوري"، وفقاً لموقع "أكسيوس" الإخباري.

وبحسب الموقع، أوضح ترامب في مقابلة مقتضبة، أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، مشيراً إلى أن أي تحرك عسكري جديد ستكون له تداعيات واسعة.

وقال الرئيس الأمريكي: "أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ قرار، ونحن مستعدون بالكامل لتنفيذه". ولم يحدد ترامب موعداً لاتخاذ قراره، فيما أكد مسؤولان أمريكيان أن الإدارة لم تصدر حتى الآن أي أوامر عسكرية جديدة.

EXCLUSIVE: Trump tells Axios he's "close" to decision on "massive attack" against Iranhttps://t.co/83UeCeJ50h

— Axios (@axios) July 23, 2026

وأشار ترامب إلى أن إسرائيل قد تنضم سريعاً إلى أي عملية عسكرية جديدة إذا طلب منها ذلك، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ العملية منفردة. كما حذر من أن مشاركة إسرائيل قد تؤدي إلى رد إيراني ضدها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الـ12 الماضية، على خلفية الهجمات الإيرانية التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأدت التطورات الأخيرة إلى ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من تأثير اتساع المواجهة على إمدادات الطاقة العالمية.

في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي أن الأضرار التي تلحق بالسفن التي تهاجمها إيران في منطقة الخليج، سيتم تعويضها من الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة، وفق الوكالة الفرنسية.

وقال ترامب على منصته تروث سوشال: "ليكن هذا البيان بمثابة إعلان، من الآن فصاعداً وحتى إشعار آخر، أي أضرار ستلحق بالسفن أو البضائع أو أي شيء يتعلق بها، سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها".

واشنطن تصعّد هجماتها وتستخدم "بي-1" لضرب إيران - موقع 24قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي استخدم قاذفة بعيدة المدى من طراز "بي-1" لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، في أول مهمة من نوعها منذ استئناف القتال مع طهران قبل 12 يوماً.

وأوضح ترامب أن طهران ترغب في التفاوض، لكنها ليست مستعدة حالياً للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن الإيرانيين "لم يتعرضوا لضغط كافٍ بعد".

وبحسب مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة، لم تقبل القيادة الإيرانية أحدث مقترح قُدم إليها، فيما أشار أحد المصدرين إلى أن الوسطاء يواصلون محاولاتهم، لكن الجانب الإيراني لا يُظهر تعاوناً كافياً.

مقالات مشابهة

  • ترامب يخطط لاستخدام أصول إيران المجمدة ويهدد بتصعيد عسكري
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • ‏التلفزيون الإيراني: انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • عاجل | مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف أي عمل عسكري ضد إيران
  • ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها 
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل