ارتباك وعزوف في مدارس الشرق الليبي.. حكومة حماد تنفي تعليق الدراسة ودعوات للعصيان المدني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهدت المؤسسات التعليمية في عدة مدن بالمنطقة الشرقية، صباح الأحد، حالة من العزوف الطلابي والارتباك الإداري، نتيجة تضارب المعلومات بين التطمينات الرسمية باستمرار الدراسة، وبين دعوات مكثفة لـ”عصيان مدني” انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ونفت الحكومة المكلفة من مجلس النواب ومراقبة التربية والتعليم بنغازي، بشكل قاطع، صحة الأنباء المتداولة بشأن تعليق الدراسة، مؤكدة أنه يوم دراسي اعتيادي ولم يصدر أي قرار رسمي بالعطلة، إلا أن الواقع الميداني شهد استجابة واسعة للشائعات، ما دفع مراقب تعليم بنغازي، بلعيد خليفة، لإصدار تعميم عاجل يمنع إجراء الامتحانات اليوم ويقصر العمل على مراجعة الدروس، مراعاة لغياب عدد كبير من الطلبة وحالة “الإرباك” التي طالت أولياء الأمور.
وتزامن هذا الوضع مع تداول صفحات وحسابات على موقع “فيسبوك” لبيانات مجهولة المصدر، منسوبة لنشطاء في مدن بنغازي والبيضاء وأجدابيا، تدعو الأهالي لمنع أبنائهم من الذهاب للمدارس والمشاركة في عصيان مدني للمطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية.
وتأتي دعوات العصيان المدني بعد خروج عشرات من المواطنين بمدن بالشرق الليبي الجمعة للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية وتفويض حفتر في رئاسة البلاد، وكان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، قد دعا الجمعة، المفوضية الوطنية للانتخابات إلى “العمل الفوري على إجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن”.
المصدر: مراسلات تعليم بنغازي + منصات التواصل الاجتماعي.
رئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف رئيسي
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.