أستون فيلا يكرر فوزه على كلوب بروج ويضرب موعدا مع سان جيرمان في ربع النهائي
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
دد نادي أستون فيلا الإنجليزي فوزه على كلوب بروج البلجيكي، بعدما تفوق عليه بثلاثية نظيفة مساء الأربعاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ليضرب موعداً مع باريس سان جيرمان في الدور ربع النهائي.
وكان فريق أستون فيلا قد حقق الفوز في مواجهة الذهاب (3-1) ليتأهل بفوزه بمجموع بمباراتي الذهاب والإياب (6-1).
وفي مباراة اليوم، سجّل أهداف فريق أستون فيلا كل من ماركو أسينسيو (50 و61) وإيان ماتسن (57).
وسيواجه أستون فيلا في الدور ربع النهائي باريس سان جيرمان الذي تأهل على حساب ليفربول بعد أن تخطاه الفريق الباريسي بركلات الترجيح بعد تعادلهما بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (1-1).
Into the next round ???? #UCL pic.twitter.com/qFRux7AJjQ
— Aston Villa (@AVFCOfficial) March 12, 2025المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية أستون فيلا سان جيرمان دوري الابطال سان جيرمان كرة القدم أستون فيلا المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أستون فیلا
إقرأ أيضاً:
دعاء الذهاب إلى العمل.. كيف يجلب التوفيق والرزق وييسر أمور حياتك
يعتبر الدعاء لله تعالى قبل الذهاب إلى العمل من الوسائل الروحية التي تساعد المؤمن على تيسير أموره اليومية، وتحقيق النجاح والطمأنينة النفسية.
فالعمل جزء أساسي من حياة الإنسان، ويؤثر على استقرار حياته المالية والاجتماعية، لذا فإن الالتزام بالأدعية النبوية يعزز الشعور بالرضا والسكينة ويقي من المشكلات والمكاره أثناء أداء المهام.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: "اللهم أعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أزل أو أُزل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل علي"، وهذا الحديث يؤكد أهمية الاستعانة بالله وطلب الحماية منه في كل خطوة يخطوها المؤمن خارج بيته، خصوصًا عند الذهاب للعمل.
أذكار عند الخروج من المنزل
روى أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ قوله: "إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يُقال حينئذ: هديت وكفيت ووقيت، فتتنحى له الشياطين".
هذا الدعاء لا يحمي الإنسان من الأخطار فقط، بل يمنحه أيضًا قوة التركيز والإرادة أثناء أداء عمله ويكفّي عنه أي أذى من الوساوس أو المؤثرات السلبية.
أدعية لتيسير الرزق والنجاح في العملمن الأدعية المأثورة التي يمكن للمسلم أن يرددها يوميًا عند الذهاب إلى العمل:
"اللهم بارك لي في كل مشروع وكل فترة وكل طاقة أبذلها، واكتب لي رضاك في كل ما أنجزه وأحققه".
"اللهم اجعل لي من كل عمل أعمله سببًا للهداية والسعادة والسرور لي ولكل من أقابله".
"اللهم يسر لي كل عسير، وسهّل علي كل صعب، واجعله بفضلك يسير".
"اللهم أسألك دوام النجاح ودوام الفلاح، واجعل عملي عونًا لي على طاعتك وقربك".
كما جاء عن النبي ﷺ: "اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت"، وهو دعاء شامل للتوفيق في العمل الجديد.
دعاء العمل الجديد والتوفيقعند البدء في وظيفة جديدة، يمكن للعبد أن يستعين بهذه الأدعية المأثورة:
"اللهم أشهدك أن كل ما بي من نعمة وما كان بي من نعمه وما سيكون بي من نعمه فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر".
"بسم الله الرحمن، رفيقي والرحيم يحرسني وييسر لي أمري، بسم الله الرزاق ذو القوة المتين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".
"اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في بطن الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقربه، وإن كان عسيرًا فيسرّه، وإن كان قليلًا فباركه".
هذه الأدعية تساعد على دخول العمل بطاقة إيجابية، وتفتح أبواب الرزق والتوفيق.
أدعية التوفيق في العمل من القرآن الكريموردت العديد من آيات القرآن الكريم التي يمكن للمؤمن الدعاء بها لطلب التوفيق والرزق:
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:201]
﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف:10]
﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [الممتحنة:4]
﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ [الأعراف:89]
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ [الطلاق:3]
هذه الآيات تمثل وسيلة روحية قوية لطلب التوفيق في كل أعمال الإنسان اليومية، وخصوصًا في مجال العمل، فهي تزرع في النفس الطمأنينة وتعزز الثقة بأن الله هو المدبر لكل شيء.