أمانة المراكز الطبية المتخصصة تكرّم إدارة الصيدلة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
في إطار دعمها المتواصل للمنظومة الصحية وتقديرًا للجهود المتميزة في تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية، كرّمت أمانة المراكز الطبية المتخصصة إدارة الصيدلة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، وذلك على هامش مشاركتها في فعاليات مؤتمر التفتيش الصيدلي والصيدلة في نسخته الخامسة لعام 2025.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لما تبذله إدارة الصيدلة من جهود ملموسة في خدمة المرضى ورفع كفاءة وجودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة، بما يسهم في تحقيق أهداف وزارة الصحة والسكان نحو تقديم خدمة طبية آمنة ومتكاملة للمواطنين.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور صلاح عمر جودة، مدير عام مستشفى الشيخ زايد التخصصي، بأن المستشفى تُعد من المستشفيات الرائدة على مستوى الجمهورية في مجال خدمات الرعاية الصيدلية، والتي تشمل صرف وتوفير الأدوية لمرضى الأقسام الخارجية والداخلية، والعمليات، والطوارئ، والأورام، وأمراض الدم، وزرع النخاع، على مدار الساعة، إلى جانب تقديم خدمات التوعية الطبية المجتمعية لكل من الفريق الطبي والمرضى، فضلًا عن خدمات الصيدلة الإكلينيكية، والتغذية العلاجية، وتحضير أدوية العلاج الكيماوي لمرضى الأورام، وذلك من خلال فريق من الصيادلة المتخصصين، وبالتكامل مع باقي أعضاء الفريق الطبي.
وأضاف سيادته أن إدارة الصيدلة تشارك بفاعلية في المبادرات الرئاسية، لا سيما المبادرة الرئاسية لدعم مرضى الأورام، من خلال تحضير أدوية العلاج الكيماوي وتقديم الدعم الإكلينيكي والنفسي اللازم للمرضى.
ومن جانبها، استعرضت الدكتورة رانيا السيد، مدير إدارة الصيدلة بالمستشفى، أبرز إنجازات الإدارة خلال عام 2025، حيث تم صرف الأدوية لما يقرب من 4000 حالة طوارئ شهريًا، وتوفير الأمصال والطعوم لنحو 900 حالة شهريًا.
وفي مجال ترشيد استهلاك الأدوية الحيوية ومضادات الميكروبات، تم تطبيق أحدث البروتوكولات العلمية، من بينها بروتوكولات صرف الألبومين، ما أسهم في توفير 212 زجاجة خلال يومين، بتكلفة تقدر بنحو 800 ألف جنيه، كما أسهم تطبيق سياسات ترشيد استخدام مضادات الميكروبات في تحقيق وفر مالي يقدر بنحو 1.2 مليون جنيه سنويًا.
أما في مجال دعم مرضى الأورام، فقد تم تحضير نحو 28 ألف فيال سنويًا من أدوية العلاج الكيماوي، مع تحقيق وفر مالي يقدر بنحو 280 ألف جنيه سنويًا، إلى جانب تقديم خدمات الصيدلة السريرية والتوعية الطبية المجتمعية من خلال فرق الصيدلة الاكلينيكية ومركز المعلومات الدوائية بالمستشفى.
وفي ختام الفعاليات، توجه الدكتور صلاح عمر جودة بالتهنئة لإدارة الصيدلة وجموع الصيادلة بالمستشفى، بقيادة الدكتورة رانيا السيد، على هذا التكريم المستحق، كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير لأمانة المراكز الطبية المتخصصة برئاسة الأستاذة الدكتورة مها إبراهيم، رئيس الأمانة، والدكتور أحمد رزق، نائب رئيس الأمانة، والدكتورة رانيا حسين، مدير إدارة التفتيش الصيدلي بالأمانة، على هذه اللفتة الكريمة.
وأكد سيادته أن مثل هذه التكريمات تمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل والعطاء، وتأتي تتويجًا للجهود الطبية والإدارية المبذولة من أجل تقديم خدمة صحية متميزة تليق بالمواطن المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إدارة الصیدلة
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.