بينهم شقيقان.. عمليات بحث لاستخراج جثامين ثلاثة شباب انهارت عليهم حفرة بالفيوم
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
تكثف قوات الإنقاذ التابعة لإدارة الحماية المدنية بالفيوم، تحت إشراف اللواء محمود حمدى مساعد مدير أمن الفيوم للأمن العام جهودها لاستخراج ثلاثة اشخاص بينهم شقيقان أنهارت عليهما حفرة داخل قطعة أرض فضاء بقرية الصعيدي بدائرة مركز الفيوم أثناء قيامهم بالتنقيب عن الآثار .
تفاصيل الواقعةكان اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، قد تلقى إخطاراً من مأمور مركز شرطة الفيوم يفيد بانهيار حفرة تنقيب على ثلاثة شباب داخل القرية.
وأكدت المعاينة الأولية بأن الضحايا شرعوا في الحفر بشكل سري مستخدمين أدوات بدائية، ما تسبب في انهيار مفاجئ للأتربة فوقهم داخل الحفرة العميقة، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث للوصول إلى الجثامين.
تبين من التحريات التى قادها مفتش مباحث مركز الفيوم ومدينة الفيوم الجديدة، تحت إشراف رئيس المباحث الجنائية بالفيوم، أن هناك قطعة أرض بنجع الحادقة مملوكة للمواطن جمعه ي ب - 58سنة - محصل كهرباء بقطاع الفيوم - مقيم بقرية الصعيدى التابعة لقرية الحادقة .وأضافت التحريات أنه أثناء قيامه بالتنقيب عن الآثار بالاستعانة بكل من أحمد م ع - 36 سنة سباك ومقيم قرية نزلة الحريشي - مركز الفيوم، وشقيقه حسام - 41 سنة - عامل عادي ومقيم بنفس القرية وشاب اخر .انهارت عليهما الحفرة .تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنقيب الاثار الفيوم الحفر انهارت النيابة
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.